• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

هيكل يتحدث عن شخص توافقي لخلافة بشار في 2014

بواسطة : admin
 0  0  184
هيكل يتحدث عن شخص توافقي لخلافة بشار في 2014
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 هيكل يتحدث عن شخص توافقي لخلافة بشار في 2014
اعتبر الكاتب المصري محمد حسنين هيكل أن أمريكا أوباما لن تقدم على ضربة عسكرية للنظام السوري، مشيرا إلى أن الكل يميل لحل سلمي ينتج عنه نظام قوي.

وقال في حوار تلفزيوني نشرته "المصري اليوم" إن الكل يراهن على أن نهاية فترة رئاسة "بشار" 2014، وأنه يصعب ترشحه ثانية، وسيخلفه شخص محل توافق، مؤكدا أنه لو جاء 2014 والأزمة مستحكمة، ستلحق سوريا بفلسطين.

ورأى هيكل أن مشكلة سوريا هو حديث عن خيارات سيئة أو أسوأ، معتبرا أن الخيار ما بين الكارثي والمأساوي. فلا النظام ولا المعارضة يمكن الدفاع عنهما، كلاهما يلعب بأقدار البلد، الذى رآه، ومستقبله فى خطر، وخلفه مستقبل الأمة.

وكشف الصحفي المصري العتيق عن اعتقاده بأن القضية فى سوريا، أصلا، ليست السلاح الكيماوى، لافتا إلى أن هناك مشكلة يراها النظام أمنية، ولا يستطيع إنهاءها، ويراها الطرف الآخر تحتاج حلا عسكريا، لكنه لا يستطيع ذلك.

واستحضر إحصائيات تتماهى مع مذهب النظام في رؤيته للأزمة، حيث لم يذكر مصادر تلك الإحصائيات حول وجود ما بين 60 - 70 ألف مقاتل في سوريا من 48 جنسية.

ولخص ما سبق ووصفه بالوضع "الكارثي أو المأساوي" بأنها أزمة بدأت بالتأثر بالربيع العربي، حيث حدثت "مشاكل" فى دمشق ودرعا، والنظام لم يحسن التعامل معها، ولم يستمع " شار" لنصائح كثيرين، ورد بالمقولة الشهيرة: " مصر ليست تونس.. وسوريا ليست مصر"، غير مدرك أن هناك موجة عاتية من الرغبة فى التغيير، وإن افتقدت الرؤية والبرامج والقيادة.

واختصر هيكل المشهد السوري "الكارثي والمأساوي" بأن "الحالة الثورية دعت كل الأطراف إلى الخطأ فى الحسابات، معتبرا أنه "مازالت هناك دولة وشعب يدافع عن هذه الدولة، بشكل أو بآخر، رغم ما رأيناه على مدار العامين ونصف العام، من تدفق السلاح والمقاتلين، فهناك حدود مفتوحة، ويصعب غلقها".

واتهم هيكل المعارضة السورية بالإصرار على جلب التدخل الخارجى بأي شكل، مدعيا أنه في المرة الأولى، قيل إن النظام هو من استعملها، ثم ثبت أن ذلك غير صحيح، لكنه لم يذكر إثباتات براءة النظام منها.

واستبعد هيكل تورط النظام باستخدام الكيماوي في الغوطتين الشرقية والغربية في مجزرة أودت بحياة نحو 1400 شخص معظمهم من الأطفال والنساء، عازيا ذلك لعدة أسباب أولها: أن النظام لم يكن فى حاجة لها، بعد انتصاره فى معركة القصير، الذى يمكنه أن يبنى عليه، وقد اقترب من إعلان انتصاره.

ثانياً: ثبت أن الشريط الرئيسي الذي استعمل فى إدانة النظام أذيع، قبل المجزرة بيومين أو ثلاثة، على "يوتيوب"، وأن هناك أشرطة سابقة أو مزورة، ولو كان الأمريكان متأكدين لكان موقفهم أقوى 100 مرة.
وكعادة أي مصري أيا كانت درجة ثقافته هذه الأيام ينطلق هيكل في تحليله من القوقعة المصرية، ليعتقد بأن أطرافا تضغط على أوباما للتدخل فى دمشق، كما ضغطت للتدخل لدعم مرسي.

وثالث أسباب هيكل في دفاعه عن نظام ادعى أنه لايمكن الدفاع عنه يتلخص بأن المراقبين تواجدوا، قبل مجزرة الغوطة الكيماوية، على بعد لا يتجاوز 30 كلم عن الموقع.

وعاد هيكل للعزف على سيمفونية المتطرفين والقاعدة في سوريا كسبب رئيسي لتردد أوباما في تنفيذ الضربة، "العالم كله يسأل: وماذا بعد الأمريكان وأوروبا، بينما عناصر التكفيريين والجهاديين وجبهة النصرة هى الأكثر بروزاً فى الصورة، وخلافاتهم الداخلية أكبر منها مع النظام. موقف فى غاية الصعوبة، إذا ما وجهت الضربة وسقط النظام، سيتأثر كل مكان بالمنطقة"

واعترض هيكل على وصف المبادرة الأخيرة لنزع السلاح الكيماوي من نظام الأسد بأنها روسية، لأنها أمريكية أصلا صدرت على لسان جون كيرى؟

وأكد أن "كيرى" قالها علناً، وكانت أساس المفاوضات مع الروس فى قمة العشرين.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )