• ×
  • تسجيل

الأحد 4 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

انطلاق التصويت بانتخابات فنزويلا

بواسطة : admin
 0  0  225
انطلاق التصويت بانتخابات فنزويلا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 توجه الناخبون في فنزويلا إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم لانتخاب رئيس جديد للبلاد، بعد وفاة زعيمهم هوغو شافيز الذي حكم البلاد على مدار 14 عاما، جراء إصابته بمضاعفات بسبب مرض السرطان.
ويختار الناخبون بين الرئيس المؤقت الحالي نيكولاس مادورو (50 عاما) الذي يتبنى نهجا يساريا واختاره شافيز ليخلفه، وبين إنريكي كابريليس (40 عاما) مرشح المعارضة الموحدة.

وتجرى الانتخابات وسط إجراءات أمنية مشددة, حيث دفعت السلطات بـ150 ألف جندي من الجيش والقوى الأمنية لتأمين الاقتراع, حيث يحق التصويت لنحو 19 مليون فنزويلي من بين عدد سكان البلاد البالغ قرابة 29 مليونا.

"
انتخابات فنزويلا توصف بأنها اختيار بين التمسك بالمسار اليساري أو التحول نحو اليمين. ويعد مادورو الأوفر حظا للفوز. ويعتمد المعسكر المؤيد لشافيز على الشعبية الواسعة التي يحظى بها زعيمه الراحل بين الفقراء
"
ويتم التصويت عبر نحو 14 ألف مركز اقتراع في جميع أنحاء البلاد، مع إتاحة التصويت الإلكتروني في جميع المراكز. وقد توقع مسؤولون أن تظهر النتائج بعد ثلاث ساعات من إقفال مراكز الاقتراع.

وكان شافيز قد تفوق على كابريليس بنسبة 55% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكن حالته ازدادت سوءا منذ منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي، ولم يتم رسميا تنصيبه لولاية جديدة لمدة ست سنوات. وتوفي شافيز في أحد مستشفيات كراكاس يوم 5 مارس/آذار الماضي.

ورغم خروج الملايين من الفقر تحت حكم شافيز الذي احتضنهم على مدى سنوات عبر برامج اجتماعية وتوزيع أكثر عدلا للثروة، فإن أسعار السلع الغذائية في بلد يملك أكبر احتياطات نفط بالعالم، ارتفعت إلى حدود قصوى وسط فقدانها من الأسواق وبنية تحتية منهارة، وزيادة في انقطاع التيار الكهربائي، وارتفاع معدلات الجريمة وانعدام الأمن، ووصول نسبة التضخم إلى نحو 20%، وشكلت هذه الملفات الشائكة والوعود بحلها وقود الحملات الانتخابية لمادورو وكابريليس.

الأوضاع الأمنية
وسجلت فنزويلا رسميا أكثر من 16 ألف جريمة قتل خلال 2012 وتوصف بأنها أخطر بلد في القارة، ولم تسمح 250 مليون دولار منحت لقوات الشرطة السنة الماضية بخفض هذه الإحصائيات المفزعة.

وعلى غرار شافيز، أقر مادورو بعمق هذه الأزمة التي تحتاج إلى سنوات عدة وكثير من التوافق بين القوى السياسية لحلها، حسب الفنزويليين.

وقد استمرت الحملة الانتخابية أقل من أسبوعين وشهدت تسليط مادورو الضوء على علاقاته بشافيز، في حين تحدث كابريليس عن توحيد البلاد المنقسمة بشدة، وحرص بعناية على تجنب توجيه النقد العدائي لرجل أصابت وفاته الكثير من الفنزويليين بالصدمة.

وتوصف انتخابات اليوم بأنها اختيار بين التمسك بالمسار اليساري أو التحول نحو اليمين. ويعد مادورو الأوفر حظا للفوز رغم أن شعبيته بدت كأنها تتراجع نوعا ما مع اقتراب موعد الانتخابات. ويعتمد المعسكر المؤيد لشافيز على الشعبية الواسعة التي يحظى بها زعيمه الراحل بين الفقراء.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )