• ×
  • تسجيل

الأحد 4 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

ترايدنت : المنتديات العربية تتفوق على مواقع عالمية

يزور المنتدى أكثر من 4 ملايين شخص شهرياً يتصفحون 10 ملايين ونصف صفحة

بواسطة : admin
 0  0  175
 ترايدنت : المنتديات العربية تتفوق على مواقع عالمية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 توقعت الأوساط الإعلامية التقنية انهياراً تدريجياً لمواقع المنتديات العربية على شبكة الإنترنت بعد ثورة الإعلام الاجتماعي وازدهارها في المنطقة، إلا أن الأرقام والإحصاءات تقدم مفاجآت كبيرة في هذا الملف.
وأظهرت بعض الإحصاءات عن عدد من المنتديات العربية نمواً متواصلاً في عدد زوارها وأعضائها، حيث إنها لم تتأثر سلبا ًبثورة مواقع التواصل الاجتماعي.
ووفقاً لإحصاءات "جوجل"، يبلغ عدد الزوار الفعليين لمنتدى "ترايدنت" أكثر من 4 ملايين و200 ألف زائر فعلي شهرياً، يقومون بتصفح أكثر من 10 ملايين ونصف صفحة شهرياً، فيما يبلغ عدد الأعضاء المسجلين فيه حوالي ربع مليون شخص.
ويحتل موقع "ترايدنت" مكانة متقدمة جداً في ترتيب "أليكسا"، حيث يبلغ ترتيبه 568 على المستوى العالمي، فيما يحتل المرتبة 11 على مستوى السعودية متفوقاً على العديد من المواقع العالمية الكبيرة.
وفي هذا السياق أكد تركي الودعاني، مؤسس معهد "ترايدنت" والمدير العام لمجموعة "ترايدنت" السعودية، أن المنتديات العربية على شبكة الإنترنت تابعت تألقها وازدهارها ولم تتأثر سلباً بثورة الإعلام الاجتماعي.
وأشار الودعاني إلى اختلاف المنتديات العربية في طبيعتها ومهمتها عن منافساتها المزعومة من الشبكات الاجتماعية، حيث قال: "لطالما شكّلت المنتديات العربية على شبكة الإنترنت منصة تعليمية يتبادل أعضاؤها العلوم والمعارف والخبرات بأسلوب تفاعلي تعليمي".
وأضاف: "تحمل المنتديات العربية وعلى رأسها ترايدنت رسالةً محورها التعليم عن بُعد بأسلوب تفاعلي وطابع اجتماعي، ولها زوار يبحثون عن مواد تعليمية مفصلة وحلول للمشاكل وما إلى ذلك، وبالتأكيد مثل هذه المعلومات غير متوافرة في تويتر أو فيسبوك، وقد يجدها في "ترايدنت" أو في أي منتدى عربي، وهكذا تحولت الشبكات الاجتماعية إلى مصدر للزوار بالنسبة للمنتديات وليس العكس".
وذكر الودعاني أنه إن وجد منافس للمنتديات فستكون المدوّنات الشخصية وليس الشبكات الاجتماعية، وأكد أن المنتديات لا تزال تحظى بمكانتها بصفتها منهل تعليمي ومنصة لتبادل الخبرات والمعارف.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )