• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

هيئة علماء المسلمين بلبنان تهدد بالعصيان

نددت بمشاركة حزب الله في العملية العسكرية ضد الأسير بصيدا وما تخللها من "تجاوزات"

بواسطة : admin
 0  0  244
هيئة علماء المسلمين بلبنان تهدد بالعصيان
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 أصدرت "هيئة علماء المسلمين" في لبنان بياناً تناولت فيه تداعيات الحوادث الأمنية في صيدا، وحذرت فيه من إعلان "عصيان مدني في كافة مناطق أهل السنة في لبنان"، في حال لم تتحقق مطالب هذه الفئة من الشعب اللبناني.
ونددت الهيئة، بعد اجتماع عقده 150 عالماً من مختلف المناطق اللبنانية في مدينة عبرا المحاذية لصيدا، بمشاركة حزب الله في العملية العسكرية على مسجد بلال بن رباح في صيدا ومناصري الشيخ أحمد الأسير، وما تخللها من "تجاوزات ومخالفات في ظل استمرار عجز الدولة وتخلي المسؤولين السياسيين عن حماية الشارع في مشهد يعيد للأذهان مشاهد استباحة بيروت في مايو/أيار 2008".
واعتبرت الهيئة أن "الدولة المسؤول الأول عن تغطية ما جرى بعدما روجت للروايات الكاذبة وضخمت الوقائع لتبرير حجم الدمار والأسلحة المستخدمة في الهجوم على مسجد بلال بن رباح، والأحياء المدنية المحيطة به".
وتحدثت الهيئة عن "تغاضي" الدولة عن "تغول فئة في أجهزتها وتحكمها بمؤسساتها دون حسيب أو رقيب".
وعددت الهيئة ما اعتبرته أمثلة لتقاعس الدولة ومنها: "عدم حماية مناطق أهل السنة في عرسال وعكار بوجه اعتداءات النظام الأسدي المتكررة"، و"السكوت عن مشاركة حزب الله في سوريا وتسهيل مرور آلاف المقاتلين التابعين له".
كما أشارت إلى "فرض هيبة الجيش بتسرع وكيدية في مناطق أهل السنة عند أي تحرك سلمي بمقابل التعاطي بأسلوب متأنٍ مع أتباع حزب الله الذين يخطفون ويقطعون الطرقات ويتاجروا بالمخدرات".
وذكرت الهيئة أيضاً بـ"ترك الموقوفين الإسلاميين لسنوات طويلة في السجون دون محاكمة بسبب انتمائهم الطائفي وغياب القيادة السياسية".
ولفت العلماء إلى حرصهم الدائم على ضبط الشارع ومنع الصدام مع الجيش، وحذروا "قيادة الجيش من جر الطائفة السنية التي تشعر بالظلم والغبن إلى معركة لا ترغب فيها"، مطالبين "بوقف الملاحقات والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين دون استثناء".
وتطرق البيان أيضاً إلى "واقعة التعذيب والتنكيل التي أدت بحياة نادر البيومي"، معتبرين أنها "تذكرنا بأسلوب أجهزة وشبيحة الأسد". وطالبوا بـ"لجنة تحقيق قضائية مستقلة" في الحادث.
وأعطى العلماء مهلة زمنية للقيادات السنية السياسية لتنفيذ مطالب الشارع السني الصيداوي، مضيفين أنهم في حال عدم الاستجابة "تكون (القيادات) متواطئة في تغطية ما جرى". وأكدوا "الاستمرار في التحركات السلمية في الشارع، وصولا لتحقيق كافة المطالب، وفي حال تجاهلها، فإننا سنتوجه إلى إعلان عصيان مدني في كافة مناطق أهل السنة في لبنان".

أصدرت "هيئة علماء المسلمين" في لبنان بياناً تناولت فيه تداعيات الحوادث الأمنية في صيدا، وحذرت فيه من إعلان "عصيان مدني في كافة مناطق أهل السنة في لبنان"، في حال لم تتحقق مطالب هذه الفئة من الشعب اللبناني.
ونددت الهيئة، بعد اجتماع عقده 150 عالماً من مختلف المناطق اللبنانية في مدينة عبرا المحاذية لصيدا، بمشاركة حزب الله في العملية العسكرية على مسجد بلال بن رباح في صيدا ومناصري الشيخ أحمد الأسير، وما تخللها من "تجاوزات ومخالفات في ظل استمرار عجز الدولة وتخلي المسؤولين السياسيين عن حماية الشارع في مشهد يعيد للأذهان مشاهد استباحة بيروت في مايو/أيار 2008".
واعتبرت الهيئة أن "الدولة المسؤول الأول عن تغطية ما جرى بعدما روجت للروايات الكاذبة وضخمت الوقائع لتبرير حجم الدمار والأسلحة المستخدمة في الهجوم على مسجد بلال بن رباح، والأحياء المدنية المحيطة به".
وتحدثت الهيئة عن "تغاضي" الدولة عن "تغول فئة في أجهزتها وتحكمها بمؤسساتها دون حسيب أو رقيب".
وعددت الهيئة ما اعتبرته أمثلة لتقاعس الدولة ومنها: "عدم حماية مناطق أهل السنة في عرسال وعكار بوجه اعتداءات النظام الأسدي المتكررة"، و"السكوت عن مشاركة حزب الله في سوريا وتسهيل مرور آلاف المقاتلين التابعين له".
كما أشارت إلى "فرض هيبة الجيش بتسرع وكيدية في مناطق أهل السنة عند أي تحرك سلمي بمقابل التعاطي بأسلوب متأنٍ مع أتباع حزب الله الذين يخطفون ويقطعون الطرقات ويتاجروا بالمخدرات".
وذكرت الهيئة أيضاً بـ"ترك الموقوفين الإسلاميين لسنوات طويلة في السجون دون محاكمة بسبب انتمائهم الطائفي وغياب القيادة السياسية".
ولفت العلماء إلى حرصهم الدائم على ضبط الشارع ومنع الصدام مع الجيش، وحذروا "قيادة الجيش من جر الطائفة السنية التي تشعر بالظلم والغبن إلى معركة لا ترغب فيها"، مطالبين "بوقف الملاحقات والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين دون استثناء".
وتطرق البيان أيضاً إلى "واقعة التعذيب والتنكيل التي أدت بحياة نادر البيومي"، معتبرين أنها "تذكرنا بأسلوب أجهزة وشبيحة الأسد". وطالبوا بـ"لجنة تحقيق قضائية مستقلة" في الحادث.
وأعطى العلماء مهلة زمنية للقيادات السنية السياسية لتنفيذ مطالب الشارع السني الصيداوي، مضيفين أنهم في حال عدم الاستجابة "تكون (القيادات) متواطئة في تغطية ما جرى". وأكدوا "الاستمرار في التحركات السلمية في الشارع، وصولا لتحقيق كافة المطالب، وفي حال تجاهلها، فإننا سنتوجه إلى إعلان عصيان مدني في كافة مناطق أهل السنة في لبنان".

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )