• ×
  • تسجيل

الجمعة 9 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

اشتباكات بين الشرطة والجيش في بورسعيد

مقتل ضابط جيش واصابة جندي امن مركزي في الاشتباكات بين الشرطة والجيش في بورسعيد

بواسطة : admin
 0  0  312
اشتباكات بين الشرطة والجيش في بورسعيد
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 جددت الاشتباكات فى ساعة متاخرة من مساء اليوم الاحد فى محيط مديرية ديوان عام محافظة بورسعيد بين قوات الامن المركزى واسر شهداء اهالى بورسعيد، حيث قامت قوات الامن بمحاولات فض اعتصام واطلاق قنابل غاز مسيل للدموع، على اسر الشهداء المعتصمين امام مقر المحافظة، وذلك باستخدام 3 مدرعات تابعة للامن المركزى، حيث اكد محمد السيد شاهد عيان لـ«التحرير» ان قوات الشرطة والامن المركزى استخدمت الغاز المسيل للدموع وتفريق المتظاهرين وتحول محيط المحافظة وشارع محمد على لساحة مواجهات بين الامن والمتظاهرين من اهالى الشهداء،وقام المتظاهرون باطلاق الحجارة فيما رد الامن بالخراطيش وقنابل الغاز.

ومع زيادة حدة الاشتباكات تدخلت قوات الجيش التى قد انحسبت من امام ديوان عام المحافظة، تدخلت للفصل بين قوات الشرطة والامن المركزى والمتظاهرين ، فيما توقف المتظاهرون عن اطلاق الحجارة استمر الامن المركزى فى اطلاق قنابل الغاز والخرطوش، واصيب عدد من قوات المسلحة بالاختناق جراء الاشتباكات وقانبل الغاز، مما دفع قوات الجيش لاطلاق رصاص فى الهواء كنوع من التخويف والمطالبة بوقف اطلاق الغاز والرصاص من قوات الشرطة وهو الامر الذى لم تستجيل له قوات الشرطة، مما ادى الى اصابة عدد من جنود القوات المسلحة المرابطة خلف المدرعات الجيش التابعة لها وهو ما دفع الى الاشتباك بين قوات الجيش والداخلية، حيث قامت القوة المكلفة بتأمين مجمع محاكم بورسعيد ومبنى ديوان عام المحافظة فى الاشتباك مع الامن المركزى وتبادل الطرفان اصابة النار الحى مما ادى الى سقوط مجند من الامن المركزى اصيب بطلق نارى فى بطنه، وحاول زملائه سحبه ونقله لاقرب مستشفى ومع استمرار المواجهات سقط ضابط الجيش المكلف بتأمين المنشات الموجودة داخل بورسعيد اصيب بطلق نارى فى البطن وتوفى على الفور.

وفى المقابل انضم اسر الشهداء الى صفوف قوات الجيش الى مساعدتهم واسعاف الجرحى والمصابين خلال اشتباكاتهم ضد قوات الامن المركزى.

وعلى بعد خطوات من الداخلية والجيش، ذكر شهود عيان ان هناك اطلاق نار كثيف.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )