• ×
  • تسجيل

الأحد 11 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

الفيفا يحقق في ادعاءات الرشوة للتصويت لـ"قطر 2022"

بواسطة : admin
 0  0  453
الفيفا يحقق في ادعاءات الرشوة للتصويت لـ
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزيف بلاتر أن صحيفة "صنداي تايمز" الإنجليزية وافقت على جلب "مسرب" الأخبار في قضية دفع أموال للتصويت إلى ملف قطر؛ لاستضافة مونديال 2022م، إلى مقر الاتحاد في زيوريخ؛ كي يشهد شخصيا في هذا الموضوع.

وقال بلاتر -في مقابلة صحفية في مقر الاتحاد في سويسرا-: "ننتظر بفارغ الصبر القرائن أو غير القرائن؛ كي نتخذ الإجراءات المناسبة، وافقت الصحيفة على جلب هذا المسرب إلى هنا في زيوريخ، ثم سنقوم بالتحقيق في هذا الموضوع".

وسيجري التحقيق أمين عام فيفا جيروم فالك والمدير القانوني ماركو فيليجيه.

وذكر موقع "أي إس بي أن" الأمريكي أن "المسرب"؛ الذي عمل سابقا في ملف قطر 2022م، زعم أن كلا من رئيس الاتحاد الإفريقي للعبة الكاميروني عيسى حياتو والعاجي جاك أنوما عضو اللجنة التنفيذية حصل على 1.5 مليون دولار أمريكي؛ للتصويت لملف قطر، وأن صحيفة "صنداي تايمز" قدمت إثباتات للجنة البرلمانية الإنجليزية، في وقت نفى فيه الثنائي تلقيه أية رشوة.

وكان رئيس الاتحاد الإنجليزي السابق لورد تريسمان زعم أمام مجلس العموم البريطاني بأن أربعة أعضاء في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي حاولوا الحصول على رشوة، في مقابل التصويت لملف إنجلترا لمونديال 2018م، هم الترينيدادي جاك وارنر رئيس اتحاد كونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبي)، والبارجوياني نيكولاس ليوز رئيس اتحاد كونيمبول (أمريكا الجنوبية)، وريكاردو تيكسييرا رئيس الاتحاد البرازيلي، ووراوي ماكودي رئيس الاتحاد التايلاندي، في حين اتهمت الصحيفة الإنجليزية رئيس الاتحاد الإفريقي الكاميروني عيسى حياتو والعاجي جاك أنوما عضو اللجنة التنفيذية بأنهما تقاضيا رشوة؛ من أجل التصويت لمصلحة الملف القطري لنيل استضافة مونديال 2022.

وكان الاتحاد القطري لكرة القدم نفى بدوره وبشكل قاطع المزاعم الإنجليزية بشأن دفع ملف قطر لاستضافة مونديال 2022م مبالغ مالية لأعضاء في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي.

وجاء -في بيان- "يشعر الاتحاد القطري لكرة القدم بخيبة أمل؛ لما نشر على موقع اللجنة البرلمانية البريطانية للثقافة والإعلام والرياضة، عن إثباتات حصلت عليها اللجنة من صحيفة "صنداي تايمز" تتضمن ادعاءات خطيرة، ولا أساس لها من الصحة ضدنا. ننفي بشكل قاطع هذه الادعاءات. وكما أعلنت "صنداي تايمز" نفسها؛ فإن الاتهامات كانت ولا تزال غير مثبتة. ستبقى غير مثبتة؛ لأنها زائفة".

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )