• ×
  • تسجيل

الأحد 11 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

طل الملوحي خارج القضبان

بواسطة : admin
 0  0  203
 طل الملوحي خارج القضبان
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
  طل الملوحي خارج القضبان
ذكر المحامي عمر قندقجي على صفحته الشخصية في الفايسبوك أن محكمة الجنايات الأولى في حمص برئاسة حسن حمدان وعضوية المستشارين أكرم ابراهيم و"عماد منصو ، أصدرت يوم أمس الأربعاء قراراً بإعفاء المعتقلة طل الملوحي من ربع عقوبتها الأصلية "5 سنوات سجن وإطلاق سراحها فوراً"، مالم تكن موقوفه لسبب آخر بعد 3 سنوات و9 أشهر قضتهما الشابة الحمصية طل خلف قضبان المعتقل الأمني بداية ومن ثم سجن دوما للنساء وبعدها سجن عدرا للنساء. وأضاف المحامي قندقجي أن الشابة طل الملوحي لم تكن مشمولة بصفقة تبادل الأسرى الحاصلة مؤخراً.

القرار لم ينفذ حتى كتابة الخبر، وفي حالات عدة قامت المخابرات بالقبض على السجناء السياسيين بعد إفراج القضاء عنهم...

يذكر أن عناصر من جهاز أمن الدولة قاموا بمداهمة منزل المدونة طل الملوحي في حمص بتاريخ 28 / ديسمير 2009 بعد مقال نشرته في مدونتها تنتقد فيه رأس النظام وتم اعتقالها ومصادرة جهاز الحاسوب الخاص بها وبعض الأقراص المدمجة وكتبًا وأغراض شخصية أخرى، ومنذ ذلك التاريخ لم تعد الملوحي إلى ذويها وحرمت من المشاركة في امتحانات الشهادة الثانوية (البكالوريا) وقوبلت زيارات الأهل لمركز الاعتقال التابع لأمن الدولة بتطمينات غامضة بأن أمورها جيدة، دون تقديم أي معلومات إليهم حول أسباب احتجازها، وفي أبريل من عام 2010، علمت أسرة طل أن ابنتها تعرضت للتعذيب منذ اعتقالها حتى نهاية فبراير 2010 على الأقل، ولم يتوقف التعذيب إلا بعد تدهور حالة الفتاة الصحية. نقلت طل إلى مقر المخابرات مرة واحدة على الأقل في يونيو 2010، ولم تعلم الأسرة بوجودها في فرع التجسس سوى في يوليو 2010. كما ذكرت المنظمة الوطنية السورية لحقوق الإنسان، ويشار إلى أن والدة طل لم تغب أسبوعاً واحداً عن زيارتها في السجن رغم خطورة المكان الذي اعتقلت فيه ومخاطر الطريق إليه في ظل أجواء الحصار الذي تعيشه حمص منذ أكثر من عام ونصف .


التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )