• ×
  • تسجيل

الأحد 11 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

امل جديد لخفض خطر انتقال فيروس الايدز بنسبة 96٪

بواسطة : admin
 0  0  483
امل جديد لخفض خطر انتقال فيروس الايدز بنسبة 96٪
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 اعلن المعهد الوطني للصحه بالولايات المتحده الامريكية نجاح نظام فعال من مضادات الفيروسات في خفض مخاطر انتقال فيروس الايدز من الاشخاص المتعايشيين معه بنسبة 96٪ في مطلع هذا الأسبوع.حيث تظهر نتائج الدارسة التى أجرتها شبكة التجارب الوقائية من مرض نقص المناعه البشري، وقد شملت الدراسة أكثر من 1700زوجاً من فئتين غير متماثلتين في أفريقيا وآسيا والولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية ، وتعد تلك النتائج بشرة خير للعلاج الوقائى كما انها سوف تشجع المواطنين على التقدم لاجراء فحص الايدز، والاعلان عن حالتهم الحالية ومدى اصابتهم بالمرض، كما ان النتائج الجديدة سوف تساعد المرضى فى مناقشة سبل الوقايه مع شركائهم وسوف تسهم بشكل ملحوظ فى ازالة وصمة المرض والتمييز بين المرضى والمحيطين.
ويقول الدكتور حسين عبد الرزاق الجزائري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط ان نسبة من يعرفون حقيقة وضعهم فيما يتعلق بمرض الايدز يقدروا بأقل من 5% في إقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ولاشك أن حدوث زيادة في إتاحة الفحص طواعيه والإقدام عليه سيكون لها مردود ملحوظ فى التصدّي للمرض ولاسيّما إذا ما حصل عدد أكبر من الناس على فرص العلاج في ضوء النتائج الجديدة.
غير أن الإقدام على الفحص الخاص بفيروس نقص المناعه البشري ليس اختياراً مفضلاً بعد لدى معظم المعرّضين لخطر العدوى في الإقليم. ويعود ذلك إلى نقص الوعي بهذا الخطر ومحدودية فرص الحصول على خدمات الفحص السري، والخوف من الوصمة والتمييز في أوساط الأسرة والمجتمع والمدرسة وجهة العمل.
وفي حين أن سياسة الفحص الاجبارى الواسع الانتشار تستنزف موارد كبيرة لفحص القطاعات السكانية الأقل تعرُّضاً للخطر، لا توجه الدول استثمارات كافية للوصول بخدمات الفحص الطوعي السري إلى الفئات الأكثر تعرُّضاً للخطر.
ومن بين عشرات الملايين من الفحوصات التي أجريَت في الإقليم منذ عام 1995، لم تتعد نسبة الفحوصات الطوعية وخدمات الاستشارة 3% فقط.
إن المعالجة الوقائية هي نافذة للأمل وفرصة متاحه تجعل من التمتع بصحة أفضل وحفظ الكرامة والوقاية حقيقة واقعة للمتعايشين مع فيروس نقص المناعه البشري.
وتؤكِّد منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز وسائر الشركاء عزمهم على القضاء نهائياً على الوصمة والتمييز، والوصول بمعدل العدوى الجديدة ومعدل الوفيات إلى الصفر في إقليم شرق المتوسط.


التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )