• ×
  • تسجيل

الجمعة 9 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

اسرار وتفاصيل المفاوضات الاخيرة في القاهرة

بعد اعلان فشل جهوده: تفاصيل وأسرار مفاوضات الساعات الأخيرة لـ"ماكين" لإنقاذ الإخوان

بواسطة : admin
 0  0  231
اسرار وتفاصيل المفاوضات الاخيرة في القاهرة
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 التقى وفد الكونجرس الأمريكى برئاسة السيناتور جون ماكين والسيناتور ليندسى جراهام مع عدد من رموز القوى السياسية أبرزهم السفير محمد العرابى رئيس حزب المؤتمر وعماد عبد الغفور رئيس حزب الوطن ويسرى حماد وإيهاب رمزى عضوا مجلس الشعب السابق، وإسراء عبد الفتاح القيادية بحزب الدستور مساء أمس الثلاثاء، بأحد الفنادق الكبرى. وكشفت مصادر لموقع "اليوم السابع" أن جهاد حداد المتحدث الإعلامى باسم جماعة الإخوان المسلمين، التقى وفد الكونجرس الأمريكى برئاسة جون ماكين قبيل لقائهم برموز القوى السياسية.

وأوضح المصدر أن جهاد حداد التقى الوفد الأمريكى فى لقاء مغلق استمر نحو ساعة فى سرية وتكتم شديد من الطرفين ورفض الجانب الأمريكى الإفصاح عن تفاصيل اللقاء، مشيرا إلى أنه فور انتهاء اللقاء خرج جهاد حداد مسرعا من الباب الخلفى لفندق الفورسيزون خوفا من أن يراه أحد .

وأشار المصدر إلى أن جهاد حداد طالب الوفد الأمريكى بالضغط على الحكومة والجيش للإفراج عن القيادات الإخوانية وعلى رأسهم خيرت الشاطر ومحمد سعد الكتاتنى والرئيس السابق محمد مرسى واستمرار الضغط من أجل تحقيق مكاسب سياسية للإخوان ورفض سيطرة الجيش على المشهد السياسى.

واستهل السيناتور الأمريكى جون ماكين كلمته بالقوى السياسية الذى عقد بفندق الفورسيزون أمس بالدعوة للإفراج عن "السجناء السياسيين" فى إشارة لقيادات الإخوان المعتقلة بالسجون، لبدء المفاوضات الجدية مع الإخوان فضلاً عن إجراء حوار وطنى شامل يشمل الأحزاب كلها بما فيها الإخوان المسلمين، وأن يتم حماية حقوق كل المصريين ومساهمة كل المصريين فى تعديل الدستور ووضع جدول للانتقال إلى الديمقراطية، مهددا أن أى محاولة لفض اعتصام رابعه العدوية بالقوة ستهدد علاقات الصداقة المصرية الأمريكية وستؤدى لسحب المعونة الأمريكية .

وانسحبت الناشطة السياسية إسراء عبد الفتاح القيادية بحزب الدستور من لقاء جون ماكين احتجاجا على مطالبته بضرورة الإفراج عن قيادات الإخوان وعلى رأسهم خيرت الشاطر نائب المرشد الموجهة ضده تهم قانونية معتبرة أن ذلك تدخلا سافرا فى الشأن المصرى وغير مقبول على الإطلاق.

وقالت إسراء عبد الفتاح أن اللقاء بدأ بالهجوم على السفيرة الأمريكية آن باترسون قبل وصول جون ماكين بسبب زيارات الإدارة الأمريكية للشاطر وبررت السفيرة الأمريكية ذلك بأن محامى وأهل الشاطر لم يتمكنوا من زيارته ووجهت إسراء للسفيرة الأمريكية القول بإمكانك أن تطالبى بذلك دون زيارته.

وأضافت إسراء ألا يكفى لقاءات القيادات الأخرى غير المتهمين أمثال عمرو دارج وبشر وهشام قنديل ومحسوب، فقالت السفيرة إن الشاطر قيادة وله سلطة، قلت لها كيف سيمارس سلطته وهو خلف القضبان أم أنه فى سجن خاص يسمح له بممارسة سلطته .

وتابعت القيادية بحزب الدستور: "تحدث جون ماكين ومن معه على ضرورة إدماج الإخوان المسلمين فى العملية السياسية خلال المرحلة الانتقالية وكان ردنا أن العدالة الانتقالية قبل المصالحة الوطنية.

ووجهت كلامى أنهم لابد أن يحاكموا على التحريض على قتل متظاهرى ٣٠ يونيو وكان ذلك على مرأى ومسمع من الجميع وعلى كل القنوات الإعلامية فلن نقبل الإفراج عنهم، مضيفة أن ماكين حاول أن يصدر أن الإدارة المصرية منقسمة بين من يريد العفو والمصالحة مع الإخوان ومن يرفض ذلك وبشدة.

وأعرب أن أمريكا لا تستطيع أن تدعم حكومة تتحكم فيها المؤسسة العسكرية، معتبرة أن هذه المزاعم غير صحيحة تستخدمها الإدارة الأمريكية لمصالحها الخاصة فقط.

ووجهت إسراء انتقادات لاذعة للسياسات الأمريكية خلال لقائها بماكين واصفة إياها بأنها سياسات داعمة للإخوان وستؤدى لموجة من الكراهية توازى الكراهية لإسرائيل، موجهة سؤالها لماكين قائلة: ألا تشاهدون صور السفيرة الأمريكية آن باترسون ورئيسكم أوباما وهم معلقون فى التظاهرات المناهضة لأمريكا بمصر.

ووصفت القيادية بحزب الدستور أن المطالبة للإفراج عن متهمين محكوم عليهم بقضايا جنائية تدخل سافر فى الشأن المصرى وأن الشعب المصرى لن يقبل بذلك وأنه سيؤدى لما لم تحمد عقباه من قبل المصريين.

ومن جانبه قال رامى لكح رئيس حزب مصرنا وعضو مجلس الشورى فى تصريحات خاصة لليوم السابع إن اللقاء بدأ بالحديث عن لقاء الخارجية الأمريكية مع المهندس خيرت الشاطر وإسراء عبد الفتاح انسحبت احتجاجا على التدخل فى أحكام القضاء المصرى وطالبت أن يعامل كافة السجناء فى مصر معاملة واحدة .

وأضاف لكح أن ماكين شرح خلال اللقاء وجهة نظر الكونجرس الأمريكى الذى يرى إعادة بناء الدولة بالوفاق الوطنى بالإفراج عن عدد من القيادات الإخوانية والمسجونين السياسين على رأسهم الدكتور سعد الكتاتنى وأبوالعلا ماضى مشيرا إلى أن ماكين قال إنه ليس بالضرورة الإفراج عن مرسى أولا.

ويمكن أن يتم الإفراج عن عدد من الرموز الإخوانية لبداية التفاوض مع الإخوان محددين بالاسم الدكتور الكتاتنى كاشفا عن تهديد ماكين فى حال التدخل فى فض الاعتصام بالقوة أن ذلك سيؤثر على العلاقات المصرية الأمريكية.

وأكد لكح أن ماكين أشار إلى أن هناك انقساما فى صفوف الإدارة المصرية ما بين قبول لفكرة المصالحة ويتزعمها الدكتور محمد البرادعى ورفض لفكرة المصالحة والتى يتزعمها الدكتور حازم الببلاوى رئيس الوزراء.

واختتم رامى لكح قائلا: أكثر ما أوجعنى هو أن غرف اجتماعات الفور سيزون كانت منقسمة لـ ٣ غرف اجتماعات فى الدور الثانى ما بين لقاءات تنظمها سفارة الإمارات والسفارة الأمريكية والقطرية وكأن مصر استباحت للعالم وغير قادرة على حل مشاكلها والجميع يتراقص على جثة مصر مطالبا كافة المصريين أن يتفقوا على حل الأزمة وعلى الطرفين المتصارعين أن يتنازلوا للعبور بمصر من المأزق الحالى.

وفى سياق متصل كشف الدكتور إيهاب رمزى عضو مجلس الشعب السابق عن أن السيناتور جون ماكين هدد بقطع علاقات الصداقة بين مصر وأمريكا ووكذلك قطع المعونة الأمريكية فى حال فض اعتصام رابعة العدوية بالقوة والاعتداء على المتظاهرين الإخوان واستمرار حبس القيادات الإخوانية.

وأوضح رمزى فى تصريحات خاصة لليوم السابع أن هذه التهديدات التى ألقاها جون ماكين خلال لقائه بالقوى السياسية جاءت بعد ضغوط عليه لقطع المعونة الأمريكية عن مصر على حسب زعمه مشيرا إلى أنه أكد لماكين خلال اللقاء أن مصر لا تقبل التدخل فى شئونها الداخلية أو تهديدها بقطع المعونة خاصة وأن أمريكا ليست البلد الوحيدة التى تعطى معونات لمصر .

وأشار رمزى إلى أن ماكين طالب بالإفراج عن القيادات الإخوانية والحوار معهم معتبرا أن الوضع فى مصر لن يستقر إلا بعد الإفراج عن الإخوان، إلا أنى أكدت للوفد الأمريكى أنه لا يملك أحد الإفراج عن الإخوان لا الجيش ولا الشعب ولا الحكومة، لأنهم ليسوا محتجزين من حاكم أو من وزارة الداخلية ولكن من القضاء المصرى المستقل.

وأضاف رمزى أن ماكين أكد أن القيادات الإخوانية معتقلة دون وجه حق ودون اتهامات أو أى سند قانون ومرسى محتجز فى مكان غير معلوم، وتساءلت عن سبب زيارة السفيرة الأمريكية لخيرت الشاطر، وأوضحت آن باترسون أنها قامت بزيارته بسبب غياب محامين معه وعدم قدرة أسرته على زيارته .

وأوضح رمزى أن قيادات الإخوان محتجزون على ذمة جرائم جنائية وجرائم ارتكبوها قبل ٢٥ يناير بأدلة واضحة وليست تهما ملفقة، وانتقد الضغوط الأمريكية على الحكومة المصرية متسائلين: هل يمكن لمصر المطالبة بالإفراج عن عمر عبد الرحمن؟ فى حين رد ماكين قائلا: يمكن أن تطالب بالإفراج عنه ولكن من يستطيع الإفراج عنه.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )