• ×
  • تسجيل

الخميس 8 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

تفاصيل المكالمة الساخنة بين كيري والمعلم

بواسطة : admin
 0  0  181
تفاصيل المكالمة الساخنة بين كيري والمعلم
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 كدت مصادر مطلعة، أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري، لم يقدم على اتخاذ مبادرته الاستثنائية بالتحدث عبر الهاتف مع (وليد) المعلم، وزير خارجية سورية، الخميس الماضي من أجل أن يقول له فقط "إذا لم يكن لدى النظام السوري شيء يخفيه -كما يزعم- فعليه أن يسمح فورا ودون عوائق بالوصول إلى الموقع، بدلا من مواصلة الهجوم على المنطقة المتضررة، لإعاقة الوصول وتدمير الدليل، بل ان الوزير (كيري) وجه رسالة للمعلم مفادها أن العالم الغربي، وحلفاء الولايات المتحدة في العالم الإسلامي، مثل تركيا والسعودية لن يقفوا مكتوفي الأيدي تجاه تنفيذ النظام السوري هجمات بشعة ضد شعبه الأعزل بأسوأ الأسلحة المحظورة".

ويقول لاري كورب، مساعد وزير الدفاع في عهد الرئيس السابق ريغان بأن هذه المكالمة "تشبه مكالمات المسؤولين الأميركيين التي وجهت لمسؤولي النظام العراقي بعد غزو الكويت عام 1990" كم تشبه إلى حد بعيد التهديدات المتكررة التي استخدمتها إدارتي بوش الأب، وبيل كلينتون، عبر تسعينات العقد الماضي، وكثيراً ما كانت تترجم بتوجيه ضربات محددة على أهداف عراقية.

كما ذكر أن "النموذج الذي اعتمده الرئيس الأميركي باراك أوباما في حال اتخاذه قرار شن هجمات عسكرية هو نموذج عملية ثعلب الصحراء، التي شنها الرئيس السابق بيل كلينتون على العراق، وخاصة العاصمة بغداد لمدة أربعة أيام، من القصف المركز مستخدماً صواريخ كروز وقاذفات (ب 52)، ولكن الرئيس أوباما سيكتفي باستخدام صواريخ كروز، وأخرى بالستية دون اللجوء لاستخدام الطيران الحربي فوق الأراضي السورية".

وكان مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية السبت قد بعث ببيان للصحافة المعتمدة بالخارجية، كشفت أن الوزير جون كيري، تحدث هاتفيا مع نظيره السوري وليد المعلم، يوم الخميس، وطالب الحكومة السورية بالسماح بوصول مفتشي الأمم المتحدة إلى موقع الهجوم الكيميائي المزعوم، كما اوضح المسؤول أن كيري اوضح للمعلم موقف واشنطن من انه "إذا لم يكن لدى النظام السوري شيء يخفيه- كما يزعمون- فعليه أن يسمح فورا ودون عوائق بالوصول إلى الموقع بدلا من مواصلة الهجوم على المنطقة المتضررة لإعاقة الوصول وتدمير الدليل".

ونسب لكيري قوله أثناء المكالمة مع المعلم أنه تلقى تأكيدات من قادة الجيش الحر، بأنهم سيضمنون سلامة مفتشي الأمم المتحدة في المناطق المستهدفة.

ويرى أصدقاء إسرائيل المتطرفين في واشنطن، مثل إليوت آبرامز، مسؤول ملف الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي، في البيت الأبيض، في عهد الرئيس السابق جورج دبليو بوش أن هناك فرصة حقيقية يجب أن تستفيد منها الإدارة على وجه السرعة لتجريد سورية من الأسلحة الكيميائية، وأنه يجب عدم التراجع عن ضرورة تحقيق هذا الهدف.

وجاء الإعلان عن مكالمة الوزير كيري التلفونية مع نظيره السوري وليد المعلم، وسط أجواء اتسمت باحتدام التوتر الدولي بخصوص الجدل المثير حول استخدام أسلحة كيميائية في سورية، وتوجيه أصابع الاتهام للقوات النظامية السورية.

وفي إشارة على ارتفاع حدة التوتر "والاقتراب من لحظة الحسم، بالنسبة لتوجيه ضربة عسكرية لآلة النظام السوري العسكرية، خاصة دفاعاته الجوية" بحسب قول مصدر أكد مسؤولون عسكريون السبت، أن قادة القوات المسلحة في الولايات المتحدة، وحلفائها الغربيين الرئيسيين وتركيا والسعودية وقطر سيجتمعون في الأردن، هذا الأسبوع لمناقشة الوضع في سورية، في حين أشار متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية إلى أن القيادة الأمريكية الوسطى والقوات المسلحة الأردنية، تستضيفان المحادثات الدفاعية الإقليمية، التي ستعقد في الفترة من 25 إلى 27 آب.

ومن المتوقع أن يحضر الاجتماع قادة جيوش الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا وإيطاليا بالإضافة إلى قادة جيوش كل من تركيا والسعودية وقطر.

ويأتي هذا الاجتماع فوق العادي، وهو الثالث من نوعه بخصوص سورية، في إطار "استمرار التنسيق الأمني والعسكري والسياسي الجاري لتقييم الأحداث الجارية في سورية، وانعكاساتها على الأمن في المنطقة بشكل عام" بحسب المتحدث.

ولم يكشف البيت الأبيض عن أية تفاصيل بخصوص الخيارات التي تجري دراستها، ولم يقدم أية إشارة إلى أي جدول زمني لقرار الرئيس (أوباما)، إلا أن مصادر مطلعة ذكرت أنه "في حال قرار الرئيس معاقبة النظام على اجتياز الخطوط الحمراء، فإننا على الأرجح لن نرى قصفا من قبل المقاتلات الأميركية في الأجواء السورية، بل من شبه المؤكد أن تقتصر الضربات الأولى على صواريخ كروز وصواريخ بالستية من عرض البحر، وهو ما نرى أن القيادة العسكرية الأميركية اتخذت خطوات ملموسة بشأنه، من خلال تحريك أساطيلها باتجاه الشواطئ السورية".

ويعارض الأمريكيون بأغلبية ساحقة أي تدخل عسكري في سورية بأي شكل من الأشكال، حيث أظهر آخر استطلاع للرأي أجرته وكالتا "رويترز" و" ايبسوس" للرأي العام بأن 60" بالمائة من المستطلعة آراؤهم يقولون بأنه ينبغي للولايات المتحدة ألا تتدخل في الحرب الأهلية السورية، بينما قال 9 بالمائة فقط إن على الرئيس اوباما إصدار أمر بالتدخل".

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )