• ×
  • تسجيل

الخميس 8 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

تفكيك كيميائي سوريا يثير غضب بألبانيا

غضب بألبانيا لاحتمال تفكيك كيميائي سوريا بأراضيها

بواسطة : admin
 0  0  194
تفكيك كيميائي سوريا يثير غضب بألبانيا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 تسبب احتمال تفكيك الأسلحة الكيميائية السورية في ألبانيا باندلاع احتجاجات في العاصمة تيرانا أمس الثلاثاء، وهو ما كشف النقاب عن صدع نادر في جدار ولاء البلد العضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو) للولايات المتحدة.

واحتج المئات أمام السفارة الأميركية في تيرانا ورددوا هتاف "لا للأسلحة الكيميائية" و"ألبانيا لنا"، ورفعوا لافتة كتب عليها "نعم نحن نقول لا ".

وذكرت عدة تقارير إعلامية أجنبية ألبانيا وجهة محتملة للأسلحة الكيميائية التي تعهد الرئيس السوري بشار الأسد بالتخلص منها مع سعيه لتحويل تيار الرأي العالمي في الحرب الدائرة في سوريا منذ أكثر من عامين.

ويشعر الألبان منذ وقت طويل بأنهم مدينون بالفضل لواشنطن، وهو ما يرجع إلى نهاية الحرب العالمية الأولى عندما أنقذ الرئيس وودرو ويلسون بلادهم من خطر التقسيم من جانب الدول المجاورة لها.

وتجسد ذلك أيضا في حملة القصف التي نفذها حلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة على يوغسلافيا سابقا عام 1999 لوقف إبادة الألبان في كوسوفو.

غضب
لكن الأنباء عن أن الأسلحة الكيميائية السورية ربما يجري تفكيكها في ألبانيا قوبلت بموجة غضب.

وقال ألدو ميركوتشي، وهو ناشط شارك في الاحتجاج، "ألبانيا ملك لنا وليس للمجتمع الدولي، وحده الشعب صاحب السيادة هو ما يمكنه الحكم في هذه القضية، نحن هنا اليوم لنقول لا".

وردد الحشد كلمة "لا لا لا"، ورفع شبان لافتات كتب عليها "نحب ألبانيا مثلما يحب رئيس الوزراء الولايات المتحدة".

وجاء هذا الاحتجاج في أعقاب تجمعات أصغر في مدينة الباسان بوسط البلاد ومنشأة ميكيس القريبة لتفكيك الأسلحة التي قد ترسل إليها الأسلحة الكيميائية السورية.

ويشكو بعض الألبان من أن تلك الخطوة ستضر بالبيئة وبالجهود الرامية إلى جعل ألبانيا مقصدا للسائحين.


راما قال إن بلاده لا تزال تدرس ما إذا كانت ستدمر كيميائي سوريا على أراضيها (الفرنسية-أرشيف)
دراسة
في هذه الأثناء قال إيدي راما رئيس وزراء ألبانيا الثلاثاء إن بلاده لا تزال تدرس ما إذا كانت ستتولى عملية تدمير أسلحة سوريا الكيميائية على أراضيها.

وصرح راما للصحفيين بأنه "لم يتخذ أي قرار حتى الآن"، مؤكدا أنه أجرى محادثة هاتفية استمرت 30 دقيقة مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأسبوع الماضي "لمناقشة هذه المسألة".

واعتبرت ألبانيا وفرنسا وبلجيكا مواقع محتملة لتفكيك ترسانة سوريا من الأسلحة الكيميائية والمقدرة بنحو ألف طن.

وقال راما إن السلطات في تيرانا "تناقش" مع شركائها في الحلف الأطلسي احتمال تدمير الترسانة، مضيفا أن أي قرار يتخذ بهذا الشأن سيتم إبلاغه للشعب وللبرلمان.

وبموجب قرار أصدره مجلس الأمن الدولي في سبتمبر/أيلول الماضي، ينبغي تدمير أسلحة سوريا الكيميائية بحلول 30 يونيو/حزيران 2014. وكانت النرويج من بين الدول المرشحة لتدمير الأسلحة السورية، لكنها رفضت.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )