• ×
  • تسجيل

الأحد 11 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

أوباما يخاطب الأميركيين الثلاثاء طالباً تأييد الضربة

بواسطة : admin
 0  0  226
أوباما يخاطب الأميركيين الثلاثاء طالباً تأييد الضربة
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 أوباما يخاطب الأميركيين الثلاثاء طالباً تأييد الضربة
تسارعت تطورات الحدث السوري في العاصمة الأميركية مع إعلان البيت الأبيض أن الرئيس باراك أوباما سيوجه خطاباً إلى الشعب الأميركي من المكتب البيضاوي حول سورية الثلثاء، فيما يستعد مجلس الشيوخ للتصويت بداية الأسبوع أيضاً. وتعمل القيادة العسكرية بناء على طلب من أوباما على توسيع رقعة الأهداف لأي ضربة عسكرية محتملة ضد النظام السوري.

ومع وصول وزير الخارجية الأميركية جون كيري والوفد المرافق إلى العاصمة الليتوانية فيلنيوس للبحث في الملف السوري مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، تحرك البيت الأبيض في واشنطن لاستعجال الاستشارات السياسية وتسويق خيار الضربة عند الرأي العام الأميركي ومجلس النواب حيث هناك تشكيك بجدوى أي عمل عسكري. وأعلن البيت الأبيض أن أوباما سيتوجه بخطاب إلى الشعب الأميركي من البيت البيضاوي، المخصص للحظات الحاسمة في التاريخ الأميركي، مثل أزمة الصواريخ مع كوبا أيام جون كينيدي أو إرسال فرقة «المارينز» إلى لبنان أيام رونالد ريغان، وصولاً إلى حرب تحرير الكويت، وعملية «ثعلب الصحراء» وحربي أفغانستان والعراق أيام جورج بوش الابن، وإعلان أوباما الانسحاب من العراق في 2010 من المنبر نفسه.

ومن هذا السياق، سيكون إعلان أوباما الثلثاء حاسماً حيال سورية، وفي ضوء دعوات من نواب في الكونغرس لتقديم مبررات أي ضربة للشعب الأميركي قبل التصويت على النص.

ويأتي الإعلان بعد يوم من عودة الكونغرس من عطلته الصيفية، واستعجال البيت الأبيض التصويت، وهو ما قد يتم الثلثاء في مجلس الشيوخ وحيث هناك تأييد من الحزبين لخيار الضربة. وتستمر الاستشارات مع مجلس النواب حتى الساعة، لحصد أكثرية هناك، إنما مع استبعاد التصويت قبل خطاب أوباما. ولم يستبعد مستشار أوباما في البيت الأبيض توني بلينكن إمكان التحرك من دون الكونغرس مشيراً في تصريح للإذاعة الوطنية إلى أن «الرئيس لديه السلطة الكاملة للتحرك» في حال صوت الكونغرس ضد القرار، إنما «ليس لديه النية أو الرغبة لفعل ذلك». وتسعى الإدارة إلى نيل 60 صوتاً في مجلس الشيوخ و218 في مجلس النواب.

ومن الناحية العسكرية، تحرك الرئيس الأميركي بإعطاء القيادة العسكرية في البنتاغون «الضوء الأخضر» لتوسيع نطاق الضربات، وفق صحيفة «نيويورك تايمز» التي أشارت إلى أن وزارة الدفاع «تطور لائحة أكبر للأهداف في سورية رداً على معلومات استخباراتية تشير إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد يقوم بنقل قواته ومعدات مخصصة لاستخدام السلاح الكيماوي» لتفادي ضربها.

وفي دليل على نجاح كيري في إقناع أوباما باستراتيجيته، أفادت الصحيفة أن الرئيس بات يضع اليوم ثقلاً أكبر على «تحجيم قدرة النظام» وليس فقط ردعه. وتذهب لائحة الأهداف الجديدة أبعد من الخمسين هدفاً المعدة سابقاً وبالتعاون مع القوات الفرنسية. وأفادت «نيويورك تايمز» أن الإدارة والجيش الفرنسيين يبحثان للمرة الأولى في استخدام حاملات الطائرات وليس فقط صواريخ «توماهوك» لتنفيذ الضربة، وهناك مساع جديدة لإشراك حلف شمال الأطلسي (ناتو). وستشمل الأهداف الجديدة الوحدات العسكرية التي تقوم بتنفيذ ضربات بالسلاح الكيماوي، وليس مخزون الكيماوي نفسه نظراً للتداعيات الكارثية المحتملة لذلك.


التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )