• ×
  • تسجيل

الأحد 11 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

قصف على حمص وتقدم للحر في درعا

مفتي سوريا يحرّم مقاتلة جيش النظام

بواسطة : admin
 0  0  286
قصف على حمص وتقدم للحر في درعا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 تمكن مقاتلو الجيش السوري الحر من السيطرة على دبابات ومدرعات وتدمير آليات أخرى في منطقة بصرى الحرير في ريف درعا (مهد الثورة)، في وقت قصفت القوات النظامية السورية حي بابا عمرو في مدينة حمص (وسط) وقالت لجان التنسيق المحلية إن عدد القتلى في سوريا ارتفع اليوم إلى 82 شخصا.

وأظهرت صور حصلت عليها الجزيرة سيطرة مقاتلي الجيش السوري الحر على دبابات ومدرعات وتدميرهم آليات أخرى في منطقة بصرى الحرير بريف درعا.

وكان مقاتلو الجيش الحر قد نفذوا عملية مباغتة على ما تبقى من مواقع عسكرية على خط السويداء درعا الإستراتيجي، ودمروا ثلاث نقاط عسكرية بالكامل. ويقول ناشطون إن هذه العملية شكلت ضربة لقوات النظام التي تحاول اقتحام درعا البلد منذ أكثر من شهر.

من جهة أخرى واصل الجيش الحر قطع الطريق الدولي بين درعا ودمشق رغم التهديدات التي أطلقها الجيش النظامي لسكان خربة غزالة بتدمير البلدة في حال استمرار قطع الطريق.

من جهة أخرى أعلن الجيش الحر سيطرته على مخفر تل شهاب الحدودي مع الأردن بعد اشتباكات عنيفة جرت بينه وبين قوات النظام، استحوذ الثوار خلالها على كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر، كما تجددت الاشتباكات في محيط اللواء 38 في بلدة صيدا وفي محيط بلدة بصرى الحرير بريف درعا.


بعض جوانب الدمار الذي تعرضت له حمص جراء قصف قوات النظام (الجزيرة)
قصف حمص
في غضون ذلك قصفت طائرات حربية سورية عددا من أحياء مدينة حمص ومناطق قريبة منها، ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان -الذي يراقب أعمال العنف- عن ناشط معارض في بابا عمرو قوله إن طائرات حربية سورية قصفت مشارف الحي الذي تسيطر وحدات من مقاتلي المعارضة على أجزاء منه الآن.

وذكرت مصادر من المعارضة أن مقاتلين اخترقوا صفوف الجيش في شمال وغرب حمص أمس الأحد لتخفيف حصار مستمر منذ شهور لمعاقلهم في وسط ثالث أكبر المدن السورية.

وتقع حمص على بعد 140 كيلومترا شمال دمشق في وسط سوريا على طريق حيوي يربط بين قواعد الجيش على الساحل والقوات الحكومية في العاصمة دمشق.

ونقلت رويترز عن مصادر في المعارضة أن المقاتلين المتمركزين في محافظتي حماة وإدلب تقدموا تجاه حمص مطلع الأسبوع الجاري قادمين من الشمال، في حين هاجمت كتائب من ريف حمص مواقع حكومية في حي بابا عمرو، واجتاحت قوات الجيش هذا الحي بعد حصار طويل قبل عام وقام الأسد بزيارته في وقت لاحق.

وفي المقابل، يهاجم النظام الأحياء المحاصرة بالمدينة على ثماني جبهات، في حين يفتح الثوار جبتهين لتشتيت قوات النظام، وبحسب نشطاء فإن نجاح الثوار في سعيهم لفك الحصار عن تلك الأحياء سيمكنهم من فك الحصار عن المدينة كلها، مما سيؤدي إلى هروب أنصار النظام المتمركزين في بعض الأحياء المحصنة.

وصد مقاتلو الجيش الحر محاولات عدة من قوات النظام للسيطرة على حي الخالدية باستخدام قوات المشاة طوال عشرة الأيام الماضية مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى من الجانبين.


الناشطون في حلب أعلنوا مرات عدة العثور على عدد من الجثث
مجزرة بحلب
في غضون ذلك قال نشطاء من المعارضة السورية إنهم عثروا على جثث ما لا يقل عن 20 شابا قتلوا برصاص قوات الأمن في مجرى مائي صغير يمر عبر مدينة حلب شمال البلاد.

ويعد هذا هو أكبر عدد من الجثث يتم انتشاله في يوم واحد مما صار يعرف باسم "نهر الشهداء" بعد العثور على 65 جثة في أواخر يناير/كانون الثاني، وقال نشطاء في المدينة القريبة من تركيا إن عدة جثث تظهر يوميا في النهر منذ ذلك الحين.

وأفاد نشطاء من المعارضة في حلب بأن معظم الجثث التي عثر عليها حتى الآن كانت طافية على مياه نهر قويق المتجه إلى حي بستان القصر الخاضع لسيطرة المعارضة بعد إلقائها في منطقة وسط حلب تسيطر عليها قوات الرئيس بشار الأسد وتضم عددا من المقار الأمنية.

وأظهر مقطع مصور التقط اليوم الأحد جثث 16 شابا يرتدون ملابس مدنية على ضفاف النهر. وكان بعض الشبان مكبلي الأيدي ويبدو أن كثيرين منهم تعرضوا لإطلاق النار في الرأس أو أصيبوا بجروح عميقة في الرقبة وظهر بعض الشبان مكممي الأفواه في حين غطى الوحل والذباب إحدى الجثث.

أعلن مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا أن الدفاع عن سوريا هو فرض عين على جميع الدول العربية والإسلامية، في حين قلل الائتلاف الوطني المعارض من أهمية تلك الدعوة باعتبار أن هذه المؤسسة "مغلوبة على أمرها".

ودعا مفتي الجمهورية أحمد حسون -عبر التلفزيون الرسمي- أبناء الشعب السوري إلى القيام بما وصفه بـ"واجبهم الشرعي، وأداء فريضتهم في الدفاع عن وحدة سوريا".

وأكد حسون أن الوقوف في وجه الجيش السوري يعد "خيانة، واستهدافا للصمود والمقاومة التي أعدت للمعركة الفاصلة ضد الصهاينة".

أما الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية فقد قلل من شأن تلك الدعوة، وقال إن "مثل هذه الشخصيات الدينية تجاوزها الشارع منذ وقوفها إلى جانب النظام".

وأعرب عضو الائتلاف المعارض هشام مروة -في اتصال هاتفي مع الجزيرة من جدة- عن استنكاره لهذه الدعوة، وقال "كان ينبغي على مؤسسة الاستفتاء أن تكون لسان حق في مواجهة الطغيان، طالما أن مستندهم الفقهي هو أن أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر".

واعتبر أن دعوة حسون تظهر كيف يستخدم النظام هذه المؤسسة لإعلان النفير العام وقتل الثوار باسم الدين.

وتساءل عن موقف مؤسسة الاستفتاء السورية مما وصفه بتدنيس المصحف في أحد مساجد درعا، وقصف المساجد في عدة مدن سورية، والتقارير الحقوقية التي تتحدث عن المذابح والاغتصاب.

واستبعد أن يكون لهذه الدعوة أي تأثير سواء في الداخل أو في الخارج، ولا سيما أن هذه المؤسسة "المغلوبة على أمرها فقدت مصداقيتها" لدى السوريين، في ظل ما يراه الجميع من قصف وتدمير وقتل.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )