• ×
  • تسجيل

الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

قصف بحمص ودمشق وانفجار بمطار المزة

بواسطة : admin
 0  0  180
 قصف بحمص ودمشق وانفجار بمطار المزة
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
  قال ناشطون سوريون إن انفجارا ضخما وقع في مطار المزة العسكري بـدمشق، فيما دارت اشتباكات عنيفة بين عناصر الجيش الحر وقوات النظام في محيط مبنى البحوث العلمية غرب حلب وفي أحياء أخرى بالمدينة، فيما جددت قوات النظام قصفها في حمص ودمشق.
وبث الناشطون صورا على الإنترنت للدخان المتصاعد من المطار عقب الانفجار، لكنهم لم يدلوا بمعلومات عن السبب.

وفي دمشق أيضا قتل سبعة أشخاص وجرح 62 آخرون في انفجار سيارة مفخخة في ساحة السيوف في جرمانا، حسبما أفاد التلفزيون الرسمي السوري.

من جهتها أفادت لجان التنسيق المحلية بأن قوات النظام قصفت أحياء جوبر والقابون ومخيم اليرموك والحجر الأسود والميدان بدمشق. كما طال القصف مدن وبلدات شبعا والسبينة وداريا ومعضمية الشام وعدة مناطق في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، بينما دارت اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي على أطراف داريا.


وكانت قوات النظام السوري قد قتلت 15 شخصا بينهم نساء وأطفال وأصابت آخرين بجروح في قصف بالصواريخ لمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في العاصمة دمشق الليلة الماضية.
وأفاد المركز الإعلامي السوري بأن القصف على مخيم اليرموك ألحق أيضا دمارا بالمباني.

وقالت تنسيقية مخيم اليرموك إن صاروخي غراد أطلقتهما الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة التي تحاصر المخيم مع قوات النظام أصابا منطقة مخبز حمدان، مما أدى إلى مقتل خمسة من الأطفال والنساء. وقد أظهرت صور بثها ناشطون مبنى مدمرا وأضرارا جسيمة لحقت بمبان مجاورة وانتشال أشلاء من المكان.

من جهته قال الجيش الحر إنه تصدى لمحاولات جيش النظام اقتحام المخيم حيث تدور اشتباكات بين الطرفين في محيطه.

جبهات أخرى
وفي حلب استهدف الجيش الحر مبنى البحوث العلمية بقذائف الدبابات مما أدى إلى تدمير أجزاء منه، كما دارت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط المبنى. وتجددت الاشتباكات بين الطرفين في محيط حي الراشدين وسط المدينة في محاولة للجيش الحر لاقتحامه والسيطرة عليه بالكامل.

وجددت قوات النظام قصفها المدفعي والصاروخي لعدة أحياء في حلب.



يأتي ذلك بينما قال ناشطون سوريون إن 191 شخصا قتلوا في مجزرة ارتكبتها قوات النظام في قرية "رسم النفل" بريف حلب الشهر الماضي.

وأفاد الناشطون بأن الأهالي عثروا على عشرات الجثث التي قتل أصحابها رميا بالرصاص وعن طريق الحرق، كما وجدوا عددا من الجثث مرمية في الآبار، واتهم ناشطو محافظة حلب قوات النظام وعناصر من حزب الله اللبناني ولواء أبي الفضل العباس الموالي للنظام بارتكاب المجزرة يوم 22 يونيو/حزيران الماضي.

من جانب آخر أفادت شبكة شام بأن مدينة حمص شهدت قصفا عنيفا من قبل قوات النظام ضمن حملته العسكرية المستمرة على المدينة منذ أسابيع، وأفاد مركز صدى بأن قوات النظام ركزت قصفها على حيي جورة الشياح والخالدية بمعدل عشرين صاروخا بالدقيقة، مما أحدث دمارا في البنى التحتية.

في غضون ذلك تجددت الاشتباكات بين عناصر الجيش الحر وقوات النظام في محيط حي وادي السايح، تمكن خلالها الجيش الحر من قتل عدد من الشبيحة، بينما قصفت قوات النظام مدن وبلدات الحولة والسخنة بريف حمص. وقال ناشطون إن كتائب المعارضة المسلحة قصفت بالمدفعية الثقيلة تجمعات الأمن والشبيحة في حي الخالدية بالمدينة.

وأفادت شبكة سوريا مباشر بأن عناصر الجيش الحر استهدفت بقذائف المدفعية بعض القناصة المتمركزين على أسطح المباني السكنية في الحي مما أدى إلى مقتلهم، وأضاف ناشطون أن قوات النظام جددت قصفها أحياء القاطرجي والزبدية وبستان القصر وسط مدينة حمص.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )