• ×
  • تسجيل

السبت 3 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

قصف مبنى التلفزيون بدمشق

بواسطة : admin
 0  0  257
قصف مبنى التلفزيون بدمشق
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 أصابت قذائف الجيش السوري الحر مبنى الإذاعة والتلفزيون في وسط دمشق، وذلك في ظل تواصل القصف الذي استهدف عددا من المدن والبلدات مما أوقع عددا من القتلى والجرحى.

وفي حصيلة أولية أشار ناشطون إلى مقتل نحو خمسين شخصا اليوم معظمهم في دمشق وريفها وحمص في هجمات للجيش النظامي.

وذكر شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية أن عددا من قذائف الهاون مجهولة المصدر سقطت خلف مبنى الإذاعة والتلفزيون وفي حديقة "تشرين" بالقرب من ساحة الأمويين بدمشق على بعد بضع مئات الأمتار عن قصر الرئيس بشار الأسد.

وأوضح الشهود أن القذائف أدت إلى احتراق عدة سيارات، ووصلت عربات الإسعاف إلى المنطقة بالتزامن مع انتشار أمني كثيف.

وموازاة مع ذلك قصفت القوات النظامية مناطق مختلفة من العاصمة وفقا لما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان. وفي ريف المدينة ذكرت شبكة شام أن عددا من الجرحى سقطوا عقب قصف الطيران المروحي لحي ملاط في مدينة قارة، وأكدت الشبكة أن قصفا براجمات الصواريخ أصاب مدينة عربين.

وتعرضت يبرود لغارة جوية للطيران المروحي استهدف المنطقة الجبلية بين يبرود وراس العين، وشمل القصف أيضا زملكا وكفربطنا.

وقالت الهيئة العامة للثورة إن عددا من الأشخاص قتلوا وجرحوا في قصف بطائرات الميغ استهدف حي بابا عمرو في مدينة حمص، وأفادت الهيئة بأن قوات النظام أرسلت مزيدا من التعزيزات العسكرية في محاولة منها للسيطرة على الحي.

وذكرت شبكة شام أن عددا من القتلى والجرحى سقطوا جراء قصف الطيران الحربي لمدينة الحولة بريف حمص.


آليات عسكرية في قاعدة بدرعا سيطر عليها مسلحو المعارضة في وقت سابق (رويترز)
تقدم بدرعا
من جانبه أكد الجيش الحر أنه سيطر على حاجز البريد في مدينة درعا وحاجز اليادودة بريف المدينة. وفي حين تجددت الاشتباكات في بلدة أم المياذن، قصفت قوات النظام بالطائرات الحربية وصواريخ أرض أرض مدن وبلدات الحراك واليادودة والطيبة وأم المياذن.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن "مقاتلين من لواء شهداء اليرموك وجبهة النصرة ولواء المعتز بالله وكتائب أخرى، سيطروا على حاجز الري العسكري"، شرق بلدة سحم الجولان في الريف الغربي لدرعا، إثر انسحاب القوات النظامية.

وبذلك "تكون المنطقة الواقعة بين بلدتي المزيريب (قرب الحدود الأردنية) وعابدين (في الجولان السوري) والممتدة لمسافة 25 كلم خارج سيطرة النظام"، بحسب المرصد.

وسيطرت المعارضة المسلحة في الأيام الماضية على عدد من الحواجز العسكرية في المنطقة، بينها العلان ومساكن جلين ونادي الضباط وسحم الجولان، إثر اشتباكات عنيفة وحصار لأيام. وتكبدت القوات النظامية جراء الاشتباكات "خسائر بشرية ومادية"، وغنم مسلحو المعارضة "عددا من الآليات والأسلحة والذخائر". وفقا لما ذكره المرصد.

في المقابل ذكرت وكالة الأنباء السورية أن وحدة من القوات المسلحة "دمرت فى عملية نوعية لها خلال ملاحقتها للمجموعات المسلحة بريف اللاذقية، مستودعات للأسلحة والذخيرة، وأوكارا للمسلحين وقضت على مجموعة مسلحة بكامل أفرادها".

وقالت الوكالة إن "وحدة من الجيش قضت اليوم على مسلحين كانوا يقومون بأعمال سلب ونهب واعتداء على المواطنين وقطع الطرقات فى بلدة أرملة بريف جسر الشغور فى ريف إدلب، وأوقعت عددا منهم بين قتيل ومصاب".

ونقلت الوكالة عن مصدر فى محافظة إدلب أن "وحدات أخرى من الجيش السورى دمرت تجمعات
للمسلحين فى عدة مواقع بمدينة بنش وبلدة النيرب وكبدتهم خسائر فادحة".

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )