• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

الحكومة السورية تتدخل لصالح دعم الليرة

بواسطة : admin
 0  0  175
الحكومة السورية تتدخل لصالح دعم الليرة
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 "ما يجري للاقتصاد الوطني ومن تذبذب في سعر الليرة كان بسبب المتلاعبين والمحتكرين وتجار الأزمات المرتبطين بالخارج"

قال رئيس مجلس الوزراء وائل الحلقي، يوم الجمعة، لن نسمح لأي شخص أو جهة في الداخل أو في الخارج بالتلاعب بقيمة الليرة السورية وبقوت الشعب، متهماً المتلاعبين وتجار الازمة المرتبطين بالخارج بما يمر به اقتصاد البلاد.

واعتبر الحلقي، خلال لقائه محافظي حمص والقنيطرة الجديدين, أن "ما يجري للاقتصاد الوطني ومن تذبذب في سعر الليرة السورية كان بسبب المتلاعبين والمحتكرين وتجار الأزمات المرتبطين بالخارج".

وشهد الاسبوع الماضي ارتفاعا كبيرا تجاوز حاجز 300 ليرة سورية, الامر الذي ادى الى رفع الاسعار بشكل جنوني, مما اسهم بتردي الوضع المعيشي للمواطن السوري.

وأوضح الحلقي انه "بفضل الاجراءات الاقتصادية الحكومية المدروسة والحكيمة وغير المتسرعة والمتفهمة لطبيعة الحرب استطاعت أن تواجهها وتحقق انجازات يومية واستطاعت الليرة أن تبقى صامدة"، مؤكداً أنه "لن نسمح لأي شخص أو جهة في الداخل أو في الخارج بالتلاعب بقيمة الليرة السورية وبقوت الشعب السوري".

وتدخل مصرف سورية المركزي في سوق الصرف 4 مرات منذ يوم الخميس الاسبوع الماضي, من خلال بيعه مبالغ كبيرة من الدولار لشركات الصرافة, الامر الذي اسفر عن هبوط كبير للدولار لامس 175 ليرة, دون ان يسفر ذلك عن انخفاض واضح في الاسعار.

واعلن المصرف المركزي أنه مستمر بعمليات التدخل في السوق السوداء لخفض سعر صرف الدولار، الذي اعتبره وهمي وغير حقيقي، دون لمس نتائج ذلك على أرض الواقع في السابق، في حين شهدت أسعار الصرف مؤخرا تحسنا بعد تدخل المصرف بسوق الصرف.

ويشير مسؤولون سوريون إلى أن انخفاض قيمة الليرة يعود لعوامل خارجية تتمثل بالعقوبات الاقتصادية والهجوم على الليرة والحصار على البلد، إضافة لعوامل داخلية متمثلة ببعضها في المضاربة والسمسرة بسعر الليرة في السوق.

وتأثر الاقتصاد السوري من أزمات عدة جراء الأحداث التي تعيشها البلاد، إضافة إلى عقوبات اقتصادية وسياسية، كما ساهم ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الليرة على ارتفاع الأسعار.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )