• ×
  • تسجيل

الجمعة 9 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

معركة إعزاز بين "داعش" و"العاصفة".. طبيب ألماني يفجر المكبوت

بواسطة : admin
 0  0  244
معركة إعزاز بين
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 كشف النقيب أحمد غزالي القائد الميداني في لواء عاصفة شمال لـ"زمان الوصل" عن وقائع ما جرى اليوم في إعزاز من قتال بين عناصر الدولة الإسلامية وعناصر العاصفة.

وقال خلال مجيء طبيب ألماني من منظمة أطباء بلا حدود ليطلع على وضع مستشفى إعزاز الأهلي ويقف على إحتياجاته، خصوصا وأن الجرحى في المستشفى من عناصر الدولة والحر، إلا أن عناصر الدولة إقتحمت المستشفى وطالبت حراسه من الجيش الحر أن يغادر الطبيب رافضين وجوده بالمطلق.

وأضاف عندما رفض عناصر اللواء خروج الطبيب الألماني أقدم عناصر الدولة على أطلاق النار ما أدى إلى مقتل إثنين من العاصفة، ومن ثم إندلعت الإشتباكات في المستشفى وإنتشرت في كل مناطق إعزاز واستخدم فيها عناصر الدولة الدوشكة واستشهد ايضا اثنين من العاصفة، فيما خرج الطبيب من كامل إعزاز.

وأكد غزالي أن اللواء كان يحاصر عناصر دولة في منتصف ظهر قبل تطور الأزمة وكان قادر على تصفيتهم بالكامل إلا أنهم امتنعوا عن ذلك، لافتا إلى أن التكفيريين استباحوا إعزاز وسيطروا إلى كل المقرات واجتاحوا البيوت.

وأوضح أن عناصر اللواء خرجوا من إعزاز بعد هذه الإشتباكات فيما التزم الآخرون البيوت بعد نفاذ الذخيرة، وتوجه بعد ذلك عناصر الدولة إلى مقر العاصفة قرب المعبر لكن اللواء صد الهجوم.

وذكر غزالي أن عناصر من لواء التوحيد والفرقة التاسعة يتوجهون إلى مقر العاصفة لمساندتها في معركتها ضد التكفيريين.

من جهة ثانية، أكد غزالي أن بعض القياديين من الدولة، ومنهم أبو إبراهيم الشيشاني ناشدهم بوقف القتال، مؤكدا حرمة الدم الإسلامي إلا أنهم لم يلتفتوا للنداء، وخصوصا الأجانب منهم، مشيرا إلى أن هذا سلوك من عناصر دولة محط مباركة من قائدهم أبو بكر بغدادي، فيما حاول أبو عبدالرحمن الكويتي تهدئة الأمور إلا أن محاولته باءت بالفشل، ومازال حتى الآن يسيطر عناصر الدولة على البلدة، وسط انعدام حركة الأهالي وبث الرعب في نفوس الجميع.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )