• ×
  • تسجيل

الأحد 4 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

مؤتمر جينيف حسب وجهة نظر لافروف

لافروف: توحيد جهود الحكومة السورية والمعارضة لطرد الارهابين يجب أن يكون من أولويات مؤتمر "جنيف2"

بواسطة : admin
 0  0  285
مؤتمر جينيف حسب وجهة نظر لافروف
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 قدري جميل: نأمل بالتوصل لاتفاق للحصول على قرض روسي قبل نهاية العام .. واتفاقات صواريخ "إس - 300" إلى سورية ستبقى سارية المفعول

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف, يوم الاثنين, إن "توحيد جهود الحكومة السورية والمعارضة لطرد الإرهابيين من سورية يجب أن يكون من أولويات مؤتمر جنيف2", مشيرا إلى أن "روسيا تواصل جهودها لتنظيم المؤتمر في اقرب وقت ممكن", فيا أوضح نائب رئيس الوزراء قدري جميل إلى أن "الأزمة السورية طال وقتها وخسائرها البشرية والمادية تتزايد", معتبرا أن محاولات إسقاط النظام "فشلت".

وأشار لافروف, خلال لقائه قدري جميل, إلى أن مؤتمر "جنيف - 2 يجب أن يهدف إلى توحيد جهود السلطات والمعارضة في سورية من أجل طرد الإرهابيين من البلاد", لافتا إلى أن "بيان قمة الثماني قد دعا إلى ذلك".

ودعا قادة مجموعة الدول الثمانية الصناعية الكبرى، في ختام أعمال قمتهم، الشهر الماضي، إلى إنهاء سفك الدماء بسورية، والبدء بعملية تفاوضية لتسوية الأزمة عبر عقد "جنيف2" بأسرع وقت ممكن، دون الإشارة إلى مصير الرئيس بشار الأسد في البيان.

وانتقد لافروف "رفض المعارضة المشاركة في المؤتمر", داعيا شركاء روسيا إلى "الضغط على الائتلاف الوطني من اجل التخلي عن موقفها الرافض بالمشاركة", كما دعا دمشق إلى "مواصلة الجهود من أجل إشراك كافة قوى المعارضة في المؤتمر".

وأعلن "الائتلاف الوطني" مرارا رفضه المشاركة في مؤتمر "جنيف2", الذي اقترحته موسكو وواشنطن في أيار الماضي, في ظل وجود الرئيس بشار الأسد, كما ربط الائتلاف مشاركته في "جنيف 2" بتحديد سقف زمني للتوصل إلى تسوية، وضمانات دولية لذلك.

وأضاف لافروف أن "موسكو تقترح وضع إجراءات محددة من أجل تنفيذ بيان جنيف", مشيرا إلى أن بلاده "تعمل على عقد المؤتمر في أقرب وقت ممكن, كما تواصل عقد اللقاءات مع الحكومة وكل قوى المعارضة وإقناع الجميع بقبول المبادرة الروسية الأمريكية الخاصة بعقد المؤتمر دون شروط مسبقة".

ووافقت الحكومة السورية على المشاركة في جنيف 2 من دون شروط مسبقة، حيث سيمثلها بالمؤتمر وزير الخارجية وليد المعلم، وفق تصريحات رسمية روسية, في وقت تعاني المعارضة من انقسام حول مشاركتها بالمؤتمر.

ويشهد المجتمع الدولي اتصالات دبلوماسية مكثفة حول سبل عقد مؤتمر جنيف2 الخاص بسورية، الذي اتفقت واشنطن وموسكو في أيار الماضي على انعقاده، وسط خلافات حول دور الرئيس بشار الأسد في المرحة الانتقالية، ومشاركة إيران، ما يحول دون تحديد موعد انعقاده.

من جهته, أشاد نائب ريس الوزراء قدري جميل "بدور موسكو في إعداد البيان الختامي لقمة الثماني ورفضها بعض البنود غير المقبولة التي سعى الغرب إلى إدراجها فيه, كما ثمن دور روسيا في تقديم المساعدات إلى سورية".

وأعرب جميل عن أمله في "التوصل إلى اتفاق مع روسيا بخصوص منح سورية قرضا قبل نهاية العام الحالي", معتبرا أن "الحديث عن حجم القرض الروسي سابق لأوانه".

وتعد روسيا من الدول الداعمة للسلطات السورية في الأحداث الجارية في البلاد، وتتهمها دول وأطياف معارضة بمحاولة دعم النظام السوري بأي طريقة ممكنة، الأمر الذي تنفيه موسكو، مشيرة أنها تسعى لحل سياسي في البلاد.

وعن صفقة تصدير صواريخ "إس - 300" إلى سورية, لفت جميل إلى أن كل "الاتفاقات بين موسكو ودمشق بشأن تصدير صواريخ إس - 300 إلى سورية تبقى سارية المفعول".

واعتبرت موسكو مؤخرا أن تسليم صواريخ اس-300 إلى دمشق ستكون عاملا رادعا في حال تدخل خارجي في سورية, مشيرة الى ان توريدات أس 300 الى سورية تتم وفق عقد وقع منذ 5 سنوات وكانت الحكومة السورية طرفا فيه، فيما نفى السفير السوري في موسكو رياض حداد, وجود أية تغييرات في العقود العسكرية الموقعة سابقا بين سورية وروسيا، بما في ذلك العقود المتعلقة بتوريد منظومات "إس 300", في وقت اشارت اسرائيل الى ان هذه المنظومات ستشكل تهديدا لإسرائيل في حال أرسلت لسورية.

وتتهم دول وأطياف من المعارضة روسيا بأنها ماتزال تزود النظام بمختلف أنواع الأسلحة، حيث يتم استخدامها خلال الأزمة الحاصلة في سوريا منذ أكثر من عامين, فيما تشير روسيا مرارا الى أنها ما تزال ملتزمة بتزويد السلطات السورية بالسلاح وفقا لصفقات قديمة، لافتة إلى أن الأسلحة دفاعية ولا يمكن استخدامها ضمن الأحداث الجارية في البلاد.

وأشار جميل إلى أن "الأزمة السورية قد طال وقتها وأن خسائرها البشرية والمادية تتزايد, معتبرا أن "الخطوات العسكرية والسياسية الرامية إلى إسقاط النظام في سورية فشلت، كما حمل الغرب المسؤولية الرئيسية عن معاناة الشعب السوري".

وتتصاعد المواجهات بين الجيش النظامي ومسلحين معارضين في مناطق عديدة في سورية، في وقت تزداد معاناة السوريين، ويستمر سقوط الضحايا يوميا, في ظل تعثر مبادرات تقدمت بها دول عدة لحل ازمة البلاد وفشل مجلس الأمن باستصدار قرار بشان سورية وسط خلاف في المجتمع الدولي حول طريقة حل الأزمة، وتبادل للسلطات والمعارضة مسؤولية الأحداث الجارية.


التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )