• ×
  • تسجيل

الأربعاء 7 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

اشتباكات بدمشق وحريق بمطارها الدولي

بواسطة : admin
 0  0  273
اشتباكات بدمشق وحريق بمطارها الدولي
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 دارت اشتباكات عنيفة صباح اليوم الخميس بين القوات النظامية ومقاتلين من الجيش الحر في حي القابون بدمشق، في وقت شب فيه حرق ضخم في مطار دمشق الدولي امتد إلى صالتي الوصول والمغادرة.

فقد أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن اشتباكات حي القابون تزامنت مع قصف من قبل القوات النظامية على أطراف الحي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.

وأضاف المرصد أن اشتباكات عنيفة دارت صباح اليوم في "شارع الـ30" بين مخيم اليرموك وحي الحجر الأسود بدمشق.

وكانت أحياء في المدينة قد شهدت الليلة الماضية اشتباكات رافقها قصف صاروخي ومدفعي, وقتل فيها ثمانية من مقاتلي الجيش الحر، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتحدثت شبكة شام ولجان التنسيق عن اشتباكات في أحياء القدم والعسالي ومخيم اليرموك جنوبي دمشق.

وكانت إحصائية ذكرت أن حوالي 160 شخصا قتلوا أمس الأربعاء في أنحاء متفرقة من البلاد.

"
نشطاء تحدثوا عن نشوب حريق ضخم في مطار دمشق الدولي امتد إلى صالتي الوصول والمغادرة وذلك بعد استهداف طائرة قيل إنها إيرانية أثناء هبوطها في المطار

"
حريق بالمطار
من جانب آخر قال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن حريقا ضخما في مطار دمشق الدولي امتد إلى صالتي الوصول والمغادرة.

وكانت شبكة سانا الثورة قد تحدثت في وقت سابق عن استهداف مسلحي المعارضة لطائرة قالت إنها إيرانية أثناء هبوطها في المطار.

وتحدث ناشطون عن طائرة إيرانية أسقطها مقاتلو لواء درع الإسلام التابع للجيش الحر بينما كانت تحاول الهبوط في مطار دمشق الدولي, وقالوا إن طائرات ركاب رابضة فيه ربما اشتعلت حسب ما نقلت عنهم شبكة شام ولجان التنسيق المحلية.

ووفقا للمصدر نفسه, فإن سحابة من الدخان تصاعدت من المطار الذي توقفت فيه حركة نقل الركاب منذ اندلاع المعارك حوله حسب الناشطين أيضا.

من جهتها قالت بعض وسائل الإعلام الرسمي السوري إن حريقا شب في مطار دمشق الدولي بسبب ماس كهربائي.

هدنة
من ناحية أخرى قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء إن مفاوضات ببادرة من أكراد، جرت في شمال سوريا بين مقاتلين معارضين سنة ومسلحين شيعة بهدف التوصل إلى هدنة ورفع حصار مفروض على قرى شيعية.

وأوضح المرصد أن "الجهود التي بذلتها وحدات حماية الشعب الكردي" في محافظة حلب "أسفرت عن مصالحة بين اللجان الشعبية المسلحة في بلدتي نبل والزهراء واللتان يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية ومقاتلين من الكتائب المقاتلة من بلدات وقرى حريتان وحيان وماير وعندان التي يطقنها مواطنون من الطائفة السنية".

وأضاف المصدر ذاته أن هذه المفاوضات جاءت "بعد اشتباكات متقطعة وحصار لعدة أشهر لبلدتي نبل والزهراء من قبل الكتائب المقاتلة حيث كانت المواد الغذائية تنقل إلى البلدتين عبر طائرات عسكرية أو خلال مقايضة مع بعض حواجز الكتائب المقاتلة في المنطقة".

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )