• ×
  • تسجيل

الجمعة 9 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

كواليس فض اعتصام رابعة

كواليس فض اعتصام رابعة.. البلتاجى والعريان وحجازى احتموا بالمسجد.. والمرشد خرج قبل الفض بساعات واستنجد بمنزل "سفير عربى"

بواسطة : admin
 0  0  206
كواليس فض اعتصام رابعة
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 كشفت مصادر أمنية عن كواليس رابعة العدوية أثناء فض الاعتصام، حيث تبين أن كل من الشيخ صفوت حجازى والدكتور محمد البلتاجى والدكتور عصام العريان القياديين بجماعة الإخوان المسلمين، هرعوا إلى ساحة مسجد رابعة بمجرد اقتراب قوات الأمن من المعتصمين داخل رابعة العدوية.

كما ألهبوا الشباب بالتصدى لقوات الأمن وحثوهم على الاستشهاد والاستبسال وتقديم دمائهم فداء للإسلام، وعندما تم إطلاق قنابل مسيلة للدموع وارتفع أصوات الرصاص بالمنطقة، وانشغلت قوات الأمن بإنقاذ الأطفال والنساء، على حد وصف المصدر.

تمكن الثلاثة "الكبار" من قيادات الجماعة من الهروب مسرعين إلى العمارات والعقارات المجاورة خاصة التى تحت الإنشاء، ولم يشاهدهم أحد أثناء عمليات فض الاعتصام، مستغلين العديد من الشوارع والطرق الجانبية لمنطقة رابعة العدوية ودرايتهم بها على حد قول المصدر.

وحددت قيادات الجماعة طرقا وسيناريوهات للهروب فى حالة مهاجمة الاعتصام، ونجحوا فى ذلك حيث كانوا فى الصفوف الأخيرة للاعتصام.

وأضافت "المصادر" أن الدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، ترك الاعتصام قبل ساعات من عمليات الفض وقبل أن تتحرك قوات الأمن إلى مدينة نصر، حيث كانت وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعى تتكهن جميعها بأن وزارة الداخلية بدأت الاستعداد لفض اعتصامى رابعة العدوية وميدان النهضة، وأن عمليات الفض ستكون فى الصباح الباكر، وهو ما دعا المرشد للخروج من هناك بناءً على طلب قيادات الجماعة خوفا من ضبطه باعتباره الرمز الأول فى الجماعة.

وكان المرشد يتحرك فى 8 سيارات دبلوماسية، وأنه هرب عبر إحدى هذه السيارات إلى منزل سفير إحدى الدول العربية بالمهندسين للاحتماء به، وكان يتابع مجريات الأمور هاتفيا مع البلتاجى والعريان وحجازى، بالإضافة إلى مشاهدة قناة الجزيرة.

وأكدت المصادر الأمنية بأنه لا صحة لجميع ما تردد بأنه تم القبض على "البلتاجى" و"العريان" و"حجازى" و"المرشد" حتى كتابة هذه السطور، وأنه لا صحة أيضا لما بثه البعض بشأن القبض عليهم، وهروبهم بعد ذلك.

وأفادت المصادر، بأن الأجهزة الأمنية تجمع تحريات دقيقة عن قيادات الجماعة الهاربين عن طريق رصد منازلهم وأقاربهم وأصدقائهم، بالإضافة إلى متابعة هواتفهم المحمولة وصفحاتهم على "الفيس بوك" و"تويتر" من أجل تحديد مكان وجودهم والقبض عليهم، كما تم تنشيط الخدمات الأمنية بالمطارات والموانى والحدود البرية لمنع محاولات هروب هؤلاء الأشخاص.
عن اليوم السابع

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )