• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

علاج جديد لمشكلة العقم

الطريقة الجديدة ستوفر وسيلة للأزواج الذين يواجهون صعوبة بالإنجاب

بواسطة : admin
 0  0  203
 علاج جديد لمشكلة العقم
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 أحيا تطور علمي جديد الأمل لكثير من الأزواج الذين يعانون من العقم في العلاج والإنجاب. وأعلن أطباء في بلجيكا الجمعة أنهم توصلوا إلى طريقة جديدة لعلاج مشكلة العقم أو عدم القدرة على الإنجاب، وبكلفة زهيدة لا تتجاوز بضع مئات من الدولارات.

وقالوا إن الطريقة الجديدة ستوفر وسيلة للأزواج في الدول الفقيرة، من الذين يواجهون صعوبات في الإنجاب.

ونجحت الطريقة الجديدة حتى الآن في استيلاد أكثر من أربعة عشر طفلا "ومن المؤمل أن تنجح مع نصف النساء اللاتي يسعين للعلاج" وفق ما أعلنه الأطباء.

ويدرس باحثون بهيئة التخصيب البشري وعلم الأجنة في بريطانيا إمكانية تطبيق الأمل الجديد.
وتعتمد الطريقة الجديدة وفق الأطباء على نظام زراعة مبسط ينفي الحاجة إلى التلقيح الاصطناعي الكامل مخبريا بما يخفض كلفة العقاقير والمختبر على السواء.

عقاقير رخيصة
ويرى الأطباء أن الأجنة لا تحتاج لأكثر من وسيط لزراعة البويضة الملقحة، مشيرين إلى إمكانية استعمال عقاقير رخيصة لحث المبيض على إنتاج عدد من البويضات بدلا من حقن المرأة بعقاقير باهظة التكاليف لإنتاج أكثر من عشرين بويضة في الدورة الواحدة.

يُشار إلى أن التقنيات المتبعة حاليا ومنها تقنية التلقيح الاصطناعي لا تزال باهظة التكاليف "وتصل كلفة دورة العلاج الواحدة في بريطانيا على سبيل المثال إلى ما يعادل 15 ألف دولار" مما يجعل العلاج مقصورا على الأغنياء.

لكن الأطباء في عيادة كرييت هيلث في بريطانيا بحثوا في إمكانية خفض كلفته من خلال تطوير طريقة جديدة للتلقيح الاصطناعي بمساعدة عقاقير خصوبة، وبكلفة تعادل 265 دولارا.

ويقدر مسؤولو صحة عدد الأزواج -الذين يعانون من مشكلات في الخصوبة- بأكثر من مائتي مليون في أرجاء العالم. ويعتقدون أن المشكلات الناجمة عن عدم الإنجاب بالدول الفقيرة أكثر بكثير مما هو الحال في الدول الغنية.

في المقابل، تزايد إقبال النساء في السنوات الأخيرة على تجميد بويضاتهن بهدف تمديد فترة الخصوبة أو تأجيل الزواج نظرا للظروف الاقتصادية.

ويقول الأطباء إن تقدم تقنية التلقيح الاصطناعي زادت من الطلب على البويضات المتبرع بها، وإن كثيرا من النساء غدون يفضلن تجميد بويضاتهن لاستخدامها وقت الحاجة.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )