• ×
  • تسجيل

السبت 10 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

الائتلاف الوطني يقدم عشرة مرشحين لرئاسة حكومة انتقالية

بواسطة : admin
 0  0  224
الائتلاف الوطني يقدم عشرة مرشحين لرئاسة حكومة انتقالية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 قدم "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"، يوم الأحد، عشرة مرشحين لخوض غمار انتخابات اختيار رئيسٍ للحكومة الانتقالية السورية، المقررة إجراءه يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين.
واشار بيان "للائتلاف الوطني", نقلته وكالة الاناضول التركية الى أن "المرشحين لرئاسة الحكومة الانتقالية هم أسامة قاضي، أسعد مصطفى، بهيج ملا حويج، جمال قارصلي، سالم المسلط، عبد المجيد الحميدي، غسان هيتو، قيس الشيخ، ميشيل كيلو ووليد الزعبي".
ويرأس اسامة قاضي المركز السوري للدراسات السياسية والإستراتيجية في واشنطن، ولد في حلب العام 1968، ودرس في الولايات المتحدة، أما اسعد مصطفى فقد ولد في ادلب العام 1947، وكان وزيرا للزراعة في عهد الرئيس الراحل حافظ الاسد بين العامين 1992 و2000 قبل ان ينتقل الى الكويت ويعمل مستشارا في الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي.
وبهيج ملا حويج وهو طبيب مقيم في اسبانيا، وجمال قارصلي وهو ناشط مقيم في المانيا، وسالم المسلط وهو باحث في الشأن الخليجي كان مقيما في دبي قبل التفرغ للثورة من تركيا، وعبد المجيد الحميدي الخبير في اللغة العربية في جامعة الطائف في السعودية، وغسان هيتو وهو كردي مقيم في الولايات المتحدة، وقيس الشيخ وهو باحث في الفقه والقانون، ووليد الزعبي وهو رجل اعمال، ومشيل كيلو كاتب ومعارض تعرض للاعتقال أكثر من مرة.
و أوضح عضو "المجلس الوطني السوري"، "فوزي ذاكر أوغلو" أن "الائتلاف قدم مرشحين أكفاء لخوض غمار المعترك الانتخابي، لكن إمكانية عدم التمكن من انتخاب أي من المرشحين لشغل منصب رئاسة الحكومة السورية الانتقالية ما يزال قائماً".
وبينت مصادر من الائتلاف ان آلية اختيار رئيس الحكومة ستتم عبر التصويت على أسماء الذين يوافقون على الاستمرار بالترشيح، ثم تجري عملية اقتراع اخرى على الاسمين اللذين يحصلان على اكبر عدد من الاصوات.
ويفترض برئيس حكومة المؤقتة ان يعمل بعد شغله لمنصبه على اختيار أعضاء حكومته ليعرضها على الائتلاف لإقرارها قبل ان تستقر الحكومة في الأراضي الخاضعة لسيطرة مسلحي المعارضة في ظل غياب المؤسسات والخدمات العامة عنها.

وكان من المقرر أن يعقد الاجتماع في 12 آذار, وذلك لمناقشة تسمية "جهاز تنفيذي" أو "حكومة مؤقتة"، على خلفية قرار الجامعة العربية بتسليمه مقعد سوريا في الجامعة, الا انه تم تاجيل الاجتماع بدون توضيحات, وذلك بعدما كان مقررا أن ينعقد اجتماع الهيئة العامة للائتلاف في الثاني من الشهر الجاري للتشاور حول تشكيل "الحكومة المؤقتة"، إلا أن عدم استكمال المشاورات أدى إلى تأجيل إعلان تشكيلها، دون بيان أسباب التأجيل ايضا.
وعقد "الائتلاف الوطني" اجتماعا، في شباط الماضي، في القاهرة، واتفق خلال الاجتماع على حتمية تشكيل الحكومة المؤقتة, وشدد على ضرورة أن يستند أي حل سياسي للأزمة الى تنحي الرئيس بشار الاسد, كما قرر حينها عقد اجتماع في الثاني من الشهر الجاري في مدينة اسطنبول التركية لاختيار رئيس وزراء لقيادة حكومة انتقالية تعمل في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في البلاد.
وترفض أطياف من معارضة الداخل تشكيل حكومة مؤقتة في المنفى, حيث اعتبر المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية المعارضة حسن عبد العظيم هذا الامر بانه قد يؤدي الى تقسيم سوريا.
ويسيطر مسلحون معارضون، على مناطق من دمشق وريفها وحلب وإدلب درعا وحمص وحماة والقنيطرة، وكذلك على أجزاء في المنطقة الشرقية، بينها قسم كبير من محافظة الرقة، كما يسيطر مسلحون معارضون على عدد من المعابر الحدودية مع تركيا والعراق.
ودخلت الأزمة السورية عامها الثالث، وسط احتدام المواجهات والعمليات العسكرية بين الجيش ومسلحين معارضين، مع توثيق الأمم المتحدة أكثر من 70 ألف شخص فقدوا حياتهم منذ بدء الأزمة، في حين اضطر ما يزيد عن مليون شخص للنزوح خارج البلاد هربا من العنف الدائر في مناطقهم، وأكثر من 4 مليون بحاجة إلى مساعدات إنسانية.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )