• ×
  • تسجيل

السبت 10 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

الضربة الأمريكية لسوريا الليلة أو الأحد

بواسطة : admin
 0  0  155
الضربة الأمريكية لسوريا الليلة أو الأحد
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 كدت مصادر دبلوماسية خليجية أن الضربة العسكرية الأميركية ضد سوريا قادمة لا محالة، وهي محسومة.

وتوقعت المصادر في تصريحات لجريدة القبس الكويتية أن موعد الضربة سيحسم بعد مغادرة فريق التفتيش الدولي بساعات، وسيكون على أبعد تقدير (الأحد).
وأشارت المصادر الى انه ستوجه لسوريا من عدة قواعد عسكرية في تركيا والأردن وقبرص واليونان، ومن السفن الحربية.
واستبعدت المصادر أن تتدخل روسيا عسكرياً، لأن موقفها واضح، حيث أكدت أن زمن الحروب بالوكالة قد ولَّى. والموقف نفسه ينسحب على إيران، وتوقعت المصادر الا تقف إيران متصدِّية للعالم بأسره.
وفي نفس الوقت كشفت المصادر عن تحرّك دبلوماسي خليجي، سيعلن عنه في الاجتماع الوزاري الخليجي المزمع عقده الأحد في جدة لبحث تطورات الوضع في سوريا. وقالت إن الحكومات الخليجية، ومن بينها الكويت، لديها استعدادات كاملة لحماية المنشآت الحساسة، وتحصين الجبهة الداخلية، ورصد ومراقبة الخلايا النائمة.
ياتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه الشيخ سلمان الحمود الصباح، وزير الإعلام ووزير الدولة لشئون الشباب الكويتي، أن الحكومة على علم كامل بالتطورات التي تشهدها المنطقة، مؤكدًا وجود خطة متكاملة لحماية الكويت وتأمينها من تداعيات الضربة العسكرية المحتملة ضد النظام السوري.
وأوضح ''الحمود''، في تصريح لصحيفة ''السياسة'' الكويتية، أن كل الاحتمالات مفتوحة خلال المرحلة المقبلة، معتبرًا أن مستوى الخطر يتحدد تبعًا لنوعية الضربة التي يعتزم الغرب توجيهها لسوريا، فإذا كانت ضربة لرفع العتب وإبراء الذمة وحفظ ماء الوجه فإنها ستمر على الأرجح من دون حدوث تداعيات كبيرة، أما إذا كانت تهدف إلى إسقاط النظام فإن الوضع في المنطقة عمومًا سيكون خطيرًا جدًا ونتائج مثل هذه الضربة لا يمكن توقعها حاليًا.
وقال ''الحمود'' إنه ''لدينا كوادر إعلامية مدربة على التعامل مع مثل هذه الأوضاع وقادرة على طمانة الشارع الكويتي وإطلاعه على الأوضاع السياسية والميدانية في المنطقة وكيفية التصرف في حال حصول أي طارئ''، مشيرا إلى أن حكمة وحنكة أمير الكويت والقيادة السياسية وحرصها على الحفاظ على الوحدة الوطنية، كفيلة بإبعاد الكويت عن الفوضى والأزمات التي تشهدها المنطقة، داعيًا الله أن يبعد الكويت عن شرور الحرب.
وفي هذا الصدد كشف مصادر امنية أن وزارة الداخلية عممت على قطاعاتها المكلفة بحراسة المنشآت الحيوية والسفارات تشديد الرقابة والتدقيق. وذلك في اطار اتخاذ وزارة الداخلية جميع الاحترازات الامنية بسبب ما تشهده المنطقة من تطورات متصاعدة، مشيرا الى ان التعميم يكلف أيضا القطاعات الاخرى مثل النجدة والامن العام والمباحث وامن الدولة بمراقبة هذه المنشآت عن كثب وضبط أي شخص قد يثير الشك. وكشف عن ان جميع الادارات المكلفة بمراقبة المنشآت الحيوية تقوم حاليا بعمل صيانة سريعة لاجهزة المراقبة حتى يتم رصد الوضع الامني والمراقبة في جميع الاماكن داخل هذه المنشآت الحيوية وخارجها.وفي هذا السياق لوحظ وجود اجراءات امنية مشددة للغاية حول منطقة السفارات في الكويت وعدم السماح لدخول اي شخص الا بعد الكشف عن هويته وسبب دخوله الى تلك المنطقة .

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )