• ×
  • تسجيل

الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

خان العسل تحت سيطرة ثوار سوريا

المرصد السوري يقول إن ضباط بالجيش السوري سلموا البلدة بعد حصارها.

بواسطة : admin
 0  0  245
خان العسل تحت سيطرة ثوار سوريا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 قال ناشطوالمعارضة في سوريا إن المعارضة المسلحة استولت على بلدة خان العسل الواقعة غربي محافظة حلب شمالي سوريا بعد معارك عنيفة دامت أسابيع.
وتفيد تقارير بأن الجيش السوري الحكومي، الذي يحاصر مدينة حلب، يواجه مقاومة شرسة من مسلحي المعارضة الذين يشنون هجمات مضادة تسفر عن سقوط قتلى ومصابين في صفوف القوات الحكومية.

ونقلت وكالة رويترز عن المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، ومقره بريطانيا، إن ضباطا في الجيش السوري انسحبوا من بلدة خان العسل بعد حصار من مسلحي المعارضة.
وبث ناشطون مقاطع فيديو على مواقع الانترنت لدبابات تابعة للجيش أثناء انسحابها من المدينة.
ولا يمكن لبي بي سي التحقق من صحة مقاطع الفيديو من مصدر مستقل.
وتشهد حلب معارك عنيفة بين القوات الحكومية والمعارضة التي تسيطر على مناطق شاسعة من المدينة بعد أن استولت عليها منذ عام تقريبا.
"كمين"
في هذه الأثناء، أفاد ناشطون معارضون بأن 75 مقاتلا من المعارضة قتلوا خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية أثناء معارك ضد الجيش في ضواحي العاصمة دمشق وهي أكبر حصيلة للقتلى في صفوف مسلحي المعارضة منذ اندلع الصراع في سوريا في مارس/آذار 2011.
ونقلت وكالة اسوشييتد برس عن المرصد السوري قوله إن " 49 مقاتلا من المعارضة قتلوا في كمين نصبته قوات الجيش في مدينة عدرا شمال شرقي دمشق الأحد".
وأضاف المرصد أن وحدة تابعة لقوات الحرس الجمهوري هاجمت مسلحي المعارضة الذين كانوا يشقون طريقهم إلى العاصمة.
وأكدت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" حدوث الهجوم ولكنها لم تذكر أي تفاصيل عن عدد القتلى.
كما قتل 17 من مسلحي المعارضة في اشتباكات في ضواحي القابون وجوبر وداريا وحرستا ودوما، وفقا للمرصد.
"طرد الإرهابيين"
على الصعيد الدبلوماسي، طالبت روسيا كلا من الحكومة السورية والمعارضة بالتعاون سويا لطرد من وصفتهم بالإرهابيين والمتشددين من سوريا.
ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن وزير الخارجية سيرغي لافروف قوله إن "الهدف الذي اتفق عليه خلال اجتماع لمجموعة الثماني الشهر الماضي على طرد الإرهابيين والمتشددين يجب أن يصبح أحد النقاط الأساسية للمؤتمر الدولي (للسلام) المقترح ".
وجاءت تصريحات لافروف في مستهل محادثاته مع قدري جميل نائب رئيس الوزراء السوري للشؤون الاقتصادية الذي يزور موسكو الآن.
وأضاف لافروف "من المؤسف بالنسبة لنا أنه على عكس الحكومة السورية، فإن قطاعا كبيرا من المعارضة بما في ذلك المجلس الوطني لم يبد مثل هذا الاستعداد بعد".
من جانبه، حمل جميل الغرب مسؤولية ما سماه الحصار المفروض على بلاده.
وأعرب جميل عن اعتقاده بقرب التوصل إلى اتفاق للحصول على قرض من روسيا بحلول نهاية هذا العام دون أن يذكر قيمة القرض.
وتسعى الولايات المتحدة وروسيا، أقوى داعمي الرئيس السوري بشار الأسد، لإقناع الحكومة السورية وممثلي المعارضة بالاشتراك في مؤتمر دولي لمحاولة إنهاء الصراع الذي أسفر عن سقوط 100 ألف قتيل حتى الآن.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )