• ×
  • تسجيل

الأحد 4 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

مؤيدون لبشار يتهمون الام بيلاجيا انها ارهابية

بواسطة : admin
 0  0  208
مؤيدون لبشار يتهمون الام بيلاجيا انها ارهابية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 تناقلت صفحات فيسبوكية مؤيدة لنظام بشار الأسد باهتمام منشورا يصف رئيسة دير مارتقلا في معلولا بـ"الخائنة" والإرهابية"، وبأنها "تآمرت" مع الإرهابيين وضللت قوات الأسد، وساعدت مقاتلي الجيش الحر في صد هجومهم عن معلولا.

وقال المنشور: الخيانة بدأت من رئيسة دير مار تقلا الإرهابية الخائنة اللبنانية الأصل التابعة لقوات ما يسمى بسمير جعجع، وصديقة حميمة للأب باولو دياولو (هكذا ورد اسمه والصحيح دالوليو) عراب الخيانات، المدعوة الأم بلاجيا صياف. بدأت القصة عندما كانت تقوم بخداع أجهزة الأمن بإعطائهم معلومات خاطئة, فقد كانت تقوم بإيواء الإرهابيين وحمايتهم وإنكار وجودهم في البلدة، منذ قرابة 3 أشهر، وقد كانت ترفض دخول الأمن الى البلدة بالأتفاق مع المدعو الشيخ حسني محمود دياب العضو في مجلس الشعب عن بلدة معلولا، أما الشيخ حسني فقد كان مقيما مع الإرهابيين في فندق سفير معلولا هو وأولاد أخيه للتأمر بتخطيط بتدمير البلدة، وقد قام الإثنان بالتآمر على سكان البلدة، وتم هجوم المسلحين المرتزقة على البلدة منذ 3 أيام وكالعادة بالتكبير والرصاص وترويع الأهالي وارتكاب المجازر والتدمير والإحراق، وسرقة الأديرة الأثرية والكنائس تحت ناظرها (ناظر الأم بيلاجيا)!

وتابع المنشور: دخلت أعداد أخرى من الإرهابيين لمعلولا وتم إخفائهم بالبيوت القديمة المهجورة في معلولا القديمة، وكانت صياف عند تصريحها لأي قناة إعلامية تنكر تصرفات الارهابيين، وتحاول بلغة متلكئة وركيكة ومترددة أن تطمئن العالم بعدم إساءة الإرهابيين لأي كنيسة، وتنكر ترهيبهم واعتدائهم على الأهالي!

وواصل المنشور: عندما تمركز الجيش عند مدخل البلدة للدخول والتطهير، قامت هي والشيخ حسني بنصب كمين للجيش. واليوم تم دخول الجيش العربي السوري وبدؤؤا بتطهير البلدة من الإرهابيين وقتل أعداد منهم. فما كان من الأم صياف إلا التدخل وتضليل الجيش بإخباره بأنهم فروا إلى خارج معلولا، ولم يبق لهم وجود في البلدة!، وعندما انسحب الجيش قاموا بالخروج من أوكارهم وتفجير الطريق المؤدي إلى دير مار سركيس، وتفخيخ الفج، ما اضطر لمجموعة من الجيش للانسحاب من الطريق المؤدي الى الفج.

وختم المنشور: دم أهالي معلولا في رقبة الإرهابية بلاجيا صياف.

وكانت الأم صياف هي أول من كذب ادعاءات النظام الذي سارع إلى اتهام مقاتلي الجيش الحر بارتكاب المجازر وكسر الصلبان وإحراق الكنائس، وخطف المدنيين، رغم أن الحر وقتها لم يكن بعد قد أحكم سيطرته على البلدة ليكون لديه وقت لممارسة كل تلك الأعمال.

ويقول مراقبون إن المنشور الذي هاجم الأم صياف واتهمها بأقذع الأوصاف لتشويه صورتها، أثبت من دون علم من بثوه من المخابراتيين مدى اللحمة الإسلامية المسيحية في وجه النظام، وأن الشيخ يتعاون مع الخوري في وجه إجرام بشار وقواته، كما أثبت أن المسيحيين وعلى رأسهم راهبات قديرات كالأم صياف باتوا من أشد الثائرين على نظام القتل والكذب والافتراء الذي يقوده بشار وعصابته.

وقال هؤلاء إن الأم صياف تستحق كل شكر وحماية لجهرها بالحق ورفضها الانسياق مع النظام وترديد أكاذيبه، وهي تستحق أن يوصل صوتها لكل العالم الخارجي، الذي يدعي أن المسيحيين يتعرضون للاضطهاد من قبل الثوار، متساءلين: هل بعد هذا المنشور من اضطهاد وإرهاب للمسيحيين، محملين النظام سلامة الأم صياف وقائلين إن هذا الهجوم هو ضوء أخضر للشبيحة والمرتزقة الذين لن يوفروا جهدا لاعتقال الأم صياف وربما تصفيتها، بحجة أنها "خائنة" و"إرهابية"!



التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )