• ×
  • تسجيل

السبت 3 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

الأمم المتحدة تسلم سوريارسالة بشأن التحقيق حول السلاح الكيميائي بسوريا

هيتو: "الجيش الحر" سيختار "وزير الدفاع" بالحكومة المؤقتة

بواسطة : admin
 0  0  195
الأمم المتحدة تسلم  سوريارسالة بشأن التحقيق حول السلاح الكيميائي بسوريا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 هيتو: "الجيش الحر" سيختار "وزير الدفاع" بالحكومة المؤقتة
قال رئيس الحكومة المؤقتة غسان هيتو، إن "الجيش الحر هو الذي سيسمي وزير الدفاع في الحكومة الجاري تشكيلها لإدارة المناطق المحررة".

الأمم المتحدة تسلم سوريارسالة بشأن التحقيق حول السلاح الكيميائي بسوريا
سلمت ممثلة الأمم المتحدة السامية لشؤون نزع السلاح، أنغيلا كين، يوم الخميس، رسالة إلى الممثل الدائم لسوريا لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، تحتوى على "طرق التعاون مع بعثة الأمم المتحدة للتحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا".



وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة مارتن نسيركي، في مؤتمره الصحفي اليومي بحسب وكالة يوناتيد برس انترناشيونال "UPI" ، إن "الرسالة تضمنت أشكال التعاون فيما يتعلق بمعيار الأحكام المطلوبة لضمان الممارسة الآمنة والسليمة والفعالة للبعثة الفنية التي عينها الأمين العام للأمم المتحدة مطلع الأسبوع الجاري للنظر في هذه القضية".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وافق على تشكيل فريق أممي للتحقيق في ما تردد حول استخدام اسلحة كيمائية في هجوم استهدف قرية خان العسل في ريف حلب, في وقت سابق من الشهر الجاري, بناء على طلب الحكومة السورية, وكذلك للتحقيق في هجومين مماثلين استهدفا موقعين بالقرب من دمشق وحمص بناء طلب فرنسي - بريطاني.

وأضاف المتحدث أن "الخطوة التالية هي انتظار تأكيد مبكر من الحكومة السورية على تلك الطرق والترتيبات وهو ما سيمكننا من إرسال الفريق على وجه السرعة"، لافتا إلى أن "الحكومة السورية أكدت لكين رغبتها في التعاون، والحرص على المضي قدماً في هذا الأمر".

وكانت الأمم المتحدة أعلنت، يوم الثلاثاء، تعيين العالم السويدي آكي سيلستروم رئيسا للبعثة الفنية المستقلة للأمم المتحدة التي ستتوجه إلى سورية للتحقيق في المعلومات عن استخدام السلاح الكيميائي في البلاد.

وصدرت مواقف عديدة من مسؤولين غربيين وأمريكيين تحذر النظام السوري من استخدام السلاح الكيماوي في سورية، في حين تؤكد الحكومة السورية أنها لن تستخدم هذه النوعية من الأسلحة في الأحداث السورية، في حال وجودها، محذرة من قيام "المجموعات الإرهابية باللجوء إلى استخدام السلاح الكيماوي ضد أبناء الشعب السوري".

وأعرب مسؤولون غربيون أكثر من مرة عن خشيتهم من وقوع أسلحة كيميائية التي تملكها السلطات السورية في أيدي بعض مجموعات معارضة مقاتلة، وذلك بعدما أقرت السلطات للمرة الأولى العام الماضي بامتلاك أسلحة كيميائية مخزنة ومؤمنة، ولن تستخدم إلا في حال التهديد الخارجي.

ودخلت الأزمة السورية عامها الثالث، وسط احتدام المواجهات والعمليات العسكرية بين الجيش ومسلحين معارضين، دون بوادر حل سياسي، في وقت قدرت تقارير أممية عدد الضحايا منذ بدء الأزمة أكثر من 70 ألف شخص، واضطر ما يزيد عن مليون ومئة ألف شخص للجوء خارج البلاد هربا من العنف الدائر في مناطقهم، في حين تتبادل الحكومة والمعارضة الاتهامات حول مسؤولية الأحداث في البلاد.


التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )