• ×
  • تسجيل

السبت 3 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

الإبراهيمي يصف الأزمة السورية بـ "أخطر أزمات العالم"

"الوسيلة الوحيدة لحماية سوريا من التطرف هي في تسوية هذه الازمة وإنهاء الحرب"

بواسطة : admin
 0  0  206
الإبراهيمي يصف الأزمة السورية بـ
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 وصف المبعوث الأممي والعربي لسوريا الأخضر الإبراهيمي الوضع في سوريا بأنه "أخطر أزمات العالم"، داعيا مجلس الأمن إلى "إعطاء القضية السورية الاهتمام الكافي وعدم التخاذل في إيجاد تسوية هناك"، مشيرا إلى أنه كل يوم يفكر بالاستقالة.



وقال الإبراهيمي في تصريحات صحفية، مساء الجمعة، عقب اجتماع مغلق مع أعضاء مجلس الأمن، نشرتها وكالات أنباء، "طلبت من مجلس الأمن الاعتراف بأن الأزمة في سوريا هي أخطر أزمة موجودة في العالم على الإطلاق..وإذا كانوا حقيقة مسؤولين عن السلم والأمن في العالم، فلا يمكن أن يتخاذلوا وألاّ يعطوا القضية كل الاهتمام الذي تحتاجه".

وأضاف الإبراهيمي "قلت لمجلس الأمن إن التدخل العسكري لحل الأزمة في سوريا غير ممكن وغير مرغوب فيه"، لافتا إلى أنه "أضاف بعض المقترحات الجديدة إلى اقتراحاته السابقة لأعضاء المجلس في كانون الثاني الماضي"، من دون تقديم إيضاحات حول هذه الاقتراحات.

وأفاد دبلوماسيون, في وقت سابق الجمعة, أن الإبراهيمي عرض أمام سفراء الدول الـ 15 الأعضاء في مجلس الأمن التطورات الأخيرة في سوريا، وخلص إلى أن الرئيس بشار الأسد غير مستعد للحوار حتى الآن, وأكد أنه لمواجهة هذا المأزق لا بد من أن يتبنى المجلس موقفاً واحداً.

وطرح الابراهيمي في جلسة مغلقة لمجلس الامن، أواخر كانون الثاني الماضي، خطة مكونة من 6 بنود لحل الازمة السورية لا تتضمن وقف اطلاق النار كنقطة انطلاق, كما أشار الى انه ليس هناك مجال لبحث إنقاذ سوريا إلا من خلال مجلس الأمن.

وكان الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي حمل مجلس الأمن مسؤولية استمرار القتال في سوريا, معتبرا أن مجلس الامن ما زال مترددا ولا يستطيع ان يستقر على رأي حيال الازمة السورية وهذه هي المشكلة الكبرى.

وحاولت عدة دول مؤخرا استصدار قرارات في مجلس الأمن الدولي يدين ما يجري في سورية, الا ان المجلس فشل في تبني أي قرار موحد , بسبب إسقاط روسيا والصين ثلاثة مشاريع قرارات حول الأزمة السورية ، قدمتها دول غربية، لأنها رأت أنها تفتح الباب أمام التدخل الخارجي.

وحول ما تردد من أنباء عن استقالته، أشار الإبراهيمي إلى أنه "لم استقل، وكل يوم أصحو وأقول لنفسي إنه ينبغي تقديم استقالتي، ربما سأفعل يوماً ما، وساعتها سأبلغكم بها"، نافيا أن يكون حدد موعداً لانتهاء مهمته.

وتضاربت الأنباء مؤخرا عن استقالة الإبراهيمي من مهمته كمبعوث أممي وعربي خاص إلى سورية، وبين تقديم الإبراهيمي استقالته من مهمته كمبعوث الجامعة العربية، وذلك عقب تسليم الأخيرة مقعد دمشق "للائتلاف الوطني" المعارض، في وقت لم يصدر عن الإبراهيمي حينها تعليق بهذا الخصوص.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أعلن ، يوم الأربعاء، أنه لم يتلق من الأخضر الإبراهيمي طلبا بالاستقالة, فيما نفت الجامعة العربية في وقت سابق أنباء عن استقالة الإبراهيمي من منصبه، مؤكدة استمراره في أداء مهامه.

ومن المقرر عقد اجتماع ثلاثي, يضم الإبراهيمي وكلا من الأمين العام للجامعة نبيل العربي والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون, يوم الاثنين المقبل في جنيف, لبحث الأزمة السورية ومستقبل مهمة الإبراهيمي.

وعن إعلان "جبهة النصرة" الولاء لزعيم "تنظيم القاعدة" أيمن الظواهري، قال الإبراهيمي إن "ذلك الأمر لا يغير شيئا في مهمتي"، لافتا إلى أن "الوسيلة الوحيدة لحماية سوريا من التطرف هي في تسوية هذه الازمة وإنهاء الحرب".

وكان زعيم "جبهة النصرة" ابو محمد الجولاني أعلن, في تسجيل صوتي، بث مؤخرا، على مواقع الكترونية، ان الجبهة تبايع زعيم تنظيم القاعدة ايمن الظواهري، في حين دعا "المجلس الوطني" المعارض، "جبهة النصرة" لمراجعة موقفها بشان مبايعتها لزعيم القاعدة، مشيرا إلى أن غالبية الشعب السوري تريد بناء دولة "مدنية ديمقراطية"، كما أعلن رئيس "الائتلاف الوطني" المستقيل معاذ الخطيب أن فكر القاعدة لا يناسب السوريين لأن الشعب السوري "معتدل"، في وقت حذرت السلطات السورية من "خطر التغاضي الدولي للارهاب المرتبط بتنظيم القاعدة في سوريا"، داعية مجلس الامن الدولي بادراج "جبهة النصرة" على لائحته السوداء للتنظيمات والافراد والكيانات المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وتحتدم المواجهات والعمليات العسكرية في مناطق عدة من البلاد، وسط الحديث عن جهود دولية تقودها الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوربي، لدفع السلطات والمعارضة للجلوس على طاولة مفاوضات للبحث عن حل ينهي الأزمة التي دخلت عامها الثالث منتصف الشهر الماضي.



التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )