• ×
  • تسجيل

السبت 10 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

تحذيرات من مصير الجرحى بالقصير

بواسطة : admin
 0  0  205
تحذيرات من مصير الجرحى بالقصير
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 توالت التحذيرات بشأن مصير أكثر من ألف جريح بمدينة القصير الحدودية بريف حمص التي استعادت قوات النظام السيطرة عليها أمس الأربعاء، ويأتي ذلك في وقت تواصلت الاشتباكات بين القوات النظامية وكتائب الجيش الحر في عدد من المناطق السورية.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان سقوط عشرة قتلى اليوم الخميس في دمشق وريفها وطرطوس، وأوضحت أن من بين القتلى سيدة وخمسة أفراد قضوا تحت التعذيب وعنصرين من الجيش السوري الحر .

وحذرت الهيئة العامة للثورة السورية من أن أكثر من ألف جريح في ريف القصير يعانون من ظروف مأساوية نتيجة انعدام المواد الطبية، وأفادت بأن عددا كبيرا من هؤلاء الجرحى يواجهون خطر الموت بسبب خطورة جراحهم والبطء في معالجتها.

وأوضحت أن جميع محاولات إخراج المصابين من القصير باءت بالفشل نتيجة الحصار الذي كانت تفرضه قوات النظام الحاكم ومسلحو حزب الله على المدينة.

في غضون ذلك قال ناشطون إن اشتباكات تجري بين الجيش الحر وقوات النظام الحكومي وعناصر حزب الله في شمال القصير. وقد تعهّدت المعارضة المسلحة بالرد على أحداث القصير.

وفي السياق، قال المتحدث باسم رئاسة أركان القيادة المشتركة للجيش الحر عبد الحميد زكريا إن مدينة القصير لم تسقط كاملة، وتحدث عن انسحاب عناصر الحر منها بعد أن تعرضت لقصف كثيف، وقال للجزيرة إن سحب قوات الجيش الحر جاء إنقاذا لأرواح المدنيين والجرحى الذين طلب الأطباء إجلاءهم من المنطقة حفاظا على حياتهم.

بدوره، دعا رئيس الائتلاف الوطني السوري بالإنابة جورج صبرة المجتمع الدولي وهيئات الإغاثة إلى التحرك فورا لنجدة أهالي القصير والقرى المجاورة. وطالب الجامعة العربية بتحمل مسؤولياتها وتفعيل اتفاقية الدفاع المشترك.

وكانت وسائل الإعلام الرسمية السورية قد تحدثت عن سيطرة قوات النظام أمس الأربعاء على مدينة القصير الواقعة على الحدود مع لبنان بعد أسابيع من القتال العنيف، وعزا الائتلاف الوطني هزيمة الثوار في المدينة إلى "اختلال كبير في ميزان القوة" بين الجانبين المتحاربين.



جبهات أخرى
من جانب آخر، قال مراسل الجزيرة في درعا حسن الشوبكي إن الوضع الإنساني متأزم بالتزامن مع سقوط عدد من القتلى والجرحى في قصف عشوائي مستمر من قبل قوات النظام على المدينة التي يحاول جيش النظامي اقتحامها من عدة مناطق.

ويسعى الجيش الحر بالمدينة إلى تعزيز عمليات التدريب الخاصة لأفراده بهدف تمكينهم من اقتحام تحصينات القوات النظامية بالحواجز والثكنات، ويرى أهل حوران أن إزالة تلك الحواجز تفسح المجال أمام المدنيين للعودة تدريجيا إلى حياتهم الطبيعية.

وفي حلب، قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن اشتباكات تدور بين الجيش الحر وقوات النظام على أطراف حي الخالدية، وتحدثت عن تعرض منبج لقصف بالرشاشات الثقيلة من الطيران الحربي.

وقال مجلس قيادة الثورة بدمشق إن الطيران الحربي أغار على مناطق عدة بدمشق كجوبر والقدم ومخيم اليرموك والعسالي، وأفاد نشطاء بأن الجيش الحر استهدف مقرات الشبيحة بقنابل يدوية الصنع ومتاريس النظام بالمدافع في المتحلق الجنوبي.

وفي معضمية الشام، قال المجلس إن مقاتلي الجيش الحر دمروا دبابة وأعطبوا أخرى على الجبهة الغربية، وأجبروا قوات النظام على التراجع من مواقع كانت خاضعة لسيطرتها.

أما داريا، فشهدت اشتباكات عنيفة خصوصا على الجبهة الغربية، في حين قصف الجيش الحر معاقل حزب الله في السيدة زينب براجمات الصواريخ.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )