• ×
  • تسجيل

السبت 10 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

كيري يقول موعد جنيف 2 سيتم خلال ايام

بواسطة : admin
 0  0  172
كيري يقول موعد جنيف 2 سيتم خلال ايام
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 قال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، يوم الخميس، إن تحديد موعد عقد مؤتمر "جنيف2" سيتم خلال أيام، معتبرا أن "ما يحدث في سوريا له انعكاساته السلبية على المنطقة".

وأوضح كيري, في مؤتمر صحفي, مع نظيره الأردني ناصر جودة, في العاصمة الاردنية عمان, ان "تحديد موعد عقد مؤتمر جنيف 2 سيتم خلال أيام", مشيرا إلى انه "سيقدم في الفترة المقبلة جدولا زمنيا أو ما شابه حول هذا المسألة".

ولفت كيري الى ان بلاده "تعمل مع روسيا لحل النزاع في سوريا وقد حققنا تقدما في هذا الموضوع", مشيرا إلى أن "ما يحدث في سوريا له انعكاساته السلبية على المنطقة"، واعتبر انه "من المهم التحرك الى الامام بسرية".

واتفقت روسيا والولايات المتحدة, في أيار الماضي, على عقد مؤتمر جنيف 2 بشان سورية, بناءً على جنيف1 الذي يدعو إلى وقف العنف وتشكيل حكومة انتقالية، كما جرت في وقت سابق مشاورات تهدف إلى التحضير للمؤتمر, وكان اخر لقاء عقد الثلاثاء الماضي في جنيف ضم الإبراهيمي ومسؤولين كبار أميركيين وروس لبحث موعد عقد مؤتمر جنيف2 وشكله، ونص الدعوات التي ستقدم للمشاركين في هذا المؤتمر، الا ان الاجتماع لم يتوصل الى تحديد موعد لعقد مؤتمر جنيف2.

وأضاف كيري إن "الحرب في سوريا تحمل أكثر من مجرد الرئيس بشار الأسد، إنها تتعلق بعشرات آلاف العائلات التي فقدت أحبّاءها وبيوتها ولا تريد أن تفقد بلدها العظيم لصراع لا نهائي".

من جهته، جدد وزير خارجية الاردن تأييد المملكة "الحل السياسي الذي سيضمن وحدة الأراضي السورية"، مؤكدا ضرورة "التسريع بعقد جنيف 2".

وتدور مجمل الجهود الدبلوماسية والسياسية المعلنة حول العمل على إنجاح عقد مؤتمر جنيف 2، بعد أن أرجئ مرات عدة, وشهدت المباحثات حوله خلافات حول المشاركين فيه، كما رفض سابقا "الائتلاف الوطني" المعارض حضوره، إلا أن وافق مؤخرا بشرط تأسيس حكومة انتقالية بسلطات كاملة، فيما أعلنت السلطات السورية سابقا موافقتها الحضور دون شروط مسبقة، لكنها أشارت إلى أنها لن تحاور "تكفيريين وإرهابيين".

وعن اللاجئين السوريين إلى الأردن, طالب وزير الخارجية الأردني بـ "دعم دولي لمواجهة أزمة اللاجئين السوريين في المملكة".

ويستضيف الاردن عدد كبير من اللاجئين السوريين, هربا من أعمال العنف التي تشهدها بلادهم, حيث بلغ عددهم بـ540 ألف لاجئ بحسب تقديرات اممية, وسط ظروف معيشية سيئة, الأمر الذي شكل أعباء اقتصادية كبيرة على الحكومة الاردنية, في ظل عدم وصول مساعدات كافية من الخارج.

ويأتي المؤتمر الصحفي بعدما كان كيري الذي وصل إلى الأردن في وقت سابق اليوم، ضمن جولة له في الشرق الأوسط، التقى الملك الأردني عبد الله الثاني، حيث ذكر الديوان الملكي الهاشمي, في بيان, أن الملك عبدالله, شدّد خلال اللقاء على "موقف الأردن الداعم لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة السورية يوقف مأساة الشعب السوري، وينهي الصراع الدائر، بما يجنّب المنطقة أثارها الكارثية، ويحفظ وحدة سوريا أرضا وشعبا".

وسبق ان شددت الحكومة الاردنية, في عدة مناسبات, على أهمية إيجاد حل سياسي للازمة ووف نزيف الدماء في سورية, اضافة الى وجود خطة انتقالية حقيقية وشاملة تضمن وحدة سورية شعبا وارضا.

وتعثرت دعوات ومبادرات تقدمت بها دول عدة لحل الأزمة في سورية سلميا، في حين فشل مجلس الأمن باستصدار قرار حول سوريا، وسط خلاف في المجتمع الدولي حول طريقة حل الأزمة، وتبادل للسلطات والمعارضة الاتهامات حول مسؤولية الأحداث الجارية.

وتستمر المواجهات والعمليات العسكرية بين الجيش ومسلحين معارضين، في وقت قدرت تقارير أممية عدد الضحايا منذ بدء الأزمة بأكثر من 100 ألف شخص، في حين اضطر ما يزيد عن 2,2 مليون شخص للنزوح خارج البلاد هربا من العنف الدائر في مناطقهم.


التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )