• ×
  • تسجيل

الأحد 4 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

دور الطريقة الصوفية في الثورة السورية

بواسطة : admin
 1  0  555
دور الطريقة الصوفية في الثورة السورية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 دور الطريقة الصوفية في الثورة السورية
أُتهم متصوفو سوريا (أتباع الطرق الصوفية) من قبل الكثير من الناشطين بالتخلي عن الثورة السورية منذ بدايتها لأنهم "اختاروا موقفاً محايداً مما يجري وتنكروا للجهاد واكتفوا بجهاد الكلمة والنفس" جملة هذه الاتهامات فنّدتها صفحة على "فيسبوك" أخذت اسم (الثورة الصوفية في سورية) وعرّفت عن نفسها بأنها منظمة غير حكومية شعارها "من كانت بدايته محرقة جاءت نهايته مشرقة...الثورة مشرقة ولو كره المجرمون".

والصوفية كما يرى القيّمون على هذه الصفحة "هم أول من أشعل الثورة منذ بداياتها" وكانت صفحة الثورة الصوفية موجودة منذ بداية الثورة ولكن تم اختراقها مرتين من قبل الجيش الأسدي الإلكتروني، و"تخاذل كثير من الإخوة في دعمها فاخترقت وتمت سرقتها من قبل الروافض وهذا دليل واضح على كذب وافتراء من يدعي أن الصوفية يوالون الشيعة فالصوفية هم من أخزى الروافض على مدى التاريخ ".

وترد صفحة (الثورة الصوفية في سورية) على من يتهم الصوفية بأنهم لا يجاهدون في سوريا ويكتفون بجهاد مايسمى الكلمة وجهاد النفس بالقول"إن تاريخ الصوفية في العالم وفي بلاد الشام يشهد أن قادة المجاهدين الفاتحين والمحررين هم صوفية بل تكاد تخلو واقعة انتصر فيها المسلمون على مدى قرون من ريادة وقيادة أهل التصوف، حيث كان الصوفية دائما يقاتلون تحت راية الإسلام راية لا إله إلا الله محمد رسول الله"، وهذا ما يفسر ظهور العديد من أسماء الكتائب والألوية التي اتخذت تسميات صوفية في الثورة كرد على تجاهلهم المتعمد من قبل الإعلام مثل لواء أبو العلمين بقيادة البطل سامي الرحمون وهو من من أول ألوية الرفاعية في الجهاد وتبعته عدة كتائب وألوية رفاعية ككتائب الإمام الرفاعي في ريف دمشق، ولواء الإمام الرفاعي في ريف حماة وكتيبة الشيخ مهدي الصيادي الرفاعي في حلفايا وكتيبة الرفاعي في جبل شحشبو، وكتائب القادرية منها كتيبة الباز في حلب وتجمع كتائب الباز الإسلامية في حلب، وكتيبة الباز الأشهب في معرة النعمان، وكتيبة الباز العمري في البويضة بريف دمشق، وكتيبة عبد القادر الكيلاني في درعا والتابعة لمجلس العسكري في حوران وكتائب النقشبندي في الشام التابعة للواء درع العاصمة وكتيبة الشيخ النقشبندي محمد الحامد في حماة وكتيبة الشيخ الحافظ الصوفي في حماة وكتيبة الشيخ محمود الشقفة الرفاعي في حماة ولواء أبدال الشام والقائمة تطول حيث تم إحصاء أكثر من 50 كتيبة لها اسم صوفي واضح ككتائب العز بن عبد السلام في الساحل ودمشق وحلب.

أول من قادوا ثورة على نظام البعث !
وعن اتهام الصوفية بموالاتها للنظام في سوريا وأن هذا النظام يرعاهم ويحضنهم؟ يؤكد القيّمون على صفحة الثورة الصوفية أن هذا الكلام مجرد "افتراء وبهتان عظيم فسوريا معقل للصوفية منذ أيام سلطان العلماء العز بن عبد السلام أي قبل النظام السوري بمئات السنين، ومن يسوّق هذه الدعاية الباطلة لم يعرف مشايخ حماة الذين قادوا أول ثورة على نظام البعث في سورية حيث مسح الحموية عبارة "لاحكم إلا للبعث" في الستينات وكتبوا " لاحكم إلا لله"، وخرجت أول قيادة مسلحة على يد الشيخ مروان حديد المتبع للنقشبندية والشاذلية ملهم الجهاد على أرض الشام حتى اليوم، وإذا تتبعنا تسلسل الأحداث نرى أن الخزنوي النقشبندي قد قتل عندما وقف ضد النظام في عام 2004، وفي حمص عاصمة الثورة كان أول من قاد اعتصاماتها ومظاهراتها عام 2011 هم مشايخ الصوفية كالشيخ "أسعد كحيل"، وله تسجيلات على قناة الصوفية وباقي مشايخ حمص لايزالون يجاهدون كالشيخ الدالاتي وكالشيخ السقا الشاذلي الذي أصدر وترأس بيان علماء حمص المرسل لبشار وكان من أقوى وأول بيانات للعلماء منذ فجر الثورة؟ كما خرجت أقوى مظاهرات دمشق من مسجد الرفاعي بإمامة السادة النقشبندية أولاد الشيخ عبد الكريم الرفاعي النقشبندي وكيف ضربهم النظام.

ثم كيف لجاهل نسيان مشايخ الحجر الأسود الرفاعية أمثال الشيخ المجاهد بلال القابع في سجن النظام اليوم وأحد مؤسسي ومجاهدي كتائب الرفاعية في ريف دمشق؟ وصدح الشيخ العلامة اليعقوبي شيخ الشاذلية بالحق يوم كان يخاف الناس من منبر مسجده في أبو رمانة الذي يبعد 200 متر عن قصر بشار مخاطراً بحياته وبأسرته في سبيل كلمة الحق والجهاد؟ وتشير صفحة الثورة الصوفية إلى أن أبناء الصوفية وكثير من مريديها في حماة كانوا أول من قاد الاعتصامات في ساحة العاصي؟ وكذلك في بانياس تلك المنطقة المحاطة بشبيحة الموالين التي أبهرت الجميع من كل مكان كان من قادة المظاهرات فيها الشيخ أنس عيروط الشاذلي وهو نجل شيخ طريقة وعلم من أعلام التصوف في بلاد الشام؟

وفي حلب تصدى الشيخ أبو الهدى الحسيني مدير أوقاف حلب السابق لفضح سرقات النظام لأوقاف حلب وكان من أوائل الذين حرضوا مشايخ حلب على الثورة منذ بدايتها وكذلك مشايخ حلفايا الصوفية وكفرزيتة الرفاعية ومشايخ إدلب ودير الزور والبوكمال؟

التعليقات

التعليقات ( 1 )

  • #1
    بواسطة : الدكتور الشريف عداب بن محمود الحمش الحموي
    12-16-2013 10:53 مساءً
    بسم الله الرحمن الرحيم
    تكميل لما نشرتموه عن مشاركة السادة الصوفية في مقاومة النظام الفاشي في سوريا.
    إنّ أكثر الفصائل المجاهدة في سوريا ترتبط بأجندات خارجية، وتتلقى تمويلها من دول البترول وغير دول البترول.
    أما المجاهدون الصوفية، فيعتمدون بعد عون اللع تعالى لهم على جهودهم الذاتية وعلى التبرعات الفردية التي يقوم بها نفر من الأغنياء المؤمنين بطهارة قلوبهم ونظافة أيديهم.
    وحين يسقط هذا النظام الفاجر؛ يكون من أبرز مهامّ السادة الصوفية الالتفات إلى تزكية أنفسهم وأتباعهم وجيرانهم ومواطنيهم، في حين ينتظر كثير من الفصائل الأخرى سقوطَ النظام لتصفية الحسابات الحزبية والفكرية، وتنفيذ الأجندات الخارجية في بلدنا الحبيب.
    إنّ السادة الصوفية في طليعة المنكرين والمحاربين لهذا النظام، ويكفي مثالاً على ذلك أن الطليعة المقاتلة التي دوّخت النظام منذ عام (1976) وحتى عام (1982) جميع قياداتها وعناصرنا من السادة الصوفية، وكان في طليعتهم آنئذ الشيخ الشريف الشهيد أديب الجيلاني الحموي، ولم يكن فيهم وهابي واحدٌ قطعاً.
    لقد ثار شباب الشيخ مروان على النظام في عام (1964) و(1973) ثم عام (1976) وحتى عام (1982) يوم كان جميع الخلق نائمين، يعدون صنيع الشيخ مروان وشبابه تهوّراً وتسرعاً، بل وخارجية!
    الصوفية يؤثرون دائماً أمنَ مجتمعهم لأنهم يرون في الاستقرار حياة الروح وعمل الفكر والإبداع.
    لكن حين يتحتم الجهاد؛ فهم أصحاب الراية السامقة السامية الشريفة (لا شرقية ولا غربية).
    وإذا كان إعلام السادة الصوفية ضعيفاً؛ فإن الله تعالى يذكرهم في ملأ خير من ملأ أصحاب الأبواق والإذاعات.
    وهذا لا يعني أننا ننكر جهود المؤمنين الآخرين، لكننا ندعوهم إلأى تطهير أنفسهم من الأحقاد على المؤمنين، كما ندعوهم إلى تنظيف أيديهم من المال المأجور والموظف، والله من وراء القصد، والحمد لله رب العالمين.
التعليقات ( 1 )

  • #1
    بواسطة : الدكتور الشريف عداب بن محمود الحمش الحموي
    12-16-2013 10:53 مساءً
    بسم الله الرحمن الرحيم
    تكميل لما نشرتموه عن مشاركة السادة الصوفية في مقاومة النظام الفاشي في سوريا.
    إنّ أكثر الفصائل المجاهدة في سوريا ترتبط بأجندات خارجية، وتتلقى تمويلها من دول البترول وغير دول البترول.
    أما المجاهدون الصوفية، فيعتمدون بعد عون اللع تعالى لهم على جهودهم الذاتية وعلى التبرعات الفردية التي يقوم بها نفر من الأغنياء المؤمنين بطهارة قلوبهم ونظافة أيديهم.
    وحين يسقط هذا النظام الفاجر؛ يكون من أبرز مهامّ السادة الصوفية الالتفات إلى تزكية أنفسهم وأتباعهم وجيرانهم ومواطنيهم، في حين ينتظر كثير من الفصائل الأخرى سقوطَ النظام لتصفية الحسابات الحزبية والفكرية، وتنفيذ الأجندات الخارجية في بلدنا الحبيب.
    إنّ السادة الصوفية في طليعة المنكرين والمحاربين لهذا النظام، ويكفي مثالاً على ذلك أن الطليعة المقاتلة التي دوّخت النظام منذ عام (1976) وحتى عام (1982) جميع قياداتها وعناصرنا من السادة الصوفية، وكان في طليعتهم آنئذ الشيخ الشريف الشهيد أديب الجيلاني الحموي، ولم يكن فيهم وهابي واحدٌ قطعاً.
    لقد ثار شباب الشيخ مروان على النظام في عام (1964) و(1973) ثم عام (1976) وحتى عام (1982) يوم كان جميع الخلق نائمين، يعدون صنيع الشيخ مروان وشبابه تهوّراً وتسرعاً، بل وخارجية!
    الصوفية يؤثرون دائماً أمنَ مجتمعهم لأنهم يرون في الاستقرار حياة الروح وعمل الفكر والإبداع.
    لكن حين يتحتم الجهاد؛ فهم أصحاب الراية السامقة السامية الشريفة (لا شرقية ولا غربية).
    وإذا كان إعلام السادة الصوفية ضعيفاً؛ فإن الله تعالى يذكرهم في ملأ خير من ملأ أصحاب الأبواق والإذاعات.
    وهذا لا يعني أننا ننكر جهود المؤمنين الآخرين، لكننا ندعوهم إلأى تطهير أنفسهم من الأحقاد على المؤمنين، كما ندعوهم إلى تنظيف أيديهم من المال المأجور والموظف، والله من وراء القصد، والحمد لله رب العالمين.