• ×
  • تسجيل

الخميس 8 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

شجون و تفاصيل انفصالها عن أحمد البريكي

بواسطة : admin
 0  0  286
شجون و تفاصيل انفصالها عن أحمد البريكي
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 أولى كلمات الفنانة شجون لـ «الراي» عن حالتها اليوم بعد انفصالها عن أحمد البريكي... «بعد الانفصال (انسليت) وتعبت ومستحيل أن أحب مرة ثانية!»...فابنة الخامسة والعشرين التي قلب الدنيا خبر انفصالها، وغيابها هذا العام عن خارطة البرامج الرمضانية، واكتفائها بمسلسل واحد، فتحت قلبها وأجابت برحابة صدر على جميع الأسئلة، في حوار مختلف تفاصيله في ما يأتي:
تأزمت من أحمد البريكي ولكنه ما زال يستحق أن يظل في حياتي
علاقتي به لم تكن تمثيلية... «وبعد عين أمي وأبوي ما لي غيره»
تأجيل برنامجي هذا العام لمصلحتي... وأحضّر لفكرة على غرار برنامج «أوبرا وينفري»
ما سبب غياب برنامجك هذا العام؟
- لأن إدارة محطة «mbc» كانت خائفة من أن أصاب بتعب شديد، لأنني سأكون بين تصوير مسلسل «أحبك أمس اليوم وباجر» الذي بدأنا بتصويره أخيراً وبين البرنامج، والتأجيل جاء لمصلحتي لأنني اتفقت مع المحطة على «ديل وايد حلو» لبرنامج ضخم.
ما فكرته؟
- ستكون مختلفة عن كل ما قدمته من قبل، وأقرب إلى برنامج «أوبرا وينفري»، وسيختص بقضايا المراهقين في الوطن العربي.
وجودك في عمل واحد هذا العام جعل البعض يقول إن نجوميتك بدأت تتراجع؟
- بالعكس، «كل شي ما شي مثل ما هو، ولكن الناس ما عندها إلا القيل والقال»، وسأثبت هذه السنة أنني فنانة ونجاحي ليس قصة شعر أو صبغة فقط.
انفصالك عن أحمد البريكي أثار ضجة؟
- ما حدث بيننا هو ما كتبته عبر حسابي على «تويتر» ولن أغيّر شيئاً، وعندما تعرّضت لصدمة كانت هذه اللحظة التي «فضفضت» فيها.
خانك؟
- «عشان يعزّ عليّ ما أبي أتكلم بالموضوع».
«شوج تنخان»؟
- «إيه صارت بس عادي».
ما زال يدير أعمالك... ألا تجدين تناقضاً بالأمر؟
- عندما أفكر من الناحية الشخصية، أعترف بأنني تأزمت منه «وايد»، ولكن في شغلي كان هو الوحيد الذي دعمني وأشعر معه براحة. وحتى الساعة «يستاهل» أن يظل موجوداً في حياتي، فلا أنسى شخصاً قدّم لي الخير ووقف معي، ولكن الارتباط لم يكن مقدّراً.
تعرّض لحملة هجوم شرسة من معجبيك؟
- صحيح، مسكين... مسكين!
بعد هذه التجربة القاسية، ما زالت لديك ثقة به؟
- جلسنا معا وفكّرت بالأمر و»شلت العاطفة»، فوجدت أنه أكثر شخص يخاف عليّ.
المرأة لا تسامح رجلاً يخونها؟
- صحيح، ولكنني كنت أعتبره دائماً في مكانة مختلفة وأقول إنه «أبوي، أخوي، صديقي»، ولا أستطيع نسيان كل هذا لمجرد أنه خائن وكان يفترض أن أكون زوجته في يوم من الأيام. واذا «شلنا» الموقف الأخير، أجد أنه لم يؤذني في شيء.
بصراحة، شوج علاقتك به تمثيلية أو «show» منذ البداية؟
- (تضحك) أبداً لم تكن كذلك، ولم يكن يفترض أن تنتهي هكذا. فبعد أمي وأبي و»ربعي»، لا يوجد لي أحد في الدنيا إلا جمهوري وأحمد البريكي.
كيف أنت اليوم بعد الانفصال؟
- «ها كانى انسلّيت وتعبت وايد».
هل تفكرين بالحب مرة ثانية؟
- مستحيل أن أحب مرة ثانية، وحالياً أحب شغلي ونفسي فقط.
اليوم بعد انفصالكما، كيف تجدين علاقتكما؟
- علاقتنا «صارت وايد أحسن»!
إذا لاحظ أحمد أن شاباً يحاول الاقتراب منك... كيف يكون رد فعله؟
- (تضحك) «عادي قام يتحاشى يجي اللوكيشن»، ولكن الحمد لله أنه ما زالت بيننا هذه الكيمياء.
تشاركين كضيفة شرف في مسلسل «أبو الملايين» وظهر اسمك بصورة كنت راضية عنها؟
- «يا بعد عمري يا أبو عدنان» وشرف لي أن أكون معه في عمل واحد «ووناستي»... وحتى لو لم يوضع اسمي نهائياً «مو مهم».
اعتدنا رؤيتك في دعاية شركة «زين»؟
- قررت ألا أشارك لأنها تستهلكني، وفي النهاية أرى نفسي فنانة.
تدخلين في تفاصيل الشخصية لدرجة التقمص؟
- «ما أدري» إذا كان الناس يعرفون أنني «هبلة» تمثيل وأموت عليه، ولا أحب أن أكون اصطناعية أو متكلفة، وأحب أن أعيش الشيء قبل أن أقدمه حتى لا «أقص على ناس».
وشخصية «ثريا» في «كنة الشام وكناين الشامية»؟
- في هذه الفترة كان هناك أحمد في حياتي، واقتنعت بأن أكون متزوجة.
ألا يؤثر التقمص على حياتك الخاصة؟
- «سِئلي اللي دار مداري وانت تعرفين شكثر حياتي صعبة»، فهناك فارق بين أن أكون فنانة أو أمثل والسلام. فكل الذي وصلت إليه اليوم لم أصل إليه «بعبط»، بل لأن المشاهد صدقني، وعندما أمثل في شخصية لا أفكر بالشهرة بقدر ما أفكر بالدور، ولا توجد عندي وظيفة أو شيء آخر.
ألا تعني لك الشهرة؟
- لا أنظر إليها، مع أن البعض يعتقد أنني أهتم بها. وحبى لجمهوري لأنه لا يوجد لي أحد سواهم بعد أمي وأبي، ولم أصل إلى ما أنا عليه لأن «ولد خالتي مدير القناة الفلانية أو لأن عمتي تشتغل وعندها شركة»، بل لأن الناس أحبوني.
أنت حالة خاصة جداً في الدراما الخليجية... ما سرك؟
- «أسوّي اللي أحبه»، وأقوم بما يتوجب عليّ، وأُصدم عندما يقولون لي «شوج انت طلعتِ من خمس سنوات»، وأقول لهم «نعم، أنا كبرت معكم» وشاركت في كل عمل يتحدث عن الكويت كـ «سلامتك»، «أبناء الغد»، «غراس» و»وناسة في وناسة»، وعمرى الفني اليوم 21 عاماً.
ما قصة دور «البوية» الذي ارتبط بك؟
- (تضحك) «ما كنت أبي أسوّيه»، وحتى أنني لم أكن في المسلسل من الأساس. وبعد «لف ودوران»، قالت لي فجر السعيد «شجون سوي هذا الدور وراح يسوى شي»، فقبلت أن أقدمه بشرط أن أؤديه وفقاً لـ «الصجّ اللي أشوفه مع الناس اللي قعدت معاهم وقابلتهم، وليس ليقول الناس عنّى بويه، ولأني سويت الصجّي صارت شجون بويه»!
ألا يزعجك أن يقال «شجون بويه» لليوم؟
- لا يهمني وأعيش حياتي. والنقد أصفق له، لأنهم اقتنعوا بالدور الذي قدمته. وحياتي بها هموم كبيرة أهتم بها ولا أعطي للإشاعات مجالاً من تفكيري.
لكن البعض يعتقد أنك بلا هموم؟
- «خليهم شذي يفكرون، فهم إذا غاصوا بهمومي راح يموتون اسم الله عليهم».
الفن أخذ منك كل شيء؟
- «إيه بس أحبه»، وفرض عليّ منذ أن كنت صغيرة، فوالدتي لاحظت أنني أحب متابعة التلفزيون، والوالد كان لديه أحد الأقارب في وزارة الإعلام، وكانوا يريدون مشاركات في مسابقات «أم عوينه» فهنا اتصلوا وكنت أحب أيضاً ممارسة الرياضة والرقص كذلك، ولا أنسى عندما كتبوا عني في الجرائد «الطفلة المعجزة»، ومع الوقت بات التمثيل حياتي.
هل تعرضت لطعنات من الوسط الفني؟
- «ما يصير يطقوني من ظهري، أنا بنتهم»، وأحس أن كل الناس «مالوتي» وهذا مكاني، وإذا لم أحب مكاني فلا أستطيع أن أعمل.
لكن الحياة ليست مدينة فاضلة؟
- حياتي «أسويها على كيفي... مو اهي تفرض نفسها عليّ»، وهذا اعتقادي لأنني «ياهل من داخلي»، وحتى أهلي و»ربعي» الذين اخترت أن يكونوا أسرتي كحمد أشكناني «وهو أخوى اللي ما أرضى عليه» وفاطمة الصفي وغيرهما، يعتبرونني «بيبي شوج».
ألا تفكرين بأن لكل فترة نجومها؟
- أحسب له حساباً وأتمنى الغد أجمل، وأعلم أنه سيكون هناك جيل بعدنا، ومثلما كان هناك جيل قبلنا تعلمنا منه وأخذنا فرصاً مهمة، وكانت هناك فترة في الوسط الفني لم يكن فيها بنات ثم «دشوا» فاطمة الصفي، هيا عبد السلام، بثينة الرئيسي...، وإذا لم أعطِ وأساعد الفنانات اللواتي يعملن معي «انقهر».
تدعمين فاطمة الصفي؟
-لا، «البنية تعبت وما دعمتها كثر ما احنا ربع وأنا مو نحيسه»، وإذا كان في يدي أن أقدم مساعدة لأحد لم لا، وحتى هيا عبد السلام «أول ما طلعت كانت معي».
تفرضين «ربعك» على العمل؟
-هم آخر ناس أرشحهم، لأنني أؤمن بهم وأعلم أن الجمهور يحبهم. ولا أتدخل بترشيح أحد، ولكن إذا كان الدور مناسباً لهم، وهناك من يريد استبعادهم، هنا «عاد كلام ثاني» ولا أقبل أن يقف أحد ضد ربعي. أما في المسرح أو «الشغل مع شركة (زين)، فأقول أبي ربعي».
كلمتك مسموعة؟
- كلمتي تفرض على الشيء «اللي أبيه»، ولا أُظهر هذا الجانب إلا عندما أشعر بأن هناك شخصاً يريد أن «يدوس لي على طرف وعندها بيشوف شي ما توقعه»، وهذا أمر طبيعي لأنني «أخاف على نفسي».
والكاتبة هبه حمادة؟
- أختي الكبيرة واحتضنتني في سن صغيرة، فنحن التقينا وكنت في الـ 20 من عمري، وكانت تكتب لي أدواري وهذا أمر ليس بالسهل بحكم شخصيتي، فلا أجد من يكتب لي بسهولة.
أنت محتكرة من قبل «mbc»؟
- لست محتكرة، وبيني وبينهم عقد البرنامج، وهذه حياتي «شلون أعطيها حق أي أحد؟!»، وحتى مع فجر السعيد لم أكن محتكرة، وعندما أرادت ذلك «جان اطلع».
كيف تصفين علاقتك بالمال؟
- (تضحك) تمرّ عليّ أيام «ما عندي فلوس وبعمري لم أقل لأحد ما عندي». وأتذكر أنني لم يكن معي فلوس البنزين، وفي تلك الفترة كنت انتهيت من مسلسل «أم البنات» وعرضت لي خمسة أعمال من بينها برنامج «شوجي 1».
أين تنفقين هذه الأموال؟
- أولاً على أهلي، ثم على نفسي و»وناستي»، وأحب عندما أدخل إلى مكان، أن أشتري كل ما أريده، وأعتقد أنني تعبت وأستحق هذا.
هل تهمك البطولة المطلقة؟
- حتى الآن من غير الممكن أن أقدمها، وقد أفكر بالأمر في المستقبل، وهناك نجوم شاشة أقدّرهم ولا أضع اسمي قبلهم.
حكي كثيراً عن خلافك مع الفنانة القديرة سعاد عبد الله؟
-غير صحيح وجود خلاف مع «ماما سعاد»، ولكن باتت هناك ارتباطات مختلفة و»الواحد لازم يدور مصلحته» وبالتأكيد «ما أحد راح يزعل من ذلك»، وما حدث أنه بعد مسلسل «زوارة خميس»، كانت أم طلال ستقدم عملاً تراثياً، فقالت لنا «اخذوا راحتكم انتو الصغار وارتبطوا، أنا راح اسوي تراثي العام».
لماذا قررت دخول مجال البرامج؟
- برنامج «شوجي» كان بالصدفة، وكنت بحاجه إلى «فلوس»، فجلست مع القائمين على المحطة وكانوا متفهمين ووضعت شروطي «من اسم البرنامج، مقدمته،...»، ولا أنسى أنني كنت «مرعوبة في االيوم الأول ورميت «المايك ورحت أبكي»، وثم هدأت وقررت أن أظهر بشخصيتي، وهذا ما كان ينتظره الناس، ولهذا أحبوني. وبعد نهاية الموسم الأول من البرنامج، جاءني عرض من «mbc»، ولكنني انتظرت حتى انتهاء عقدي.
كيف هي علاقتك مع الـ Fans؟
- (تضحك) أقول لهم «إذا واحد فكر ما يحبني راح يصير بيننا مخافر»، وهم جعلوني أتغير وأعقل وربّوني لأنني وجدت نفسي أمام مسؤولية أنهم يأخذوني قدوة لهم.
يناديك الموجودون في «اللوكيشن» بـ «ماما»؟
- لأنني «بيبي» ويعتبرونني طفلة، وخصوصاً في عملي لا أحب أن أكبر، لأنني عندها لن أستطيع أن أفعل ما أفعله حالياً.
هل تحبين أن تكوني أماً؟
-لا، أحب أن أكون الطفل.
رُشحت للقب سفيرة لمهام إنسانية؟
- صحيح، وكنت في فترة عصيبة في حياتي، لأن أمي وأبي كانا في رحلة علاج بألمانيا. وعندما قالوا لي إنني سأكون سفيرة «للنوايا الحسنة للطفولة»، لم أصدق نفسي، وجمهوري الذي أوصلني. ففي حلقة «شوج ويانا» كانت ضيفتي الفنانة ملاك، فقلت إن هذا الأمر «بخاطري»، ولم تمض إلا بضعة أيام حتى حدث الأمر، واتصلت بوالدتي وأخبرتها بالأمر، وتذكرنا ما كانت تقوله لي بأنها تريدني أن أكون كهدى حسين، ووالدي كان يتمنى أن يراني سفيرة مثل الفنانة القديرة سعاد عبد الله.
لماذا يشيع البعض عنك أنك مغرورة؟
- «ما أدري ليش»، وقد يقال هذا من البعض لأنني لا أجامل «وما أطق الطار مقلوب»، وأقول الكلام في وجه الشخص، واذا هذا الشخص لا يستحق أن «أسولف معاه... ما أسولف».
ما زالت تصورين دورك في مسلسل «أحبك أمس واليوم وباجر»؟
- العمل يدور حول قصة حب لم تطرح من قبل تجمعني ببشار الشطي، لثنائي متزوج ويحبّ بعضه ولكن الطرفين يكابران ولا يعترفان.
هل أحببت «الديو» الذي جمعك ببشار الشطي؟
- بشار «خوش ولد»، وبعد مسلسل «كنة الشام وكناين الشامية» باتت بيننا أريحية.
ماذا عن مشاريعك للفترة المقبلة؟
- سنعرض في عيد الفطر مسرحية «زين والوحش»، وهناك تحضيرات لفيلم «ذا زين ستار» عن كواليس مسرحية «مصباح زين» على غرار الأفلام التي تقدمها «ديزني».

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )