• ×
  • تسجيل

الأحد 11 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

قوات النظام السوري معزولة في حلب

بواسطة : admin
 0  0  186
قوات النظام السوري معزولة في حلب
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 

وضعت سيطرة «الجيش الحر» على مطار «منغ» العسكري قوات نظام الرئيس بشار الأسد المنتشرة في ريف حلب شمالاً في «عزلة» لا يمكن كسرها إلا بإرسال الإمدادات جواً، في وقت صعد مقاتلو المعارضة عملياتهم داخل مدينة حلب مع بدء معارك السيطرة على مطار «كويرس» العسكري في الريف.

وقال مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» رامي عبد الرحمن لوكالة «فرانس برس»، إن مقاتلي المعارضة شنوا هجوماً في محاولة للسيطرة على المنشآت المحيطة بمبنى المخابرات الجوية في منطقة الليرمون عند الأطراف الشمالية الغربية للمدينة، موضحاً أن مقاتلي المعارضة سيطروا امس على عدد من المواقع المستهدفة عقب اشتباكات عنيفة قُتل فيها خمسة جنود نظاميين بينهم قناص، وأُعطبت دبابة.

وأفاد ناشطون معارضون أن المقاتلين يحاولون التقدم في اتجاه بلدتي نبل والزهراء اللتين تضمان غالبية شيعية موالية للأسد، فيما أعلن ضابط قدم نفسه باسم حسن رجوب، أن مقاتليه بدأوا أمس معركة «تحرير» حي الخالدية في حلب عبر السيطرة على معامل وزارة الدفاع ومبان تابعة للقوات النظامية في أطراف الحي. وأكد معارضون إن المقاتلين بدأوا الإعداد لمعركة تحرير مطار «كويرس» في ريف حلب.

وذكرت مصادر المعارضة أن السيطرة على «منغ» جعلت قوات النظام في «عزلة بحيث لا تصلها الإمدادات إلا بواسطة المروحيات». وأشارت إلى أن كتائب مقاتلة بدأت التحضير لمهاجمة مطار «كويرس» من ثلاث جهات للسيطرة عليه، وباشرت بقصفه بمدفعية الهاون والصواريخ.

وأعلنت «وحدات حماية الشعب» التابعة لـ «مجلس غرب كردستان» في بيان: «أن 70 عنصراً من قوات النظام برفقة دبابتين وقعوا في مكمن» نصبه عناصرها، وأنهم «استسلموا» بعد مواجهات. وتحدثت مصادر أخرى عن وجود 125 مقاتلاً نظامياً لدى مقاتلين أكراد في عفرين، علما أن مصادر موالية للنظام أشارت إلى خروج بعض المقاتلين بـ «التنسيق» مع «قوات الدفاع الوطني» في نبل والزهراء ومقاتلين أكراد في عفرين شمال حلب.

في هذا الوقت، قالت «منظمة العفو الدولية» إن مدينة حلب «دمرتها» الحرب، وسكانها يتعرضون إلى قصف يومي من قوات النظام وسوء معاملة في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة. وأفادت المسؤولة في المنظمة دوناتيلا روفيرا، أن «حلب مدمرة بالكامل»، مشيرة إلى فرار عدد كبير من سكان المدينة التي كانت العاصمة الاقتصادية لسورية قبل بدء النزاع. وأرفقت المنظمة تصريحاتها بتقرير يتضمن صوراً بالأقمار الاصطناعية لعدد من أحياء المدينة قبل بدء المعارك في تموز (يوليو) 2012 وبعدها.

وفي غرب البلاد، استمرت المواجهات بين مقاتلين معارضين وقوات النظام في ريف اللاذقية، وشنت طائرات حربية أمس غارات على قرى محيطة بلدة سلمى وجبل التركمان، حيث تحدثت مصادر موالية عن استعادة الجيش النظامي السيطرة على بعض القرى. ودعت مصادر موالية للنظام إلى ضرورة إقامة مَشافٍ ميدانية لإسعاف الجرحى. ونأت المعارضة السياسية في الداخل عن معارك «تحرير الساحل» وطالب بعضها الجيش النظامي بضرب مقاتلي المعارضة.

وفي دمشق، قصفت قوات النظام مناطق في بلدة عدرا صباح امس بعد ساعات على قتلها 62 معارضاً في مكمن نصبته. وقال «المرصد» إن غالبية القتلى هم من الشباب، وإن هناك ثمانية مفقودين.

وتشكل عدرا الواقعة على بعد 35 كلم إلى الشمال الشرقي من دمشق، ممراً رئيسياً إلى الغوطة الشرقية قرب العاصمة، والتي تعد أحد المعاقل الرئيسية للمعارضة في ريف دمشق. وتحاول القوات النظامية منذ فترة السيطرة على معاقل المعارضة في ريف دمشق وعلى حيي القابون وبرزة البلد.

وفي نيويورك، أعلنت الأمم المتحدة أن خبراءها المكلفين التحقيق في المعلومات حول استخدام أسلحة كيمياوية في سورية موجودون حالياً في لاهاي، حيث «ينهون استعداداتهم قبيل توجههم» إلى دمشق، بعد إعلان الاتفاق على زيارة ثلاثة مواقع يشته باستخدام «الكيماوي» فيها.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )