• ×
  • تسجيل

الجمعة 9 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

بشار الاسد يقول انه ليس جزار انما طبيب

بواسطة : admin
 0  0  203
بشار الاسد يقول انه ليس جزار انما طبيب
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 استغرب الرئيس السوري بشار الأسد صفة "جزار" التي أخبره إعلامي أميركي بأن السوريين يصفونه بها، فرد وقال: "عندما يوجد طبيب ليبتر قدم مريض ويجنبه الموت بالغرغرينا، فأنت لا تسميه جزاراً، تسميه طبيباً، وتشكره على إنقاذ حياته"، طبقاً لتعبيره في مقابلة مع محطة "سي.بي.أس" الاثنين.

ويقصد الأسد بالغرغرينا، أو Gangrene بالإنجليزية، وهي أيضا "الآكلة" بالتعبير الشعبي، تلك العلة المميتة للخلايا بعد تسببها بتحلل الأنسجة اللحمية بسبب عدوى أو انسداد بالشرايين، واتخذها الرئيس السوري مثالا حين ذكره الإعلامي الأميركي الشهير، تشارلي روز، في برنامجه "واجه الأمة" باللقب الذي سماه به السوريون.

وكان سؤال روز: "البعض ينظر إليك كمجرم، ويتهمك بأنك "جزار" فقاطعه الأسد وراح يقارن نفسه بطبيب جراح يعالج المريض "وسط خيارات قليلة وصعبة أمامه لإنقاذ حياته"، بحسب العربية نت.

الأسد يطلب من أوباما أن يكون شفافاً

ومن المهم في المقابلة هو سؤال وجهه روز إليه: "ماذا يمكن أن تقول للرئيس (أوباما)، الذي يعتقد بأن حكومتك استخدمت السلاح الكيماوي، وإن هذا لن يحدث مرة أخرى"؟ فأجاب الأسد: "سأقول له ببساطة: قدم ما لديك من الأدلة.. كن شفافا".

روز: "وإذا فعل ذلك وقدم تلك الأدلة" ؟ الأسد: "عندها يمكن أن نناقشها، لكنه لا يمتلكها.. إنه لم يقدمها لأنه لا يمتلكها، وكيري (يقصد وزير الخارجية جون كيري) لا يمتلك أي أدلة.. لا أحد في الإدارة الأميركية لديه أي دليل.. لو كان لديهم تلك الأدلة لكانوا قدموها لكم كوسائل إعلام، ومن اليوم الأول".

روز: "لكنهم قدموها للكونغرس". الأسد: "لا شيء، لم يقدموا شيئا". روز: "لقد عرضوا ما لديهم على الكونغرس، والأدلة هي من رسائل تم اعتراضها بالأقمار الاصطناعية..". الأسد: "لم يقدموا شيئا حتى الآن". روز: "سيدي.. لقد قدموا ذلك للكونغرس".. الأسد: "أنت صحافي.. احصل عليها واعرضها على الجمهور في بلدك".

وأجاب روز: "لقد قدموها لممثلي الجمهور. أنت لا تقدم دليلك وما تفعله وكذلك لا تقدم مخططاتك للناس داخل مجلسك (يقصد مجلس النواب).. إنهم يعرضون أدلتهم على ممثلي الشعب الذين سيصوّتون لتخويل الرئيس بشن ضربة، وإذا لم يجدوا الأدلة كافية"....

وقاطعه الأسد للتذكير بأن الولايات المتحدة سبق وفبركت الاتهامات ضد صدام حسين قبل 10 سنوات، وقال: "تريدني أن أصدق الأدلة الأميركية، ولا تريد أن أصدق المؤشرات التي لدينا.. نحن نعيش هنا وهذا واقعنا".

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )