• ×
  • تسجيل

الأحد 4 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

من هم نواة الجيش الوطني للمعارضة السورية

بواسطة : admin
 0  0  157
من هم نواة الجيش الوطني للمعارضة السورية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
  قال عضو "الائتلاف الوطني" المعارض، كمال اللبواني، إن "سبعة آلاف عسكري منشق عن الجيش النظامي، لجأوا إلى الأردن ولبنان وتركيا، سيشكلون نواة الجيش الوطني"، لافتاً إلى أن الإدارة الأميركية "وعدت بتدريب وحدة مقاتلة تضم 3 آلاف عنصر".

وأوضح اللبواني في تصريحات لصحيفة "الحياة" اللندنية، نشرتها يوم الأربعاء، إن "هناك 7 آلاف ضابط وعسكري أعلنوا انشقاقهم عن الجيش النظامي ولجأوا في وقت سابق إلى لبنان وتركيا والأردن"، مشيرا إلى أنهم "سيشكلون نواة جيش وطني منضبط، يختلف تماماً عن الجيوش أو الكتائب الوطنية التي تعمل حالياً على الأرض".

وأضاف أنه "نسعى حالياً إلى إنشاء قاعدة تضم آلاف المنشقين الذين سيتبعون الجيش الجديد داخل الأردن أو تركيا، ومن الممكن أن يبدأ التدريب على الأراضي الأردنية والتركية حال الحصول على موافقة السلطات، أو داخل المناطق المحررة إن لم نضمن الموافقة".

وأعلنت تركيا والأردن ولبنان مرارا عن وصول عسكريين منشقين عن الجيش السوري إلى أراضيها، كما يلجأ إليها مدنيون يوميا هربا من العمليات العسكرية بين الجيش ومسلحي المعارضة، في وقت تتصاعد فيها وتيرة العنف في البلاد.

وأشار عضو الائتلاف إلى أن هذا الجيش "سيكون بديلاً من الجيش الحر مستقبلاً، والذي لا يمكن الاكتفاء به حتى النهاية، لإخضاع السلطة القائمة"، وتابع أن "ما نحتاجه الآن يتمثل في قوة عسكرية منضبطة تنفذ الأوامر ويخشى جنودها القضاء العسكري.. ويجب أن تبدأ هذه القوة من المناطق المحررة بأقرب وقت، ومن ثم تنتقل إلى باقي المناطق السورية".

وكان رئيس "الائتلاف الوطني" أحمد الجربا أعلن مؤخرا، إنه يجري العمل حاليا ضمن أجندة الائتلاف على مبادرة "لتشكيل نواة جيش وطني سوري كمرحلة أولى، وسيفتح باب التطوع فيه"، مشيراً إلى أنه "سيكون نواة للتخلص من أمراء الحرب والكثير من الإشكالات".

ولفت اللبواني إلى أن الإدارة الأميركية "وعدت بتدريب وحدة مقاتلة تضم 3 آلاف عنصر، ربما يجري تدريبهم على الأراضي الأردنية أو في أي دولة أخرى".

وأعلن البيت الأبيض في وقت سابق، أن الرئيس الأميركي قرر زيادة الدعم المقدم للمعارضة السورية بما في ذلك الدعم العسكري، بعد أن "تأكد" من استخدام السلطات للسلاح الكيماوي في الأحداث الجارية، كما أشار إلى أن أوباما وافق على توسيع المساعدات الأمريكية للمعارضة بما في ذلك المجلس العسكري الأعلى.

وفي سياق آخر، قال اللبواني إن "أجهزة الأمن الأردنية نجحت في اعتقال فرق اغتيال تتبع للنظام في العاصمة عمان، كانت مهمتها تنفيذ اغتيالات شخصيات سورية رفيعة من المعارضة داخل دول عربية وأجنبية ومنها الأردن"، لافتا إل أن "قادة الائتلاف أبلغوا بذلك خلال زيارتهم للأردن".

وكان وفد من الائتلاف من ضمنهم رئيسه أحمد الجربا زار الأردن الأسبوع الماضي والتقوا خلاله وزير الخارجية الأردني ناصر جودة.

وفشلت جميع الحلول السياسية لمعالجة الأزمة في سوريا، في حين تشتد حدة المعارك في مناطق مختلفة من سوريا، والتي تسفر عن سقوط ضحايا يوميا، وسط تبادل للاتهامات بين السلطات والمعارضة حول مسؤولية الأحداث وعرقلة الحل السياسي، في حين تشهد الساحة الدولية خلافا أيضا حول طرق معالجة الأزمة.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )