• ×
  • تسجيل

الأربعاء 7 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

الدول المؤيدة والعارضة لتوجيه ضربة عسكرية لسوريا

بواسطة : admin
 0  0  173
الدول المؤيدة والعارضة لتوجيه ضربة عسكرية لسوريا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 نقدم فيما يلي خريطة للدول المؤيدة والمعارضة لتوجيه ضربة عسكرية لسوريا، مع توضيح خفايا وأسباب موقف كل منها والتي تأتي على النحو التالي وذلك بناء على ما ورد في صحيفو يديعوت احرنوت الإسرائيلية:
أمريكا: والتي كانت لا ترغب في التدخل بما يجري في سوريا، إلا أن استخدام السلاح الكيماوي لم يترك لها مبررا، وتهدف من خلال ضربتها على الحفاظ على عامل الردع الأمريكي دون ان تتورط في عملية عسكرية واسعة.
بريطانيا: والذي يدعم رئيس حكومتها بقوة توجيه ضربة عسكرية للأسد، إلا انه لا يرغب بتعريض نفسه للاحتجاجات الشعبية التي لاقاها بلير جراء مشاركته في الحرب ضد العراق.
فرنسا: الرئيس الفرنسي هولاند اكد على ضرورة عقاب من استخدم السلاح الكيماوي ضد الأبرياء، وقام بإرسال سفينة حربية الى المنطقة.
تركيا: وهي الدول الاسلامية الوحيدة التي ايدت علنا ضرب سوريا، ومن المتوقع ان تقوم بتقديم الدعم اللوجستي للضربة، مع التأكيد على انها ترغب بإنهاء حكم الأسد.
اسرائيل: والتي تدعم توجيه الضربة سرا حيث انها ترغب بالمساس بمحور الأسد-ايران-وحزب الله، إلا أنها تخشى من حالة الفوضى التي ستعقب سقوط الأسد.
الأمم المتحدة: وعلى الرغم من أن استخدام السلاح الكيماوي ممنوع حسب الوثائق الدولية، إلا ان الفيتو الروسي والصيني سيمنع مجلس الأمن من المصادقة على الضربة.
ألمانيا: في ظل قرب موعد الانتخابات لديها وفي ظل معارضة شعبية واسعة للضربة، فان ميركل لن تعلن صراحة عن توجيه ضربة عسكرية لسوريا، على الرغم من انها تدعم بقوة توجيه الضربة.
الجامعة العربية: والتي تطالب بانتظار تقرير مراقبي الأمم المتحدة، الا انها وفي ظل قناعتها بأن الاسد منح الموافقة على استخدام السلاح الكيماوي، فقد منحت بسرية الضوء الأخضر لتوجيه ضربة عسكرية لسوريا.
السعودية: علما أن الأمير بندر يجوب العالم بحثا عن حل دبلوماسي، إلا ان السعودية لن تعارض ضرب الأسد حيث ان لديها حساب طويل معه.
قطر: ترغب بشدة بإنهاء حكم بشار العلوي، وتؤكد عدم وجود حليف للأسد في العالم العربي.
لبنان: والتي تمتنع عن الإعلان صراحة دعمها لضرب سوريا حيث انها تخشى من تدفق حشود اللاجئين السوريين إلى اراضيها.
الأردن: والتي على الرغم من أنها أعلنت معارضتها للضربة، إلا انها في واقع الأمر تدعم توجيه الضربة، ولكنها تخشى الإعلان عن موقفها خوفا من الرد السوري.
مصر: والتي على الرغم من إعلانها رفضها لضرب سوريا بهدف تحسين العلاقات معها، إلا انها لن تبكي على الأسد في حال سقوطه.
أما الدول المعارضة لتوجيه الضربة فيهمي كما يلي:
روسيا: والتي تحصل على مليارات الدولارات من سوريا عبر صفقات بيع السلاح التي تعقدها معها، كما انها لا ترغب برؤية امريكا وهي تستفرد بالسيطرة على المنطقة.
ايران: وهي الدولة الشيعية الأكبر في العالم، والتي تدافع بقوة عن نظام الأسد الشيعي العلوي ضد الأغلبية السنية.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )