• ×
  • تسجيل

الجمعة 9 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

عدلي منصور يفوض الببلاوي صلاحيات ضمن قانون الطوارئ

بواسطة : admin
 0  0  325
عدلي منصور يفوض الببلاوي صلاحيات ضمن قانون  الطوارئ
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 في تطور جديد في المشهد المصري المتعاقب أصدر عدلي منصور الرئيس المصري المؤقت، قرارا بتفويض حازم الببلاوي،رئيس الوزراء، في منح الجيش حق إلقاء القبض على مدنيين.
ويأتي هذا التحرك بعد يوم من تحذير وزير الداخلية، اللواء محمد إبراهيم، من أن السلطات ستتعامل بقوة مع أي إخلال بالأمن، وذلك بالتزامن مع مقتل العشرات في اشتباكات بين أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي وقوات الأمن بالقاهرة.

وينص القرار الصادر عن الرئيس على تفويض رئيس الوزراء في بعض الاختصاصات المسندة للرئيس في قانون الطوارئ.
وبمقتضى هذا التفويض، يكون لرئيس الوزراء حق إصدار أوامر لقوات الأمن والقوات المسلحة ومنح سلطة تنفيذ هذه الأوامر لضباط القوات المسلحة (الضبطية القضائية).
وأيضا يكون لرئيس الوزراء حق العفو أو تخفيف العقوبة في قضايا أمن الدولة، فضلا عن تمكين رئيس الوزراء من انتداب قاضي للتحقق من الاجراءات التي تقوم بها القوات المسلحة وفحص التظلمات.
نذير شؤوم
ويقول جيم موير، مراسل بي بي سي، إن البعض في مصر يعتبرون هذا بمثابة نذير شؤوم باعتباره مقدمة لحملة على اعتصام أنصار الرئيس المعزول بمحيط مسجد رابعة العدوية بالقاهرة.
ويشير موير إلى أن نبأ توسيع الصلاحيات الأمنية لرئيس الوزراء تسبب في زيادة التوتر القائم بالفعل بين المعتصمين.
وأعربت بريانكا موتابارثي الباحثة بمنظمة هيومن رايتس ووتش، التي عاينت بعض ضحايا اشتباكات السبت، عن مخاوف مما قد يحدث إذا تحركت قوات الأمن لفض الاعتصام.
وقالت موتابارثي لبي بي سي "يعترينا الخوف الشديد مما قد تكون عليه التوابع. لقد شاهدنا الشرطة مرارا تستخدم القوة المفرطة، بما يؤدي إلى خسارة كبيرة في أرواح البشر."
توتر أمني

مخاوف من فض قوات الأمن المحتمل للاعتصام برابعة العدوية
وجاء القرار الرئاسي في ظل حالة من التوتر الأمني تخيم على البلاد.
ففي الأسبوع الماضي، دعا وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي المصريين للنزول في مظاهرات يوم الجمعة لمنحه تفويضا بالتعامل مع "العنف والإرهاب المحتمل".
وبالفعل تظاهر الآلاف تلبية لدعوة السيسي الذي كان قد أعلن مطلع يوليو/ تموز عزل الرئيس محمد مرسي.
لكن بالمقابل، تظاهر الآلاف يوم الجمعة دعما لمرسي وتنديدا بالسيسي، معتبرين أن التفويض الذي طلب الحصول عليه هو "تفويض بالقتل" قد يستخدم ضدهم.
وفي اليوم التالي قتل وأصيب العشرات في اشتباكات بين أنصار مرسي وقوات الأمن بالقرب من مقر اعتصام مؤيدي. وعقب الاشتباكات، قال وزير الداخلية إن الاعتصام "سيتم التعامل معه قريبا".
واستمرت أعمال العنف الأحد، حيث وقعت اشتباكات بين أنصار مرسي ومعارضيه بأنحاء متفرقة من البلاد. وأسفرت هذه الاشتباكات عن مقتل شخصين، أحدهما في مدينة بورسعيد والآخر في مدينة كفر الزيات، بحسب مسؤولين بالقطاع الطبي.
دعوة للهدوء
ودعا وزير الخارجية المصري نبيل فهمي إلى ضبط النفس.
وقال فهمي في مقابلة مع بي بي سي إن كل الأطراف "بحاجة لوقف استخدام العنف والتحريض على العنف".
وأضاف أن حكومته ترغب في التحرك إلى الأمام "لكن هذا يتطلب وقف العنف والتحريض".

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )