• ×
  • تسجيل

الأربعاء 7 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

أعادة انتخاب خالد مشعل رئيسا لحماس بالتزكية

بواسطة : admin
 0  0  251
أعادة انتخاب خالد مشعل رئيسا لحماس بالتزكية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
  قالت مصادر مطلعة في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) للجزيرة إن الحركة أعادت انتخاب خالد مشعل رئيسا لمكتبها السياسي بالتزكية.

وأضافت المصادر أن مجلس الشورى المركزي للحركة -والذي يمثل حركة حماس في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات- أعاد اليوم انتخاب مشعل عقب اجتماع مطول عقده في القاهرة.

وكان مشعل قد أعلن في وقت سابق عن نيته عدم الترشح لشغل هذا المنصب مجددا، إلا أن مجلس شورى الحركة أصر على التجديد له بالتزكية.

وقد ولد خالد مشعل في بلدة سلواد بقضاء رام الله عام 1956، وكان والده عبد الرحيم مشعل قد شارك في مقاومة الانتداب البريطاني وفي ثورة 1936.

وفي ستينيات القرن الماضي توجه عبد الرحيم إلى الكويت للعمل فيها، التحقت به أسرته عام 1967 وظلت هناك حتى اندلاع حرب الخليج الثانية عام 1991 إثر اجتياح العراق للكويت.

درس مشعل الابتدائية في بلدته سلواد ثم أكمل دراسته الإعدادية والثانوية بالكويت والتحق بجامعتها عام 1974 وحصل منها على درجة البكالوريوس في الفيزياء عام 1979.

انضم إلى الجناح الفلسطيني من تنظيم الإخوان المسلمين عام 1971، وقد قاد التيار الإخواني الفلسطيني في جامعة الكويت تحت اسم "كتلة الحق الإسلامية" التي نافست قوائم حركة فتح على قيادة الاتحاد العام لطلبة فلسطين في الكويت.

وبعد ثلاث سنوات على تأسيس الكتلة جرى تأسيس الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين، وستكون هذه الرابطة إحدى اللبنات التأسيسية لحركة حماس.

يعتبر مشعل أحد مؤسسي حركة حماس وهو عضو مكتبها السياسي منذ تأسيسه. وقد تولى رئاسة المكتب السياسي للحركة منذ 1996، واستمر في منصبه بعد استشهاد الشيخ أحمد ياسين يوم 23 مارس/ آذار 2004.

تعرض مشعل يوم 25 سبتمبر/أيلول 1997 لمحاولة اغتيال فاشلة في العاصمة الأردنية عمان على يد عميلين للموساد الإسرائيلي يحملان جوازات سفر كندية، وقد عملا بتوجيهات مباشرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو.

اعتقل يوم 22 سبتمبر/ أيلول 1999 في الأردن بعد عودته من إيران حين قررت السلطات الأردنية إغلاق مكاتب حماس. وبعد ذلك أُبعد إلى قطر يوم 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 1999. ثم اختار الإقامة في دمشق مع التردد على الدوحة من حين إلى آخر.

وبعد اندلاع الثورة السورية وتوتر الأوضاع في البلاد، قرر مشعل وباقي قياديي حماس مغادرة دمشق بشكل نهائي.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )