• ×
  • تسجيل

الجمعة 9 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

أوباما: هناك فرصة للدبلوماسية مع طهران

بواسطة : admin
 0  0  250
أوباما: هناك فرصة للدبلوماسية مع طهران
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 جدد الرئيس باراك أوباما التزام الولايات المتحدة بدعم دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للخروج من الأزمات الداخلية والبينية التي تعانيها، محذرا من "فراغ قيادي" ستعانيه المنطقة في حال استنكفت واشنطن عن القيام بذلك الدور.

جاء حديث أوباما خلال كلمته أمام اجتماع الجمعية العامة في الأمم المتحدة بمدينة نيويورك.

وقال أوباما في إن الولايات المتحدة جاهزة لاستخدام كل خياراتها بما فيها القوة العسكرية لضمان مصالحها الحيوية في المنطقة، وحماية حلفائها، وأيضا للمحافظة على تدفق الطاقة من المنطقة إلى العالم، ودعا روسيا وإيران إلى التخلي عن فكرة بقاء الأسد في السلطة.

وشدد أوباما على أنه من "مصلحة الولايات المتحدة أن يكون هناك شرق أوسط مزدهر ديمقراطي يسوده السلام"، وأشار إلى أنه "لا يمكن تحقيق ذلك بالقوة" خصوصا وأن العراق أثبت أن الديمقراطية لا يمكن تحقيقها بالقوة.

وأعلن أوباما أن الولايات المتحدة ملتزمة بمنح فرصة للمسار الدبلوماسي مع إيران، وأنها ستواصل دعمها للمسار التفاوضي بين إسرائيل والفلسطينيين، ولإيجاد حل سلمي للأزمة السورية.

ملف طهران النووي

وقال أوباما إن الدبلوماسية الأميركية ستركز في المرحلة المقبلة على الملف النووي الإيراني والصراع العربي-الإسرائيلي.

وأشار إلى أن إدارته ستسعى لإنجاح المسار الدبلوماسي في حل أزمة الملف النووي الإيراني، مضيفا أنه وجه وزير الخارجية جون كيري للعمل مع الدول الأوروبية لإنجاح هذا المسار بعد إشارات وصفها بالإيجابية من الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني.

وقال "نحن مصرون على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، لكن لا نسعى لتغيير النظام، ونحترم حق الشعب الايراني في امتلاك الطاقة النووية واستخدامها".

أوباما: لا استقرار دون حل الدولتين

أما بالنسبة للصراع العربي-الإسرائيلي، فجدد الرئيس الأميركي التزام إدارته بحل الدولتين، قائلا إن الاستقرار لن يتحقق في المنطقة دون وجود دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل.

وأوضح أن الولايات المتحدة ملتزمة بقيام "دولة مستقلة يعيش فيها الشعب الفلسطيني بأمن وسلام".

الأزمة السياسية في مصر

وتحدث أوباما مطولا أيضا عن صعوبات التحول الديمقراطي في عدد من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتحديدا في مصر.

وانتقد سياسات كل من الرئيس المعزول محمد مرسي، والحكومة الانتقالية التي خلفته، وقال إن الجانبين اتبعا سياسات تخالف المبادئ الديمقراطية.

وأضاف "سنحافظ على علاقتنا مع الحكومة الانتقالية في ملفات معاهدات كامب ديفيد ومحاربة الإرهاب، سنستمر في تقديم المساعدات في نطاق التعليم وغيره لكن أخرنا بعض الدعم العسكري"، حاثا الحكومة المؤقتة على اتخاذ إجراءات ديموقراطية وحماية حقوق الإنسان.

مظاهرات سورية السلمية ووجهت بالعنف

وانتقد الرئيس أوباما قيام نظام بشار الأسد في سورية بمواجهة "المظاهرات السلمية بالعنف"، كما انتقد أوباما بشدة حلفاء الأسد الذين "استخدموا مصطلح السيادة لحمايته"، وتساءل قائلا "كيف نرد على الصراعات بين الدول أو داخل الدول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؟ ما هو دور القوة في وجه الصراعات؟ ما هو دور الأمم المتحدة والقانون الدولي؟".

وطالب أوباما الأمم المتحدة بتنفيذ قرار حظر الأسلحة الكيميائية، الذي وافق عليه 95% من سكان العالم، وشدد على أن الأدلة المتوفرة تشير إلى استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيميائية ضد المدنيين و"أن يقترح أحد أن جهة غير النظام إساءة للعقل البشري".

وأوضح أوباما أن التهديد العسكري دفع مجلس الأمن للتحرك، مشددا على أنه يفضل دائما "حلا دبلوماسيا للأزمة فقد توصلنا إلى اتفاق لوضع حد للأسلحة الكيميائية السورية".

وأفاد أوباما أيضا بأنه يؤمن بأن أميركا أو أي دولة أخرى "لا يجب أن تقرر للسوريين من يحكمهم، لكن رئيسا استخدم الأسلحة الكيميائية ضد شعبه لم يعد يستحق قيادة هذا الشعب"، ودعا الجهات الداعمة للمعارضة السورية المعتدلة إلى "أن تقول لها يجب الحفاظ على مؤسسات الدولة السورية وأن يجيبوا على تخوفات العلويين"، وقال إن مصلحة الولايات المتحدة تكمن في "رخاء شعبها وجيرانها وتدمير الأسلحة الكيميائية وألا تكون ملجأ للإرهابيين".

وأعلن أوباما أن واشنطن قدمت 340 مليون دولار بالاضافة إلى مليار دولار أخرى لدعم سورية.

افتتاح أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك


تفتتح الجمعية العامة للأمم المتحدة أعمالها في نيويورك الثلاثاء لمناقشة عدد من الملفات والقضايا الدولية والإقليمية، في وقت تواصل القوى الدولية مساعيها لنزع ترسانة سورية الكيميائية وإنهاء حالة الجمود حول ملف إيران النووي.

وسيتعاقب رؤساء 130 دولة أعضاء في المنظمة على إلقاء كلمات من المتوقع أن يتصدر الشرق الأوسط وقضاياه الراهنة قائمة المواضيع التي ستتناولها.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في كلمة افتتاح أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة دول العالم إلى "وقف تغذية اراقة الدماء" في سورية، ووضع حد لتقديم الأسلحة إلى أطراف النزاع.

وحث بان على تبني قرار في مجلس الأمن الدولي حول الأسلحة الكيميائية على وجه السرعة. واضاف أنه "ينبغي أن يلي ذلك فورا عمل انساني".

وقال إن الحكومة السورية مطالبة بتنفيذ التزاماتها كاملة في ما يخص ترسانتها الكيميائية.

وسيكرس الرئيس باراك أوباما حيزا كبيرا من مداخلته للوضع في الشرق الأوسط وعلى الأخص في سورية، بعد التوصل إلى اتفاق روسي-أميركي على وضع ترسانة دمشق الكيميائية تحت سيطرة دولية تمهيدا لتدميرها.

وقال بن رودس، وهو أحد المستشارين المقربين من الرئيس الأميركي، إن اوباما سيشدد في خطابه على ضرورة أن تتصدى الأسرة الدولية بشدة لاستخدام الأسلحة الكيميائية. كما سيدعو إلى حل سياسي للنزاع الجاري منذ أكثر من عامين ونصف العام.

وسيتطرق اوباما كذلك، إلى الوضع في العالم العربي والإسلامي في وقت تجد دول "الربيع العربي" صعوبة في إرساء الاستقرار، سواء في مصر حيث سيطر الجيش على السلطة أو في تونس وليبيا حيث تسجل اعمال عنف متكررة وبلبلة سياسية.

الملف النووي الإيراني

ويتوقع مراقبون أن يعطي أوباما في خطابه صباح الثلاثاء مؤشرات على رغبته في الحوار مع الحكومة الإيرانية الجديدة في حال قدمت طهران تنازلات في ما يتعلق بملفها النووي المثير للجدل.

وتسري تكهنات كثيرة حول امكانية عقد لقاء تاريخي بين الرئيسين الأميركي والإيراني حسن روحاني، بعد أن أعلنت باريس إن الرئيس فرانسوا هولاند سيلتقي نظيره الإيراني على هامش اجتماعات الجمعية العامة الثلاثاء.

ولم يستبعد البيت الأبيض عقد لقاء بين اوباما وروحاني، ولو أنه أشار في الوقت نفسه إلى أن مثل هذا اللقاء ليس مقررا.

واعلنت طهران الاثنين استعدادها لمناقشة الملف النووي الذي يشكل موضع خلاف كبير مع الدول الغربية الكبرى، ما يفتح الطريق لعقد اجتماع غير مسبوق الخميس يشارك فيه وزيرا الخارجية الأميركي جون كيري والإيراني محمد جواد ظريف.

وتبنى روحاني الذي تسلم مهام الرئاسة الشهر الماضي خطابا أكثر ليونة ومهادنة يتباين مع خطاب سلفه المحافظ محمود أحمدي نجاد المعروف بانتقاداته اللاذعة للغرب ومعاداته لإسرائيل.

غير أن البيت الابيض حذر من أن الأمر يتطلب أكثر من حملة تقرب حتى تبدل واشنطن سياستها حيال الجمهورية الإسلامية الخاضعة لعقوبات دولية صارمة ألحقت أضرارا فادحة باقتصادها.

وفي هذا الصدد، تقول باميلا فالك، المحللة السياسية للشؤون الخارجية لدى شبكة CBS الأميركية، إن الغرب قد يرخي من زمام العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران قريبا.

وأوضحت: أن الأمر قد يأتي في إطار خطوات أولية في حال استجابت طهران لبعض شروط الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأشارت فالك إلى أن أي اتفاق يتضمن تجميد البرنامج النووي لطهران والسماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بمراقبة ترسانة إيران سيحظى بترحيب كبير من القوى الغربية، ولاسيما الولايات المتحدة.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )