• ×
  • تسجيل

السبت 3 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

رواية انشقاق "حبيب" تدعمها رويترز بمزيد من المصادر

بواسطة : admin
 0  0  135
رواية انشقاق
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 أعادت وكالة رويترز تحديث خبرها عن هروب وزير دفاع النظام الأسبق "علي حبيب" إلى تركيا مضيفة إليه تاكيدات من مصادر أخرى، علاوة على ما قاله المعارض كمال اللبواني، الذي كان أول من أكد من تكلم عن هروب حبيب خارج سوريا.

ونقلت الوكالة عن مصدر خليجي قوله إن حبيب انشق مساء الثلاثاء ووصل إلى الحدود التركية قبل منتصف الليل مع شخصين أو ثلاثة، ثم نقل عبر الحدود في قافلة من السيارات.

وأضاف المصدر أن مرافقي حبيب من ضباط الجيش أيضا وهم داعمون لانشقاقه.

فيما قال ضابط بالجيش السوري الحر طلب عدم نشر اسمه أن "حبيب" نسق فيما يبدو هروبه مع الولايات المتحدة.

وقال منشق عسكري آخر عمل تحت إمرة حبيب إن "حبيب بسيط وشريف. فهو ليس فاسدا خلافا للأسد."

وأوضح العسكري إن حبيب حين كان رئيسا للأركان لم يعجبه استعداد عائلة الأسد لاستخدام العنف كأداة سياسية، وحين بدأ المتظاهرون يتعرضون للقتل لم يستطع أن يبقى منفذا للأوامر.
وقال المنشق: سيهز انشقاقه الطائفة العلوية لأنه سيرى كرجل آخر يقفز من سفينة غارقة، مما يشير إلى السقوط القريب للنظام

وسبق للمعارض كمال اللبواني أن أكد انشقاق "حبيب" أحد أبرز ضباط نظام الأسد العلويين، وأوضح اللبواني أن "حبيب" تمكن من الإفلات من قبضة النظام وأنه موجود الآن في تركيا، لكن هذا لا يعني أنه انضم إلى المعارضة.

ونسب اللبواني كلامه إلى مسؤول دبلوماسي غربي.

وسارع غعلام النظام لنفي مغادرة "حبيب"، قائلا إنه ما زال في منزله، فيما قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إنه لا يمكنه في الوقت الحالي تأكيد انشقاق حبيب.

ويقول ضباط جيش سابقون انشقوا على نظام دمشق إن الجيش به حوالي 36 ألف ضابط منهم 28 ألفا علويون. وأن الآلاف الثمانية الآخرين هم خليط من السنة والمسيحيين والدروز.

ولد حبيب عام 1939 وولاه بشار الأسد وزارة الدفاع في 2009 حتى أقاله في أغسطس/آب 2011 بسبب ما قالت وسائل إعلام النظام حينها إنه أسباب صحية.

وبعد شائعات عن أنه أقيل لمعارضته قتل المحتجين السلميين، ظهر حبيب على التلفزيون الحكومي مؤكدا ولاءه لحكومة الأسد، وقال دبلوماسيون غربيون انه ادلى بتلك التصريحات مكرها فيما يبدو.


التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )