• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

أوباما يدين العنف في مصر ويلغي مناورات مع الجيش المصري

بواسطة : admin
 0  0  227
أوباما يدين العنف في مصر ويلغي مناورات  مع الجيش المصري
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 أدان الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بشدة العنف في مصر وألغى مناورات "النجم الساطع" المشتركة مع الجيش المصري وذلك احتجاجا على مقتل المئات في مصر.
وأضاف أوباما أن التعاون مع مصر "لا يمكن أن يستمر في الوقت الذي يُقتل فيه مدنيون."

وحذر أوباما من أن مصر دخلت "طريقا أكثر خطورة" إلا انه لم يعلن تعليق المساعدات العسكرية السنوية لمصر وقيمتها 1.3 مليار دولار.
ودعا أوباما الحكومة المصرية إلى إلغاء حالة الطوارئ والانخراط في الحوار لأنه هو الوحيد الذي يعيد العملية الديمقراطية إلى مسارها.
وجاءت دعوة أوباما بعد يوم من مقتل المئات وإصابة الآلاف إثر فض قوات الأمن اعتصام مؤيدي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي.
"الذخيرة الحية"
ومن جهة أخرى، أصدرت وزارة الداخلية المصرية بيانا جاء فيه "فى ظل إستهداف تنظيم الإخوان بعض المنشآت الحكومية والشرطية بالعديد من المحافظات بإعتداءات إرهابية... أصدرت الوزارة توجيهاتها لكافة القوات بإستخدام الذخيرة الحية فى مواجهة أية إعتداءات"
وحذرت الوزارة "كل من تسول له نفسه محاولة العبث بأمن الوطن ومقدراته بأنه سيتم مواجهته بكل حزمٍ وحسم وفقاً للقانون".
"إدانة"
وفي سياق آخر، قال حزب الحرية والعدالة، فيما يخص الاعتداءات التي تعرضت لها بعض الكنائس في مصر، إنه يدين "وبكل قوة أي اعتداء - حتى ولو باللفظ - على الكنائس وعلى ممتلكات الأقباط... حتى وإن أيد (حتى وإن شارك) بعض قادة الأقباط في انقلاب 3 يوليو لسبب أو لآخر، فإن ذلك لا يُجيز أي اعتداء عليهم".
وأضاف البيان قائلا إن "ثورتنا سلمية وسنستمر في الحشد بالشوارع دون عنف ودون تخريب.. العنف ليس منهجنا والتخريب هدفه الإساءة لسمعة ثورتنا السلمية وإيجاد مبرر لقادة انقلاب 3 يوليو للاستمرار في الحكم".
ومن جهة أخرى، صرح المستشار الاعلامى لرئاسة مجلس الوزراء بأن رئيس مجلس الوزراء "أصدر توجيهاته بتأخير فترة بدء حظر التجوال فى المحافظات التى يطبق فيها الحظر لتبدأ من الساعة التاسعة مساءً وحتى الساعة السادسة صباح اليوم التالى ، وذلك اعتباراً من اليوم الخميس".
" الانقلاب العسكري"


في هذه الأثناء، أفادت وسائل إعلام مصرية باقتحام المئات من أنصار جماعة الإخوان المسلمين ديوان محافظة الجيزة.
وذكرت تقارير أن مؤيدي الجماعة ألقوا زجاجات المولوتوف الحارقة على المبنى الذي اشتعلت به النيران، وشوهدت ألسنة اللهب تتصاعد من المبنى.
وفي مدينة الاسكندرية، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن شهود عيان قولهم إن المئات من أنصار الجماعة خرجوا في مسيرة احتجاجا على ضحايا فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.
وكانت الجماعة قد جددت تعهدها بإسقاط " الانقلاب العسكري".
وقال جهاد الحداد، المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين، في تغريدة عبر صفحته بموقع تويتر "سنظل دائما ملتزمين باللاعنف وسلميين".
وأضاف الحداد باللغة الانجليزية "سنضغط حتى نسقط هذا الانقلاب العسكري"، وذلك في إشارة إلى تحرك الجيش في الثالث من يوليو/ تموز لعزل مرسي الذي ينتمي لجماعة الإخوان.
ومنذ عزل مرسي وحتى أمس، اعتصم أنصاره بمنطقة رابعة العدوية بالقاهرة وميدان النهضة بالجيزة، رافعين عدة مطالب أبرزها إعادة الرئيس المعزول إلى منصبه.
واستخدمت قوات الأمن القوة لفض الاعتصامين، وهو ما أعقبه موجة من أعمال العنف والاشتباكات بأنحاء متفرقة من البلاد.
تأثيرات اقتصادية
أثرت أعمال العنف التي تشهدها مصر على النشاط الاقتصادي في البلد إذ أعلنت شركة "إلكترولاكس" السويدية المتخصصة في إنتاج المعدات المنزلية وتشغل أكثر من ستة آلاف عامل أنها ستغلق مصانعها بشكل مؤقت في القاهرة ونواحيها بسبب المخاوف الأمنية.
كما أعلنت شركة يلديز القابضة التركية المتخصصة في إنتاج البسكويت التي تشغل أكثر من تسعة آلاف عامل أنها أوقفت نشاطها بسبب الاضطرابات.
وقالت شركة "بيكاس نون ووفنز" التشيكية المتخصصة في صناعة النسيج، إنها أوقفت عملية اختبار مصنعها الجديد في مصر بسبب الاضطرابات التي يشهدها البلد.
مئات القتلى
وأعلنت وزارة الصحة الخميس أن إجمالي عدد الضحايا بلغ 525 قتيلا، و3717 مصابا. وبين القتلى 43 من أفراد الأمن، بحسب السلطات المصرية.
وأوضح خالد الخطيب، المتحدث باسم وزارة الصحة، أن 202 شخصا قتلوا في أحداث فض الاعتصام في رابعة العدوية، وهو الأضخم بين اعتصامي أنصار مرسي.


ولا تزال هناك بعض حالات الوفاة التي لم تتضمنها الحصيلة الرسمية.
ويقول مراسل بي بي سي في القاهرة خالد عز العرب إنه شاهد نحو 140 جثمانا في أكفانهم بمسجد الإيمان القريب من رابعة العدوية في مدينة نصر.
وتقول جماعة الإخوان المسلمين إن عدد الضحايا تخطى ألفي قتيل.
وقد توافد المئات على مسجد الإيمان لاستلام جثث ذويهم.
واشتكت بعض أسر الضحايا من أن السلطات رفضت أن تمنحهم شهادات طبية توضح سبب الوفاة.
إغلاق المعبر
وفي تطور لاحق، أعلنت السلطات إحالة 84 شخصا إلى النيابة العسكرية للمحاكمة بتهم القتل وحرق كنائس.
في غضون هذا، أغلقت السلطات المصرية معبر رفح البري مع قطاع غزة، الذي تديره حركة (حماس) الإسلامية.
ولم تحدد السلطات المصرية موعدا لإعادة فتح المعبر.
وقال مسؤول أمني لبي بي سي إن قرار إغلاق المعبر جاء بسبب الظروف التي تمر بها البلاد.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )