• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

المجلس الوطني السوري المعارض يقاطع جنيف2

بواسطة : admin
 0  0  180
المجلس الوطني السوري المعارض يقاطع جنيف2
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 قرر المجلس الوطني السوري المعارض عدم المشاركة في مؤتمر جنيف 2 الذي يهدف إلى إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، وهدد بالانسحاب من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، في حال قرر الأخير المشاركة.
وقال المجلس في بيان إن أمانته العامة عقدت اجتماعاً دورياً خلال اليومين الأخيرين باسطنبول خصص لبحث الأوضاع التي تشهدها سوريا، وأعلنت رفض المشاركة في مؤتمر جنيف "في ظل المواقف السياسية الإقليمية والدولية التي صمتت عن معاناة الشعب السوري والمجازر الوحشية التي يرتكبها النظام وحلفاؤه الطائفيون، وتعارض ذلك مع أهداف الثورة السورية وثوابتها".

وعبّر المجلس عن أسفه لعدم تمكين الشعب السوري من الدفاع عن نفسه وعدم الوفاء بوعود تسليحه ودعمه، واختزال القضية السورية، بمسألة نزع السلاح الكيمائي.

وقال رئيس المجلس جورج صبرة لوكالة الصحافة الفرنسية إن قرارا من طرف الائتلاف بالمشاركة في جنيف 2 سيدفعهم للانسحاب.

واوضح أن الظروف الميدانية في سوريا والوضع الإقليمي والدولي لا تعطي أي انطباع بأن مؤتمر جنيف 2 يمكن أن يقدم للسوريين شيئا، وقال "لن نشارك في مؤتمر يهدف إلى تغطية عجز السياسات الدولية أو ستر العورات السياسات الروسية وغيرها".

وتسعى الولايات المتحدة الأميركية وروسيا إلى التوافق على عقد مؤتمر جنيف2 في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وفي هذا السياق من المنتظر أن يلتقي غدا وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع المبعوث الدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي في لندن، وسيبحث الطرفان المساعي لعقد المؤتمر.

مجازر
من جانب آخر قال بيان المجلس الوطني السوري إن الأمانة العامة للمجلس أجرت خلال اليومين الماضيين العديد من الاتصالات مع عدد من المسؤولين الإقليميين والدوليين حول "المجازر التي ارتكبتها قوات طائفية عراقية ولبنانية وإيرانية في عدة مناطق سورية وخاصة في الذيابية والحسينية في ريف دمشق".

واعتبر المجلس أن "المذابح البشعة التي يرتكبها حزب الله اللبناني وما يسمى بقوات جيش المهدي وأبو الفضل العباس العراقية وخبراء القتل والتعذيب الإيرانيون، بحق المدنيين السوريين، تشكل جرائم حرب موصوفة وجرائم ضد الإنسانية، تتحمل الحكومتان العراقية واللبنانية مسؤولية وقفها، ومحاسبة المشاركين فيها، ومن يدعمها أمنياً وسياسياً".

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )