• ×
  • تسجيل

السبت 3 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

رفسنجاني يريد علاقات مع أميركا والسعودية

بواسطة : admin
 0  0  159
رفسنجاني  يريد علاقات مع أميركا والسعودية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 رفسنجاني يريد علاقات مع أميركا والسعودية


دعا رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران هاشمي رفسنجاني إلى انتهاج «البراغماتية»، معتبراً أنها تتيح تجنّب مآزق في السياسة الخارجية. وكشف أنه حضّ مؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران الإمام الخميني على تسوية 7 ملفات قبل وفاته، بينها العلاقات مع الولايات المتحدة، مذكّراً بأهمية التواصل بين طهران والرياض.

في غضون ذلك، أفاد الموقع الإلكتروني لقناة «العربية» بأن رئيس مجلس أئمة الجمعة في إيران، رجل الدين رضا تقوي، اعتبر أن مرشد الجمهورية علي خامنئي «يقود الوضع في جنوب لبنان، ورفع رأس غزة بقيادته، ويمنح سورية مناعة في تصدّيها للتكفيريين». واتهم أنصار الرئيس المخلوع حسني مبارك بارتكاب «مجزرة» في مصر، مبرّراً ما يحدث هناك بعدم وجود «وليّ فقيه».

وذكّر رفسنجاني بأن الاعتدال ساعده خلال توليه مسؤوليات تنفيذية في بلاده، قائلاً: «من خلال البراغماتية، لن يكون هناك طريق مسدود في السياسة الخارجية. مفهوم الاعتدال يساعدني في هذه الحالات، والبراغماتية كانت طبيعتي الأساسية». وأضاف: «الإسلام لا يأمرنا بقطع العلاقات أو الامتناع عن التفاوض مع مَن لا يتوافق مع معتقداتنا».

وكشف أنه سلّم الخميني شخصياً، في السنوات الأخيرة من حياته، رسالة تطرّقت إلى 7 قضايا وَرَدَ فيها: «سيكون الأفضل أن تسوّيها وأنت حيّ، وإلا فقد تتحوّل مشكلات وتجمّد البلاد».

وزاد رفسنجاني: «بين تلك القضايا، العلاقات مع الولايات المتحدة. أعتقد بعدم إمكان متابعة هذا النهج في علاقاتنا معها. أميركا هي القوة العظمى في العالم. ما الفرق من وجهة نظرنا بينها وبين أوروبا أو الصين أو روسيا؟ إذا كنا نتفاوض مع هذه الدول، فلماذا لا نتفاوض مع أميركا؟ التفاوض لا يعني الرضوخ للأميركيين، بل التحدّث إليهم، فإما أن يقبلوا مواقفنا، وإما أن نقبل مواقفهم».

وتطرّق إلى العلاقات مع السعودية، مشدداً على أن الأمر «ليس مسألة جزئية بالنسبة إلى المنطقة»، وزاد: «إنها دولة ثرية ومعظم علماء الدين في الدول الإسلامية مرتبطون بها في شكل ما، بسبب الحجّ والزيارة، ولديهم مصالح هناك».

وأضاف: «الأهم هو النفط. لو كانت علاقاتنا جيدة مع السعودية، هل كان استطاع الغرب فرض عقوبات علينا؟ وحدها السعودية يمكنها ملء فراغ إيران، يكفي أن تنتج نفطاً وفق حصصها في أوبك، فلا يستطيع أحد المسّ بنا، إذ يحتاج الاقتصاد العالمي إلى نفط إيران. أعتقد أن بإمكاننا إقامة علاقات جيدة مع السعودية، لكن هناك جهات لا تريد ذلك».

وأشار إلى أن الأمر ذاته ينطبق على مصر، التي «يأخذ بعضهم علاقتها بإسرائيل واتفاق كامب ديفيد، ذريعة لمعارضة علاقات معها، فيما أبلغني رئيس وزراء مصري أن الاتفاق ميت».

ولفت إلى علاقات إيران بدول القوقاز، مذكّراً بأن جورجيا وأذربيجان «كانتا أبرز صديقتين لنا». ونقل عن الرئيس الأذري إلهام حيدر علييف قوله له: «17 من مدننا تعود إليكم، وعليكم إنقاذها، ونحن معكم».

في غضون ذلك، أعلن وزير الاستخبارات الإيراني محمود علوي أن الأفراد الذين لم يرتكبوا «أخطاء» خلال الاحتجاجات التي تلت انتخابات الرئاسة عام 2009، يمكنهم العودة إلى بلادهم، لافتاً إلى أن «الحكومة ستضمن ألا يواجهوا أي مشكلات أمنية».

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )