• ×
  • تسجيل

الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

معاذ الخطيب ومفرقعاته الفيسبوكيّة..

بواسطة : admin
 0  0  236
معاذ الخطيب ومفرقعاته الفيسبوكيّة..
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 ينشط الشيخ معاذ الخطيب فيسبوكيّاً، في صفحته أحمد معاذ الخطيب الحسني، وتراه يدلي بين الفينة والأخرى بدلوه في بعض الأمور، وهو الذي عُرف بمبادراته الفيسبوكيّة، وأشهرها تلك المبادرة الفرديّة التي أطلقها عبر صفحته للحوار مع النظام، ثمّ ما تسبّب به ذلك من شدّ وجذب وتفرّق في الآراء وتضارب في المواقف، وبالتالي إرجاعها إلى توصيف المبادرة الشخصيّة، دون أن يكون للائتلاف الذي كان الخطيب يرأسه تلك الفترة أيّ اطّلاع مسبَق على ذلك. ثمّ استمهاله للنظام واشتراطه الحوار بشروط معينة وبمدد زمنية محدّدة.. وغيرها ممّا لم يستجب له النظام ولا المعارضة..
بات من الواضح للمتابعين أنّ الشيخ الخطيب يتعامل في السياسة انطلاقاً من «الاستخارات» التي يبيّتها، وهو لا يخفي ذلك، بل تراه يعبّر عنها في صفحته.
ما إن تهدأ الضجّة حول رأي فيسبوكيّ للشيخ الخطيب حتّى يبادر إلى نشر رأي آخر أشد فرقعة، من ذلك مثلاً بوسته الأخير على صفحته، والذي حاز قرابة ألف لايك، وهو: اعترف بجهلي: هل يمكن لأحد أن يدلني على علماني وطني وحيادي في المعارضة السورية.
هذا الاعتراف بالجهل الذي يسبق تجريد المعارضين السوريين العلمانيين من وطنيتهم، أو التشكيك بها، ينمّ عن عقلية إقصائية، ولا ندري إن كان الشيخ قد استخار قبل كتابته لهذا البوست أم لا..؟
وفي جانب آخر أثار البوست كثيراً من ردود الفعل المتباينة، والتي وصل بعضها إلى حدّ السخرية، فقد رأى بعض اليائسين من أداء المعارضة أنّه محقّ في رأيه، في حين رأى آخرون في ذلك تنبيهاً من الشيخ إلى وجوده وفعاليته.. وذهب آخرون إلى أنّ الخطيب اشتاق للأضواء التي سلّطت عليه أثناء رئاسته للائتلاف وهو يفتقدها، لذلك فهو يثير زوابع فيسبوكية ويطلق مفرقعات نارية مسايراً أمزجة البعض، ولو كان ذلك على حساب تقسيم المعارضة المقسّمة أصلاً..َ

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )