• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

هلع يسيطر على مؤيدي الأسد

بواسطة : admin
 0  0  148
هلع يسيطر على مؤيدي الأسد
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 افاد موقع العربية ان حالة من الارتباك تسيطر على شوارع العاصمة دمشق، وبدأت من ليل أمس الأول حركة نزوح جماعية من المناطق المعروفة بتأييدها للأسد.

وبحسب العربية افاد شهود عيان من منطقة المزة فإن الحواجز المقامة على مدخلي منطقة المزة الـ86 - والمعروفة بأنها مخزن للشبيحة - ساعدت سيارات من نوع "بيك آب" محملة بعوائل ساكنة المنطقة على الخروج من المزة 86.

وبحسب "م.أ" فإن حركة تلك السيارات التي تحمل الناس وبعض الأغراض لم تتوقف طوال الليلتين الماضيتين، وقال "م.أ" إن الحواجز في تلك المنطقة سهّلت عملية الخروج.

وتابعت: في منطقة "عش الورو" المعروفة بتأييدها للأسد والمليئة بالشبيحة شهدت حركة نزوح اعتبرها بعض النشطاء أنها ضخمة، إذ إن "عش الورو" وبحسب شهود عيان تكاد تخلو من الناس، باستثناء بعض عناصر الشبيحة المسلحين الذي بقوا في المنطقة.

الجدير بالذكر في مدينة المعضمة في ريف دمشق والملاصقة للعاصمة من جهة الجنوب فإن الحي الشرقي فيها هو الحي الذي يضم عدداً كبيراً من الشبيحة والذي نجا دائماً من قصف قوات الأسد، الحي الشرقي أيضاً شهد حركة نزوح واضحة.

الحواجز تخلي بعض مواقعها

واضافت العربية: انتشرت على صفحات التواصل الاجتماعي السورية جداول بأسماء ومواقع وعدد عناصر حواجز المخابرات الجوية في المحافظات السورية، وكان لدمشق النصيب الأكبر من عدد تلك الحواجز، إذ وصل عددها إلى 52 في العاصمة ومداخلها ونقاط تماسها مع الريف الدمشقي.

وبحسب ناشطين فإن حواجز المخابرات الجوية هي الأعنف من جهة التفتيش والاعتقال وطريقة التعامل، وهي الأكثر انتشاراً في العاصمة وريفها.

وتبدو حالة الهلع والارتباك واضحة على مؤيدي الأسد، والتي بدت واضحة في حركة النزوح الكبيرة والتي يرجح ناشطون أنها متجهة لمناطق الساحل، وكذلك تأكيد شهود عيان لحالة الازدحام الخفيف على الأوتوستراد السريع ما بين دمشق وبقية المحافظات خصوصاً الطريق الذاهب باتجاه محافظات الساحل.

كما أخلى عدد من الحواجز أماكنه، فعلى الطريق الذي يسمى "طريق بيروت" نقص عدد الحواجز من 11 حاجزاً إلى 3 حواجز.

وداخل دمشق وبعد أن شهد الأسبوع الماضي حالة من التشدد المبالغ فيها بطريقة تفتيش الناس على الحواجز، بدأت تلك الحواجز بإهمال التفتيش وإنقاص عدد الشبيحة وعناصر الأمن والجيش المسؤولين عن الحاجز.

وكان الأسبوع الماضي شهد تذمراً واضحاً من قبل حتى المؤيدين للأسد، لأن التفتيش عليها بات يشمل الماشين على أقدامهم دون التفريق ما بين مواطن مؤيد ومواطن مشكوك بتأييده للأسد ونظامه.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )