• ×
  • تسجيل

السبت 3 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

الكونجرس الأمريكي :الاتفاق مع روسيا لا معنى له

بواسطة : admin
 0  0  138
الكونجرس الأمريكي :الاتفاق مع روسيا لا معنى له
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 قال رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ السيناتور كارل ليفين إنّ التهديد الأمريكي باستخدام القوة ضدّ سوريا مازال قائما، رغم توصل واشنطن لاتفاق إطار مع موسكو بشأن الأسلحة الكيماوية السورية. غير أن السيناتور جون ماكين قال إنّ الاتفاق "لا معنى له."

وتوصل وزيرا خارجية الولايات المتحدة جون كيري وروسيا سيرغي لافروف السبت، في جنيف إلى اتفاق حول تفكيك الترسانة الكيميائية السورية مع جدول زمني محدد يمهل دمشق أسبوعا لتقديم لائحة بأسلحتها الكيميائية على أن يتم اتلاف هذه الأسلحة بحلول منتصف العام 2014، وهو ما رحب به الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

لكن الاتفاق لا يعطي أي تفاصيل بشأن سيناريوهات الرد المحتملة في حال لم تتعاون دمشق. وتقول الولايات المتحدة وروسيا إنّ سوريا ستكون عرضة لإجراءات تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يبقي الباب مفتوحا أمام احتمال استخدام القوة، في حال لم تتعاون. غير أنّ الاتفاق الروسي الأمريكي لم يكن واضحا بشأن ما إذا كان مجلس الأمن سيدعم مثل هذه الإجراءات.

وقال ليفين إنّه يبقى بيد الولايات المتحدة أن تستخدم القوة العسكرية إذا لم تسفر عملية تطبيق الاتفاق عن تدمير الأسلحة الكيماوية السورية. وأضاف أن روسيا بذلت كل ما في وسعها "ووضعت ذلك هدفا أولا أو ثانيا، لإجبارنا على التراجع بشأن خيار استخدام القوة في حال لم يتعاون الأسد. لقد فشلت روسيا في تحقيق هذا الهدف. فقد حافظنا على الخيار."

بل إن ليفين أكّد أنّ استمرار التهديد بالقوة العسكرية ضروري لضمان نجاح تطبيق الاتفاق معتبرا أنّه "لم يكن ممكنا التوصل للاتفاق من دون التهديد ولن يكون ممكنا تطبيقه بشكل كامل، على ما أخشى، في حال لم يكن هناك تهديد مستمر."


لكن السناتور ماكين اعتبر في تصريحات للصحفيين أنّ "الاتفاق يفتقر إلى الأسنان لأنه لا يتضمن على ما يبدو أي تداعيات لعدم التعاون السوري."

وأضاف أنّ الاتفاق "بلا معنى من ناحية أنّه لا توجد عقوبات لعدم التعاون. بل إنّ السيد (وزير الخارجية الروسي سيرغي) لافروف تجاوز مداه عند الإعلان عن الاتفاق بالقول إنّه لم يكن هناك اتفاق على استخدام القوة أو إقرار عقوبات من قبل الأمم المتحدة. ولذلك، على الأقل إلا في حال وافقت روسيا، لن تكون هناك عقوبات لعدم التعاون بالنسبة إلى بشار الأسد في هذا الاتفاق."

لكن الرئيس باراك أوباما جدد رضاه عن الاتفاق، معتبرا أنّ الانتقادات الموجهة للاتفاق لا تتحدث عن الهدف الذي تم تحقيقه وهو تجريد سوريا من السلاح الكيماوي، وإنما تتناول "نقاطا تتعلق بالأسلوب."

وقال "إنهم هنا في واشنطن يفضلون التركيز على الأسلوب. وهو ما من شأنه أن يتجاهل أمرا تم بسلاسة كبيرة وبانضباط... ونحن نعرف أنهم قيموا بنفس الطريقة حرب العراق إلى أن انتهت بالانفجار في وجوهنا. أنا لا أهتم بالأسلوب وإنما أهتم بتحقيق الهدف السياسي."

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )