• ×
  • تسجيل

الأحد 4 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

اختفاء قائد فيلق القدس الايراني

بواسطة : admin
 0  0  226
اختفاء قائد فيلق القدس الايراني
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 أكدت مصادر مطلعة لميديل إيست أون لاين أن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني الجنرال قاسم سليماني توارى عن الأنظار ولم يعد يتحرك بنفس طريقته المعتادة منذ كلمته التي ألقاها الثلاثاء الماضي في مجلس خبراء القيادة في طهران.

وقالت المصادر إن سليماني أبلغ كبار قيادات الحرس الثوري التي تعمل بإمرته، بأنه الهدف رقم واحد في الهجوم الأميركي المحتمل على سوريا، وأنه سيختفي عن الأنظار، وربما لن يغادر خارج الجمهورية الاسلامية حتى ينجلي الخطر.

وأوضحت المصادر أن الأجهزة الاستخبارية التابعة لفيلق القدس تلقت تقارير وصفت بأنها في أعلى درجات السرية تؤكد أن قتل سليماني في الهجوم المحتمل على سوريا، يعد هدفاً استراتيجياً لواشنطن التي يزعجها كثيراً، نشاط قائد فيلق القدس ونفوذه الواسع في العراق ولبنان ومناطق أخرى في العالم يتواجد فيها رجال البنتاغون أو وكالة الاستخبارات الأميركية أو كلاهما معاً.

ويرى عارفون أن سليماني ربما يكون غادر طهران ليكون قريباً من حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني، لقيادة العمليات العسكرية التي توعدت بها طهران للرد على "العدوان الأميركي ضد سوريا".

وقال أحد المتخصصين في شؤون الحرس الثوري الايراني إن قاسم سليماني كلف من قبل المرشد علي خامنئي بالاشراف على طبيعة الرد الايراني وحزب الله ومنظمة عصائب أهل الحق وغيرها،، وبقيادة القوات العسكرية التي تدعم بشار الأسد، ولم يستبعد أنه الآن في مكان ما قريباً جداً من تلك التطورات.

رفسنجاني ينفي

ودعا رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام أكبر هاشمي رفسنجاني الى لزوم اليقظة والحذر "حيث تتشكل أزمات جدية تهدد العالم الاسلامي" وقال "ان أعداء العالم الاسلامي يضعون اللمسات الأخيرة لأزمات جديدة يفعلونها" مشيراً الى التهديد الأميركي بشن هجوم عسكري على سوريا، قائلا "أدين هذا التهديد بشدة وأطالب بحل سياسي للأزمة السوريةة".

وانتقد رفسنجاني بعض وسائل الاعلام الايرانية التي قال انها تحركت وفق أهداف العدو (الأميركي) وقامت بتحريف كلامه حول استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا، نافياً بشكل قاطع، أن يكون اتهم الحكومة السورية باستخدام السلاح الكيماوي ضد شعبها.

وأكد رفسنجاني أنه كان يعرب عن قلقه من مستقبل الشعب السوري الذي يتعرض للتهديد بشن هجمات داخلية وخارجية على حد قوله.

وقال "ننتظر من العقلاء في العالم أن يعملوا على حل الأزمة في سوريا بالمباحثات بدل التوجه إلى الحرب والعنف، ولا يوجد أي مبرر سياسي أو إنساني للتذرع باستخدام السلاح الكيماوي للنيل من الشعب السوري ومعاقبته".

وحذر رفسنجاني مجددا من أنّ "المغامرات الأميركية في المنطقة تحت ذريعة تهمة غير ثابتة، لن تتوقف عند حدّ سوريا وإنّما تشمل الشرق الأوسط برمته".

ونفى رفسنجاني ما نسب له نقلاً عن وكالة العمال الإيرانية الإصلاحية قوله "كان الشعب السوري هدفا لهجوم بأسلحة كيماوية على يدي حكومته والآن يتعين عليه كذلك انتظار هجوم على أيدي أجانب".

كما نفى رفسنجاني صحة الشريط الصوتي الذي تمت فبركته ويقول فيه "لقد قاسى الشعب السوري الكثير في هذين العامين فالسجون مكتظة وحولوا استادات إلى سجون ويكشف مقتل أكثر من مئة الف شخص وتشريد الملايين عن المحنة التي تعيشها سوريا أكثر من أي وقت مضى".

ووصف رفسنجاني كل ما نسب له بـ"ألاعيب شيطانية لتخريب سمعته واغتياله معنويا".

وأشار رفسنجاني الى التهديدات ضد سوريا، وقال ان "الاستكبار العالمي بصدد الهيمنة على المسلمين والدول الاسلامية في المنطقة، وبشأن سوريا هددوا بالتدخل والعدوان المباشر تحت ذريعة تهمة لم تثبت".

وأدان التهديدات الاميركية الاخيرة وبعض الدول الغربية ضد سوريا، مصرحا "للأسف فإن الشعب السوري الذي يعاني منذ اكثر من سنتين حربا اهلية ويعاني شتى انواع الآلام والمآسي والتشريد بشكل غير مسبوق، اصبح يواجه في الوقت الراهن التهديد الاجنبي بذريعة لم يتم اثباتها لحد الآن في خصوص استخدام السلاح الكيمياوي".

وقال عضو مجلس خبراء القيادة "ان استخدام أسلحة الدمار الشامل بما فيها الكيمياوي، من قبل أي شخص أو جماعة أو حكومة هو أمر مذموم ومدان من قبل جميع المدارس والمذاهب وخاصة دين الاسلام الحنيف".

واضاف "الدول الغربية هي التي منحت العراق إبان حربه المفروضة على إيران، الضوء الاخضر لاستخدام هذا النوع من الأسلحة ووفرتها له".

وتابع "انطلاقا من عقائدنا، ورغم قدرتنا على استخدام هكذا أسلحة، الا أننا لم نتعامل بالمثل، لأننا نؤمن أن استخدام هذا النوع من الاسلحة أمر مدان وحرام".

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )