• ×
  • تسجيل

الخميس 8 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

طالبان تعلن بدء "هجوم الربيع"

بواسطة : admin
 0  0  221
طالبان تعلن بدء
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 توعدت حركة طالبان الأفغانية القوات الأجنبية والسلطات الأفغانية الحكومية بحملة من "الهجمات المؤثرة" على قواعدها وكذلك المناطق الدبلوماسية, في إطار "هجوم الربيع" الجديد هذا العام, وذلك اعتبارا من غد الأحد.

وأكدت طالبان التي تزيد من الهجمات كل سنة بعد ذوبان الثلوج التي تعرقل تحركاتها، إن عملية "خالد بن الوليد" ستشن بشكل متزامن في كل أنحاء البلاد.

كما رحبت الحركة في بيان ببدء انسحاب قوات حلف الأطلسي (ناتو) التي يفترض أن يغادر القسم الأكبر من عناصرها الذين يشكل الأميركيون القسم الأكبر منهم، البلاد أواخر 2014 على أن تحل محلهم القوات الأفغانية. وقال بيان لطالبان في هذا الصدد إن "العدو، مع كل قوته العسكرية، اضطر للفرار".

ودعت الحركة الموظفين الأفغانيين إلى قطع علاقاتهم مع الإدارة الحالية التي وصفتها بأنها "إدارة منحطة"، وطالبت أيضا القادة الدينيين والقبليين بمنع الشبان من الانتساب للجيش والشرطة. وعرضت الحركة توفير السلامة لهؤلاء الذين ينسحبون من الحكومة وينضمون إلى صفوفها.

وجاء في بيان طالبان أن "عمليات الاستشهاد الجماعية ضد قواعد الغزاة الأجانب والقواعد الجوية العسكرية ستكون أكثر تنظيما بينما سيتم الاستفادة من كل تكتيك ممكن لإلحاق خسائر فادحة بالمعتدين الأجانب".

في مقابل ذلك, قلل المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية دولت وزيري من خطورة تهديدات طالبان, وقال إنها تعلن كل ربيع عن الهجوم نفسه. وأضاف "لكنهم ليسوا قادرين على مهاجمة القوات الأفغانية وجها لوجه وهم يستخدمون العبوات المفخخة على الطرق ويقومون بعمليات انتحارية".

يشار إلى أنه بعد الإعلان عن هجوم الربيع في العام الماضي شنت طالبان هجوما كبيرا في كابل استمر 18 ساعة واستهدف السفارات الغربية ومقر قوة المعاونة الأمنية الدولية والبرلمان الأفغاني.

يذكر أن غدا الأحد 28 أبريل/نيسان يوافق ذكرى الإطاحة بحكومة نجيب الله التي كانت مدعومة من الاتحاد السوفياتي في عام 1992. وكان ذلك بداية الحرب الأهلية التي نشبت بعد ذلك.

وكانت الأمم المتحدة قد ذكرت قبل أيام أن الخسائر البشرية في صفوف المدنيين ارتفعت بنسبة تصل إلى 30% في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام مقارنة بالفترة نفسها من عام 2012.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )