• ×
  • تسجيل

السبت 3 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

انتقاد طوني خليفة لإليسا في برنامج اكس فاكتور

بواسطة : admin
 0  0  410
انتقاد طوني خليفة لإليسا في برنامج اكس فاكتور
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 وجه الإعلامي اللبناني طوني خليفة انتقاداً لاذعاً لمواطنته إليسا لوجودها كعضو في لجنة تحكيم برنامج الهواة اكس فاكتور، مشيرا إلى أنها لا تصلح لتقيم مواهب

وفي حوار لطوني مع الراي قال : انتقدتُ إليسا لأنها ليست أكاديمية، حتى أنا شخصياً لا أصلح أن أكون عضواً في لجنة تحكيم لأنني لست دكتوراً جامعياً ولا أعرف قانون الإعلام الصحيح ولا كيف يدرّس، أنا أتيت إلى الإعلام من اختصاص آخر، ولكن الحظ لعب دوره معي ولدي بموهبة فأصبحت إعلامياً ناجحاً.

لم أجد أي مبرر للطريقة التي تصرف بها أعضاء لجنة تحكيم برنامج «إكس فاكتور» مع ابن نبيل شعيل مثلاً، وحتى عندما عرّف عن نفسه بأنه ابن نبيل شعيل لم ألمس لهفة أو احتراماً لنبيل شعيل من قبلهم.

في المقابل، تجربة ابن حاتم العراقي كانت مختلفة تماماً، على الرغم من وجود خلاف كبير بين كاظم الساهر وبين حاتم العراقي. فهو عندما عرّف عن نفسه في برنامج «أحلى صوت» (The Voice) وجّه له كاظم الساهر التحية بكل احترام، أما مع ابن نبيل شعيل، فصار الكل يحاول أن يبرهن «مش هاممنا» ونحن لا نتأثر بهذا الموضوع وربما استبعدوه لأنه ابن نبيل شعيل.

أنا لا أقول إنه نجم متكامل وإن صوته رائع و«مطرب عصره» ولكنه يملك إمكانات أكثر بكثير من تلك التي يملكها عشرات المشتركين الذين قال لهم أعضاء لجنة التحكيم الأربعة «yes». هذا الأمر فاجأني كثيراً. وإذا كانوا يريدون أن يبرهنوا أنهم لا يتأثرون وبأنهم صادقون، إلا أنه لم يكن من الجائز أن يُظهروا قلة احترام لنبيل شعيل () وفي المقابل لحق وائل كفوري بمشتركة إلى الخارج لأنها زعلت وبكت.

ببساطة هم قالوا له «ما بتسوى»، ولكن على أيّ أساس، وأيّ من الأعضاء الأربعة «بيفهم أكثر من نبيل شعيل؟». وأنا متأكد لو أن ابن نبيل شعيل مرّ مع كاظم الساهر أو صابر الرباعي أو راغب علامة أو حتى مع أحلام ونانسي عجرم، فإنهم سيتصرفون معه بطريقة مغايرة تماماً لم يتحمل أحد منهم عناء أن يقول له «سلملنا على بيّك» وكأن همّهم «يلاّ المهمّ تفلّ».

هل يمكن أن تقول إليسا نعم لمشتركة تملك صوتاً أجمل من صوتها؟ قبل أن تفعل ذلك، فلتتكلم مع زميلاتها الفنانات اللواتي هن نجمات مثلها ولتعترف بهن قبل أن تعترف بمشتركة في برنامج هواة.

ولكن «أهضم شي» عندما تقول إليسا لأحد المشتركين «ما كنت بالمقام وما جبت الطبقة». الأوْلى بها أن تغني هي «بالمقام والطبقة».

كنت جالساً أمام التلفزيون «وطلع البرنامج بوجهي»، وقلت في نفسي «كيف يمكن لمشترك معتّر أتى من آخر الدنيا وحلم طوال الليل أن يصبح نجماً، ثم يقف أمام إليسا وتقول له «لأ»؟ على أي أساس قالت له ذلك؟ هي ببساطة «ضربت مستقبله ونام أسبوعا باكياً وخبط راسو بالحيط».

أنت يا إليسا قالوا لك ولكثيرين غيرك «لا» في برنامج «ستديو الفن»، واليوم «أنت جايي تقولي لا للمشتركين». على أي أساس؟ هذا استهتار بالفن والمشاهد والناس. من هنا أثرت الموضوع على «تويتر» ومعه موضوع «قلة الأدب» التي يديرها الفنانون على «تويتر» و«فيسبوك» والتي تعتبر أقسى بكثير من «لا» تقولها فنانة لمشترك، يمكن أن ينتج أغنية وأن «يكسّر الدنيا». عندما يكتب «ولد» على «تويتر» لا يحترم الناس ويتكلم مع إعلامي لديه 25 عاماً في المهنة ويقول له «يا ابن (.) لأعمل () يا ()»، فكرت وقلت في نفسي في أي مجتمع نحن وأين هي الثقافة والحضارة؟ في أوروبا استخدموا «تويتر» و»فيسبوك» في شكل إيجابي جداً ولمنفعة المجتمع، أما في مجتمعنا فاستعملناهما في شكل خاطئ كما كل الأشياء الأخرى. حتى الحرية والديموقراطية استخدمناهما في شكل خاطئ عندما حصلنا عليهما.

أنا توقفت عند هذه المشكلة ولم أتوقف عند موضوع شتمي، هم قالوا عني (ابن) يجب أن نعرف أولاً «أصولهم وفصولهم» وإلى أي عائلات وبيوت ومجتمعات ينتمون. هذا الكلام جرحني من الداخل لأن أهلي متوفون ويشكلون مثالي الأعلى في الحياة. وفجأة يأتي مَن يشتمني كي تفرح إليسا وتعطيه علامة جيدة على أنه «الفانز» المميز عندها. من يكتب «بدي» لا يقول هذا الكلام إلا إذا كان يقصده فعلاً وإذا كان قادراً عليه، وعندها من حقي أن ألجأ إلى القضاء كي أعرف ماذا ستفعل إليسا.

- قلت على الهواء وأمام الرأي العام إن أي شيء يحصل معي، إليسا مسؤولة عنه حتى الآن، لأنني أتلقى عبر هاتفي تهديدات، ولم يصدر بيان عن مكتبها يقول «هذا افتراء ولا علاقة لي بما يحصل»، وبما أن مثل هذا البيان لم يصدر حتى الآن فهذا يعني أنها موافقة.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )