• ×
  • تسجيل

الأحد 11 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

تكليف الداخلية المصرية بفض اعتصامات مؤيدي مرسي

مجلس الوزراء المصري يفوض الداخلية بفض الاعتصامات لانها تشكل تهديدا للأمن القومي للبلاد

بواسطة : admin
 0  0  170
تكليف الداخلية المصرية بفض اعتصامات مؤيدي مرسي
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
  في تطور جديد في مشهد الازمة في مصر تكليف وزير الداخلية بالتعامل مع اعتصام مؤيدي مرسي لأنه "تهديد للأمن القومي"
حيث قال قال مجلس الوزراء المصري المؤقت إن اعتصام مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي بالقاهرة والجيزة يمثل تهديدا للأمن القومي للبلاد، وفوض وزارة الداخلية اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنهاء الاعتصامات، في حين اعتبر حزب الحرية والعدالة هذا القرار بمثابة "تفويض بالقتل، وأكد استمرار الاعتصامات السلمية.
فقد أكد مجلس الوزراء المصري بعد اجتماع عقده اليوم الأربعاء أن استمرار الوضع في ميداني رابعة العدوية شرق القاهرة والنهضة بمحافظة الجيزة جنوب العاصمة يمثل تهديدا للأمن القومي.
وذكرت وزيرة الإعلام المصرية درية شرف الدين، في بيان تلته عقب جلسة لمجلس الوزراء اليوم الأربعاء "استنادًا لتفويض الشعب للدولة وحفاظًا على المصلحة العليا للبلاد، قرر مجلس الوزراء البدء في اتخاذ الإجراءات القانونية لمواجهة قطع الطرق والإرهاب مع تكليف وزير الداخلية باتخاذ كل ما يلزم في هذا الشأن في إطار الدستور والقانون".
وأضافت أن "استمرار الأوضاع الخطيرة في ميدان رابعة العدوية والنهضة يمثل تهديدًا للأمن القومي للبلاد".
من جانبه قال المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة حمزة زوبع إن تفويض مجلس الوزراء لوزير الداخلية لفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة بمثابة "تفويض بالقتل". مضيفا أن "هؤلاء يريدون بركا جديدة من الدماء".
وأكد زوبع أن المعتصمين سيواصلون اعتصامهم السلمي، متوقعا صمودا أكبر من المتظاهرين والمعتصمين في الميادين والشوارع".
وقال زوبع إن الدماء التي سالت والتي ستسيل "في رقبة وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي ووزير الداخلية محمد إبراهيم".
وأضاف أن هذه الاعتصامات السلمية الحضارية لا تهدد الأمن القومي وإنما "تهدد وجود هؤلاء الانقلابيين الذين يحسبون أن فض الاعتصامات سيمكنهم من وضع شروطهم عند التفاوض".
يذكر أن مئات الآلاف من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي يواصلون اعتصامهم منذ أكثر من شهر في ميداني رابعة العدوية بمدينة نصر شرق القاهرة وميدان النهضة بالجيزة، وفي عدد آخر من ميادين المحافظات للمطالبة بعودة مرسي ورفض ما يسمونه الانقلاب العسكري.
وتعرض المعتصمون بالقرب من ميدان رابعة العدوية لهجوم شنه قوات الأمن وعدد من البلطجية فجر السبت الماضي أوقع أكثر من مائة قتيل ونحو خمسة آلاف مصاب. كما تعرض اعتصام ميدان النهضة لأكثر من هجوم خلال الشهر الماضي أوقع قتلى ومصابين.

وياتي هذا التطور بعد سلسلة احداث خلقت ازمة في مصر كان اولها بقيام الجيش بعزل محمد مرسي مرورا بطلي السيسي تفويضا للحسم ادى الى مقتل العشررات من انصار الرئيس المغلوع فيما عرف بمذبحة القاهرة

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )