• ×
  • تسجيل

الأحد 4 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

شروط لإفشال إعادة تأهيل بشار

بواسطة : admin
 0  0  201
شروط لإفشال إعادة تأهيل بشار
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 رأى المفكر الفلسطيني د.عزمي بشارة أنه من غير المستغرب إذا جرت عملية إعادة تأهيل لبشار الأسد بعد أن سلم السلاح الكيماوي بصفته قادرا على الوقوف في وجه "الإرهاب الإسلامي".

و اشترط لإفشال ما يجري والتخلص من الاستبداد في بوست له على "فيسبوك" على قوى الثورة السورية أن تدرك ما يلي: 1. أنه لا بد من تغيير موازين القوى على الأرض بتنظيم نفسها فعليا خلف استراتيجية قتالية موحدة، فالنظام ضعيف ولكن قوته تنبع أساسا من الفوضى التي تشوب العمل المسلح، ومما ترتكبه تلك القوى "الجهادية" غير المنضوية تحت أهداف الثورة، التي تزوده بحجة وجوده.

2. أن عليها أن تطرح بديلا ديمقراطيا سياسيا قويا للنظام.

3. عليها أن تخاطب الرأي العام العربي والغربي كثورة ضد الاستبداد، وليس كأي شيء آخر.

وذكّر مدير المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بما كتبه سابقا بأن ما يهم الولايات المتحدة وإسرائيل في سوريا أمران: السلاح الكيميائي، والفوضى التي تحمل معها "الإرهاب الإسلامي". مؤكدا أن معاناة الشعب السوري، بما في ذلك من استخدام السلاح الكيماوي فلا تعنيهم فعلا.

واعتبر بشارة أن النظام السوري سلّم السلاح الكيميائي بنجاعة وحماس لدرجة استحق معها إشادة أميركية، لافتا إلى أن النظام يقدم نفسه في الغرب منذ ما قبل الثورة على أنه أفضل حليف في الصراع ضد الإرهاب الإسلامي. وأنه حاربه قبل أن يفطن إليه الغرب. وأشار إلى أن هذا كان خطاب النظام في الغرب خلافا لطريقة تقديم نفسه على الساحة العربية قبل الثورة، مضيفا أنه حينما كان النظام يدعم الجهاديين في العراق إنما كان يفعل ذلك ليفهم الغرب أنهم خطر، وأنه القادر على محاربة هذا الخطر.



التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )